مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 22 سبتمبر 2019 01:11 صباحاً

  

مناشدة عاجلة إلى ملك المملكة العربية السعودية وولي عهده
بصمـــــات ثـــائـــــر
خامس محافظ للبنك المركزي .. بعهد هادي
فعاليةلجنوبيات من اجل السلام..
«بن سلمان » استثنائياً في مواجهة التحديات الماثلة للعيان..!!
الزيف والرهان الخاسر .. ؟!
اتفاق سلام وشراكة مع الكوكب الأخضر
ساحة حرة

السياسية حكاية (١)

عمر محمد السليماني
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الخميس 05 سبتمبر 2019 11:30 مساءً

الإخوة الكرام متابعي صفحتي... أسعد الله أوقاتكم بالخيرات.

حكاية بلادنا اليمن صارت حكاية ولعبة قذرة، ويبدو أنها مطولة.

لهذا سوف أترك الحديث عن الخلافات اليمنية لفترة. لعلي أسلم من حرمة الدماء اليمنية التي تسفك على مذابح المصالح الإقليمية والدولية.

سوف تكون منشوراتي عبارة عن حكايات من التاريخ البعيد والقريب. حكاية فيها عبرة،  يعبرها اللبيب منكم.

حكاية أبوي لسود (اللعبة) :

أبوي "لسود" باقسيس الله يرحمه من شيبان قرية السفال بشبوة. الشيبة يضحك على الصغار،  ويقول الذي راح المسه بيدي راح يصير لونه أسود، الشيبة معه من السواد الإسم، ومع ذلك تمشي الكذبة.

كنا إحنا الاولاد، كان وقتها عمري ثمان سنوات، نمسك البنات الصغار، ونقربهن له ويلمس ايدهن، وهن يصيحن، ويطالعن في يداتهن، مصدقين إن لونهن بيصير اسود، مساكين عقولهن صغيرة.

بالنسبة لنا المسألة، وإن كان فيها شيئ من الكذب، مجرد لعبة.

بعد أن كبرنا، عرفنا أيضا أنه في لعبة للكبار، فيها ما يشبه لعبة الصغار.  ينضحك على الكبار ويصدقون الكذب. كبار بعقول الصغار.

لكن لعبة الكبار مؤلمة ودموية قاتلة. تكون بين الأعداء، وهي بين الأخوة أكثر ايلاما ووجعا...

في واقعها هي حرب.. مع ذلك تبدو وكأنها لعبة.

اتعلمون من حكم اللعبة؟

إنها الأمم المتحدة. لكن ماهي إستراتيجيتها في التحكيم؟

نظرية المفكر ادوارد لوتواك:  (أعطي الحرب" اللعبة" فرصة)

فيها يطالب الأمم المتحدة بأن  تترك الحرب بين الأمم الصغيرة تأخذ مسارها الطبيعي، ففعلت. لذلك دور الأمم المتحدة لم يعد فض النازعات بل إدارتها.

أعطني عقلك ولو قليلاً.... لاحظ استخدام المصطلحات "المسار الطبيعي"، هل الحروب مسار طبيعي للبشر أم السلام؟

بهذا الأسلوب، تجميل القبيح بل تبرير الجريمة والخيانة بشعارات مظللة كي تمرر على الأمم الصغيرة.

الأمم الصغيرة بمثابة الأطفال الصغار في اللعبة، الأمم الكبرى في نهاية اللعبة، وكما قال ترامب "المنتصر يأخذ كل الغنائم". والفتات للفتات من المقاولين. فماذا بقي للصغار؟

هذه هي حكاية اللعبة، وهكذا هي قوانينها.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك