مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الجمعة 21 فبراير 2020 04:02 صباحاً

ncc   

إلف مبروك زواج أولاد الشهيد البطل سالم قطن
الدكتورة بامتياز في العلوم الاقتصادية من جامعة عدن للباحث مروان الشعبي
العميد الجبولي يؤكد على ثبات المواقف والصمود ذودا عن الشرعية الدستورية
صحفي جنوبي يحث قبائل الصبيحة على سحب أبنائهم من الجبهات
اختتام البرنامج التدريبي حول العنف المبني على النوع الاجتماعي لعدد 30 متدرب ومتدربة في مديرية الشحر
الإفراج عن أسير في اللواء الثالث دعم وإسناد من قبل الحوثيين
حكومة شباب واطفال اليمن تتقدم بالشكر الجزيل لمحافظ محافظة ارخبيل سقطرى
احوال العرب

من الرقص إلى الغناء.. "كله يهون من أجل الناخب" في تونس

الأربعاء 11 سبتمبر 2019 09:30 صباحاً
(عدن الغد)متابعات:

يبدو أن المرشحين الرئاسيين في تونس لن يوفروا وسيلة من أجل جذب الناخبين لا سيما الشباب، فـ "كله الأمور تهون وكل الوسائل تباح من أجل الفوز".

فالمرشحون للانتخابات الرئاسية لم يكتفوا بمهاراتهم الخطابية وقدراتهم الاتصالية فحسب لاجتذاب الناخبين بل أضافوا وسائل وطرقا جديدة لترسانتهم الدعائية، لم تخل من الطرافة وإثارة الاهتمام.

ومع بدء العد التنازلي لانتهاء الحملة الدعائية يوم الجمعة المقبل، صنعت "طرائف" بعض المرشحين إلى هذا الاستحقاق الرئاسي الاستثناء، وأصبحت وقودا لمواقع التواصل الاجتماعي، على غرار "طرفة" الرئيس الأسبق المنصف المرزوقي، الذي ظهر وهو يرقص وسط أنصاره في محافظة بنزرت شمال تونس، وذلك بهدف إثارة انتباه الناخبين وإشاعة حماسهم للالتفاف حوله، بينما حاول منافسه محمد عبو مرشح التيار الديمقراطي، إبراز موهبته في الغناء، خلال التواصل مع الجمهور، من أجل جلب أكبر عدد من المؤيدين لصالحه.

مرشح النهضة تحت وابل من السخرية

لكن الأمر الذي أضحك الكثيرين في هذه الحملة الانتخابية وأثار سخريتهم ، هو ما أقدم عليه القائمون على الحملة الانتخابية لمرشح حركة النهضة عبد الفتاح مورو، عندما قاموا باستخدام تسجيل صوتي لأغنية على إيقاع أغنية الشاب خالد "عبد القادر يا بوعلام" وتغيير كلماتها لتصبح "عبد الفتاح يا مورو يا ولد بلاديا، تونس مضوّي نورها وأنت رئيسها"، تم بثها في أغلب التجمعات الانتخابية، في محاولة لجذب جمهور الناخبين ، ودعوتهم للتصويت للمرشح الذي تنادي مكبرات الصوت وكلمات الأغنية باسمه.

وسيلة جديدة لاستقطاب الشباب

وتعليقا على ذلك، رأى المحلل السياسي عبد الرحمن زغلامي، أن الموسيقى والفن بصفة عامة، أصبح يشكل إحدى أهم الأسلحة أو الوسائل التي يستخدمها المرشحون لجلب الناخبين إلى مقرات حملاتهم أو تجمعاتهم الانتخابية، ثم تمرير برنامجهم الانتخابي وحثهم على التصويت له، مضيفا أن المواطنين خاصة فئة الشباب في السنوات الأخيرة، باتت تستقطبها الأغاني والموسيقى، وتفضلّها على الخطب التقليدية المباشرة، لافتا إلى أن هذه الطريقة أثبتت فعاليتها ونجحت في التأثير على أراء واختيار الناخبين وإعادة توجيههم.




شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك