مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الجمعة 21 فبراير 2020 08:16 صباحاً

ncc   

مبادرة ومضة الخيرية
نعم للتعايش بين مجتمعنا الجنوبي والتصدي للعنف وممارساته التوحشية
لـ مدير الاتصالات بابين .. معظم قرى وارياف المحفد خارج نطاق الشبكات المحلية للاتصالات !!
بالاختلاف والتقبل نصنع وطن حقيقي
التعايش قيمة أنسانية نبيلة
إطلاق السعودية للأسرى الحوثيين..
الاعلام الرياضي تايه يا جدعان
آراء واتجاهات

أخطاء لجنة الامتحانات غير مقصودة أم أحكام

جمال مسعود
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الاثنين 09 سبتمبر 2019 04:13 مساءً

ضمن مسلسل التدهور الذي أصاب التعليم ودرجة المصداقية في نتائجه خلال السنوات الماضية والاضطرابات التي تعرضت لها الامتحانات النهائية وتغيير آلياتها بين الحين والآخر واعتماد حالات معينة في سنة دراسية والتراجع عنها في السنة التي تليها .  كثيرة هي الاضطرابات التي أصابت التعليم وادت الى عدم الاستقرار على حالة معينة وعجز المعنيين بالأمر على الوقوف أمام تلك التحديات والاضطرابات والتعامل معها سلبيا باعتبارها امر واقع مؤلم لا يستطيعون مواجهته والوقوف امامه بحزم وبهذا فقدت مخرجات العملية التعليمية مصداقيتها واتهمت عند البعض الركاكة والضعف لانها تعاملت بطريقة المحافظة على اي نتيجة مهما كانت ، فقط تحفظ بها سمعتها ومكانتها ، فتقر مالا يقره أحد من قبلها كالترفيع وتغيير النتيجة ورفع درجة النجاح وأساليب أخرى متنوعة واجتهادات كل يوم بطريقة تختلف عن التي قبلها وكلها بغرض الحد من ظواهر سلبية يتم الانحراف والتمايل معها للابتعاد عن مواجهتها حماية للتعليم بحجج واهية ضررها أكثر من نفعها 

أحد أبرز المشاكل التي واجهت اللجنة العليا للامتحانات هي اضطراب النتيجة العامة للثانوية العامة وحصول أخطاء استدعت تشكيل لجان لمعالجة تلك الأخطاء التي عند وقوعها المباشر تلقى أثر بالغ الصعوبة على الطلاب والطالبات وأولياء الأمور وحالة الانهيار العصبي التي تصيب من تضرر بخطأ غير مقصود عند إعلان النتيجة العامة للثانوية العامة أو الصف التاسع وسقوط الطالب أو الطالبة من كشف الناجحين في الامتحانات عن طريق الخطأ الذي صار متوقعا وبكثرة في الاعوام القليلة الماضية وازدحام الطلاب واولياء الامور امام مكتب المراجعات للنتائج والدموع تذرف بغزارة من عيون الآباء والأمهات على تدهور الحالة النفسية لابنائهم جراء النتائج المشوهة لامتحانات الثانوية العامة 

احد اسباب الفشل الغير مقصود هو عدم تطابق الكشوفات المقدمة من المدارس مع الرصد العام للنتيجة من قبل اللجنة العليا للامتحانات وحصول الخطأ نتيجة ذلك  ، وأخطر تلك الأخطاء واكثرها ضررا نفسيا على الطلاب هو ان يتم اسقاط النتيجة العامة للطالب أو الطالبة واعتماد الفشل في النتيجة بسبب عدم رصد الحضور والغياب بدقة كما هو الحاصل لدى بعض الطلاب والطالبات من رسبوا بسبب غيابهم عن الحضور لاحد المواد بخطأ غير مقصود فعلى سبيل المثال طالبة  في القسم العلمي حصلت على الاجمالي العام ٦٨٧ درجة من ٧٠٠ درجة لسبع مواد واعتبار مادة الرياضيات رسوب بسبب الغياب بينما أكدت المصادر ان الطالبة حضرت الى المركز الامتحاني متأخرة قليلا عن الموعد بسبب اوضاع انسانية تتعلق بازمة مرضية اصابت والدها فتسبب تعنت اللجنة الاشرافية بتدمير نفسية الطالبة التي اعتمدت نتيجتها رسوب بسبب الغياب الخطأ في مادة الرياضيات بينما إجمالي بقية المواد السبع دون الرياضيات بمعدل ٩٨.١ ٪ وهي اعلى معدل رسوب في العالم حيث لم يحصل في اليابان ولا في أي دولة في العالم أن يحصل طالب او طالبة على معدل ٩٨.١٪ وتكون نتيجته راسب 

حالة غير منطقية ولا انسانية ولا تعليمية وفق المقاييس الدولية للقياس والتقويم للنجاح والفشل . بقي أن نعرف كيف ستعالج اللجنة العليا للامتحانات مثل هذه الحالات الخطأ الغير مقصود والمتكرر سنة بعد سنة .. وكيف ستتمكن من اعادة الأضرار النفسية التي لحقت بالطلاب والطالبات وهل لديها امكانية في جبر الضرر وإزالة آثاره النفسية بعد انصاف الطلاب واعادة الحق الطبيعي لهم في نتيجة الثانوية العامة لهذا العام ٢٠١٨ -- ٢٠١٩ م  ثم اعادة النظر في آلية اللجنة العليا للامتحانات لتفادي تكرار الأخطاء الكثيرة الغير مقصودة والتي تعتبر كارثة انسانية بحق الطلاب والطالبات وأولياء الأمور طالما عانى منها المجتمع في السنوات الماضية لاسباب مجهولة تتسبب بازمات نفسية وعقد ونظرة سيئة للامتحانات والمشرفين عليها





شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك