مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الاثنين 14 أكتوبر 2019 01:14 صباحاً

  

رغم شحة الامكانيات انتقالي ردفان يبذل اقصى جهوده في خدمة المديرية
أبين..ودولتي الشرعية والإنتقالي
أبين ودولتي الشرعية والانتقالي..!
مواسم بلا حصاد
مشروع ثورتنا التحررية من الاستعمار الشمالي هو مشروع وطن ديمقراطي فيدرالي  يتسع للجميع
١٤ أكتوبر .. الثورة والاستقلال والوحدة
تحية إلى كل شهداء ثورة أكتوبر الخالدة ...
ساحة حرة

الشرعية الإخوانية .. تريدها جنوبية جنوبية

أحمد سعيد كرامة
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
السبت 07 سبتمبر 2019 04:44 مساءً

ليسمع من به صمم ، ومن كانت تساوره ذرة من الشك بأن قوات الحماية الرئاسية وعبدالله الصبيحي وزكي أبو العابد وغيرهم بأنها قوات لحماية الرئيس وحكومته وشرعيته ، اليوم إنقشعت الغمة وظهرت الوجوه القبيحة على حقيقتها وأتضح بأنها قوات احمرية إخوانية برداء جنوبي .

بعد فشل الغزو المأربي الإخواني المدعوم من الديوان الملكي السعودي ( بعد فشل الغزو تم إقالة رئيس الديوان الملكي للملك السعودي ) للسيطرة على عدن ، أصبح العالم يشاهد حقيقة شرعية الإخوان وهي تزج بقواتها النائمة في مآرب والجوف إلى عدن ، ادركت الشرعية أنها وقعت بخطأ فادح وجسيم من خلال الرفض الشعبي العارم لتواجد لتلك القوات الشمالية الإخوانية الغازية في المحافظات الجنوبية .

من الرياض عاد الإخواني عبدالله الصبيحي ليقوم بتجميع خلايا الإخوان المفلسين من الجنوبيين هذه المرة ومن خلفه تقف مجاميع مأرب والجوف ، يريدون ان يثبتوا للعالم بأن الجنوب منقسم على نفسه ، وكأن العالم يجهل حقيقة الأمر في الحرب اليمنية ، ولا يهمهم الدماء التي ستراق من أجل إرضاء ساداتهم بالشمال ، ولم ولن يتعضوا من سقوط عتق بيد مليشيات مأرب الإخوانية ، فهمهم الأول والأخير إستمرار تدفق الأموال أين كان مصدرها .

تريدها السعودية والشرعية الإخوانية حرب جنوبية جنوبية ، وهي ليست كذلك حتى لو كان من يتصدر المشهد قادة جنوبيين وبعض من قبائل الفيد المعروفة ، وليس أمام قواتنا الجنوبية الوطنية بد من خوضها ، دام الطرف الآخر اعمته وغرته العمالة والارتزاق والارتهان لاعداء شعبهم وقضيتهم .

هروب مليشيات مأرب الإخوانية من قصفين بالطائرات دون مواجهات مباشرة مع القوات المسلحة الجنوبية وتشردم خلاياهم النائمة في عدن وأبين دليل على ضعفها وقلة حيلتها ، إستغربت ومعي جموع من المتابعين هروب مليشيات مأرب الإخوانية من ضواحي عدن إلى شبوة ومارب ، علما بأن القصف نال 6 أطقم ماربية من 50 طقم بمنطقة العلم بضواحي عدن ، ولماذا لم ينسحبوا إلى زنجبار أو أي منطقة في أبين رغم توقف القصف نهائيا .

بالاخير لا يسعني إلا أن أقول أبين ستكون ساحة للمعركة المفصلية الحاسمة القادمة ، والنصر لنا بإذن الله تعالى .



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك