مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الاثنين 16 سبتمبر 2019 03:06 صباحاً

  

اليوم العالمي للقانون فرصة تغيير واقعنا بتطبيقة
السلام العادل
شبوة بين تفويت الفرصة واستغلالها
همس اليراع  حقيقة
29 عام من الفشل السياسي  في اليمن
مفهوم الأزمة اليمينة والمشاريع الثلاثة
البيان الثلاثي
آراء واتجاهات

عبرة الماضي و مشروع الدولة

عبدالحكيم الحسني
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأربعاء 11 سبتمبر 2019 11:09 صباحاً

 

يقول أحد المفكرين"إن من يقرأ الماضي بطريقة خاطئة سوف يرى الحاضر والمستقبل بطريقة خاطئة أيضا ولذلك لا بد أن نعرف ما حصل كي نتجنب وقوع الأخطاء مرة أخرى.

وقراءة الماضي وأحداثه ومنعطفاته يحتاج إلى عقل متوازن غير منتقم ولا متشفي و مستوعب غير متشنج حتى يستلهم دروسه وعبره.

نحن لسنا مع تكرار أخطاء الماضي وآلامه ومشاكله، وأيضا لسنا مع جلد الذات المنطلق من نفسية الرفض الدائم لكل ما هو ماض وإن كان مفيداُ.

اليمن المعاصر شمالاً وجنوباً مر بتأريخ متنوع فيه إشراق ولمعان ورجالات وعظماء وأفراح، وفيه آلام وأحزان ودماء وجراح.

نحن نرفض من يريد أن يستجر الماضي ليصفي حساباته، ونرفض من يريد أن يحيي معارك الرفاق أو الملكيين والجمهوريين.

نكش جراح الماضي وأحداثه واستعراضه والتلذذ بآلامه والتفنن في ذكر تفاصيله لتمرير مشاريع سياسية وبطريقة الإبتزاز إما تقبلوا مشروعي وإما أنكم ستعودون للماضي السحيق كما كان يفعل اللا مقبور عفاش فهذا غير مقبول وغير أمين مع التأريخ وهو بهذه الطريقة يكررمآسي الماضي.

ماضي الجنوب مثل الشمال فكما تقاتل الجنوبيون من أجل السلطة كان الشمال يستعر حربا ضروسا طال وقتها ولمدة ثمان سنوات عجافا ذهب ضحيتها آلاف اليمنيين وأكثر من ثلاثين ألف من المصريين حتى سميت بفيتنام مصر.

وإذا كان في الجنوب رؤساء قد قتلوا أو سجنوا أو أخرجوا من أرضهم ففي الشمال كذلك منهم من قتل ومن طرد ومن هو إلى هذه اللحظة لم يقبر في ثلاجة الموتى ومنهم من انتخبوه و توافقوا عليه رئيسا وتركوه يُحاصر في بيته حتى تم قتل بعض أقاربه ولم ينقذه أحد لا الأحزاب ولا القبائل و لا الجيش الوهمي بل تركوه يلاقي مصيره مضطهدا محاصرا في قصره في صنعاء حتى تمكن من الفرار هاربا الى عدن.

هذا تأريخنا ولن نتنكر له، بل علينا استيعابه وفهمه وحسن التعامل مع أخطائه.
ولذلك نقول للذي يريد أن يحاكم الماضي الجنوبي فقط ليمرر مشاريع أحزاب صنعاء وليتنقص الحق السياسي الجنوبي وليثبت أن هذا التأريخ لا يستوجب حقا سياسيا فهو لم يستفد من التأريخ.

ولذلك هاهي دروس التأريخ تنطق وتتكلم في بناء مشروع الدولة جامعة بين تجاوز أخطاء الماضي والدخول الهادئ إلى المستقبل لتقول لنا أنصتوا إلي:

1- أي مشروع سياسي مستورد من خارج أسوار البلد وليس له حاضنة شعبية حقيقية تسنده لن يكتب له النجاح.

2- أي مشروع سياسي يعتمد على أدوات فاسدة هي جزء من مشكلة البلد لن ينجح.

3-أي مشروع سياسي يفرض بالقوة لن يطول بقاءه بل سيسقط وينتهي.

4-أن التلاعب بأي استحقاق سياسي عن طريق الفهلوة السياسية بتزوير إرادة الشعب لن ينجح ولو كان تحت أي مسمى سواء مسمى دستوري مزور أو حوار غير حقيقي فهذا لن ينجح طال الزمن أو قصر.

5- علينا بمواجهة مشاكلنا السياسية بوضوح وشفافية وتشخيصها تشخيصا دقيقا حتى تتم معالجتها لأن عقلية الهروب إلى الأمام يزيد المشكلة تعقيدا كما هو الحاصل في موضوع القضية الجنوبية والاستحقاق الجنوبي لأن الحق قادم لا محالة.

هذه قراءاتي الخاصة لعبر و دروس الماضي.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
408578
[1] بل ستفرض الحلول قسرًا
سلطان زمانه
الأربعاء 11 سبتمبر 2019 12:41 مساءً
وقراءاتک هذه تبلها وتشرب ماءها. المهم مصالح الدول لا الدویلات. واضح؟

408578
[2] عند ما تتكلّم الدراهم؟!
بارق الجنوب
الأربعاء 11 سبتمبر 2019 06:00 مساءً
هذا الحسني قرأت له مقالين وهو يشرّع للأنقلابيين، ومسوي نفسه من شلّة الشُقاة التُقاة التابعين للزنديق المنافق هاني بُريك، بتوضيح أكثر (السلفيين) في الجنوب أكثرهم جعلهم سلفيين الدرهم الإماراتي ومن ثم جعل منهم (عمالقة) في ساحل الحديدة.. بأختصار شديد البعض من ناس الجنوب وخاصة بتاع (الدرهم الإماراتي) من أحزمة ونخب وعمالقة وفي المقدمة قيادات عُصبة (الانتقالي) بات هؤلاء والتابعين لهم من الغوغائيين - إلاّ من رحمه الله- بات هؤلاء يصفقوا ويزمّروا لمن يدفع لهم الدرهم فقط.. حتى الذي مسوي نفسه دكتور أكاديمي (بن لقور) ومثله كُثر أكتشفنا أن تغريداته وأطروحاته التي أصم مسامعنا بها، كان دافعه الحقيقي هو الراتب الشهري الذي يستلمه من دويلة المكر والخداع (٣٠٠٠) درهم إماراتي ، نظير عمالته وخيانته لوطنه وشعبه اليمني.. صحيح اُمّة فقدت قيمها وأخلاقها ومرؤتها وباعت كل شيء . باعت القيم والأخلاق والشرف والكرامة، وباعت الشعب والوطن الذي تتغنى به كذباً وزيفاً ، باعت كل ذلك نظير دراهم من المال الحرام، تستلمها بدون وجه شرعي، ولا مبرر منطقي غير (ثمن الخيانة) والعمالة للأجندات الخارجية، والتآمُر على للوطن والأُمّة اليمنية، ولمصلحة غُزاة الصحراء الجدد من العُربان اللّصوص ، الذين تجرأوا على فعل ذلك عند ما وجدوا أشباه رجال وسُفهاء أنذال، ضمائرهم قد ماتت منذ زمان . والله المستعان.

408578
[3] ]درر دكتور حكيم
الحضرمي
الخميس 12 سبتمبر 2019 03:20 صباحاً
حفظك الله دكتور كلامك عين العقل والصواب عدن والجنوب يشتاق لك طولة الغيبة


شاركنا بتعليقك