مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الاثنين 14 أكتوبر 2019 01:14 صباحاً

  

رغم شحة الامكانيات انتقالي ردفان يبذل اقصى جهوده في خدمة المديرية
أبين..ودولتي الشرعية والإنتقالي
أبين ودولتي الشرعية والانتقالي..!
مواسم بلا حصاد
مشروع ثورتنا التحررية من الاستعمار الشمالي هو مشروع وطن ديمقراطي فيدرالي  يتسع للجميع
١٤ أكتوبر .. الثورة والاستقلال والوحدة
تحية إلى كل شهداء ثورة أكتوبر الخالدة ...
ساحة حرة

المرافق الحكومية والمنشآت بيد مسئولي الشرعية

عمر سعيد محمد بالبحيث
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الجمعة 06 سبتمبر 2019 04:51 مساءً

 

  لازالت المرافق الحكومية والمنشآت في العاصمة عدن وفي الجنوب عامة بيد الحكومة الشرعية اليمنية ومازال التلاعب بالخدمات مستمر بل في تصاعد وخاصة فيما يتعلق بتوفير المياه والكهرباء وغاز الطبخ للمواطنين. الدولة العميقة متجذرة تعبث في مصافي عدن وتتوقف عن الإنتاج وفي الهيئة العامة للمياه والمؤسسة العامة للكهرباء وترتفع حدة الإنقطاعات بالساعات الطوال وبالأيام, الأمر الذي لا يجب السكوت عنه وعن الآثار المضرة بحياة الناس المعيشية اليومية على الإطلاق, على الأقل محاسبة المخلين إن لم يتم إجراء تصحيح فوري لهرم الهيئات والمؤسسات والشركات ودون ذلك لن ينعم المواطنون بالانتصارات التي تحققت إن لم يتبعها إنجازات ملموسة تخدم المصالح العامة والخاصة. وقد سبق أن أشرت في مقال إلى ضرورة النزول الميداني المكثف الدوري والفجائي إلى مرافق العمل والإنتاج بغرض المتابعة والرقابة وتفقد سير العمل لما في ذلك من أهمية للمساعدة في التغلب على الصعوبات والمعوقات ومعالجة مكامن الضعف والتقاعس عن الأداء, والتأكيد على توفير المتطلبات في أوانه وأن المواظبة شيء مرغوب في كل المراحل وفي هذه المرحلة المعقدة فهي مطلوبة بعد مليونية الإخاء والوفاء والعرفان دولة الإمارات العربية المتحدة أمس الخميس السادس من سبتمبر 2019م, بل مفروضة لتسير جنبا إلى جنب مع جلسات الحوار الجارية في جدة بين المجلس الانتقالي الجنوبي والحكومة الشرعية اليمنية برعاية وإشراف المملكة العربية السعودية.

 

  إذ أن على وقع مهرجان الإخاء والوفاء والعرفان للتحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات الذي أقيم في سقطرة والمكلا بحضرموت والمعلا بالعاصمة عدن في نفوس الأشقاء والأصدقاء سارعت المملكة العربية السعودية إلى إصدار بيان حازم شديد اللهجة بدعوة الطرفين المجلس الانتقالي الجنوبي والحكومة الشرعية اليمنية الجلوس فورا على طاولة الحوار عبرت فيه عن رفضها القاطع لأي تصعيد عسكري من جانبهما وإلزامهما بالانسحاب الفوري من المواقع العسكرية في شبوة ومن المنشآت النفطية التي استولى عليها الغزاة الجدد الذين دخلوا شبوة. بصريح العبارة البيان موجه جملة وتفصيلا إلى الحكومة الشرعية المستعينة بالإرهابيين وليس كما يبدو للبعض أو يعتقدون وكما تسوق له جماعة الإخوان أنه موجه للمجلس الانتقالي الجنوبي فقط الذي يناضل مع التحالف العربي بإخراج المعسكرات من عدن وجعل عدن عاصمة خالية من المعسكرات وتحويلها إلى حدائق ومتنزهات ومدارس ورياض أطفال تلبية لأهالي عدن واستجابة لنقابة المعلمين والتربويين الجنوبيين, ولن يبقى في عدن إلا مقرات قيادة التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات ومعسكرات الأمن فقط. أما المرافق والمنشآت فهي مازالت بيد المسئولين التابعين للحكومة الشرعية اليمنية لحد الآن كما أسلفنا جذور الدولة العميقة وفسادهم ما يزال ينخر في جسد الوطن الجنوبي.

 

  معسكرات الجيش الجنوبي والأحزمة والنخب ستكون في المحافظات ذات المساحات الشاسعة أبين وشبوة وحضرموت والمهرة وعلى الحدود الفاصلة . وعلى ضوء البيان السعودي يتوجب على الغزاة الالتزام لما ورد فيه والانسحاب فورا في مدة لا تتجاوز ال24ساعة من بدء سريان بنود البيان ما لم, فإنه قد أعذر من أنذر وستقوم القوات الجنوبية بالواجب وكل ما يلزم لدحر الغزاة الإرهابيين بالقوة إلى خارج شبوة وحضرموت الداخل والمهرة وعلى الحكومة أن تفوق من الانفصام الذي تعاني منه ومن حالة الانهيار العصبي الذي تعيشه وتعلن مشاركتها في حوار مع المجلس الانتقالي الجنوبي ولا داعي للهلس على أنصارها عبر تسريبات صوتية كما كان يفعل أسامة بن لادن والظواهري والبغدادي.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك