مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الاثنين 16 سبتمبر 2019 03:06 صباحاً

  

اليوم العالمي للقانون فرصة تغيير واقعنا بتطبيقة
السلام العادل
شبوة بين تفويت الفرصة واستغلالها
همس اليراع  حقيقة
29 عام من الفشل السياسي  في اليمن
مفهوم الأزمة اليمينة والمشاريع الثلاثة
البيان الثلاثي
ساحة حرة

لماذا يا رئيس؟!

نصر زيد
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأربعاء 11 سبتمبر 2019 11:24 صباحاً

اصــبح  حديث الناس في محافظة عدن عن كلية الهندسة من بعض الدكاترة والأساتذة الذين يشكلون عبئا ثقيلا على كلية الهندسة وجامعة عدن العريقة التي تأسست في مطلع العام 1972م.

سمعة عمادة كلية الهندسة وأساتذتها ودكاترتها فاحت وأصبحت رائحتها تعكر صفو العملية الأكاديمية التي فقدت هيبتها ومكانتها العلمية والتربوية بتبوء مثل هؤلاء على هرمها.. وللأسف يتلذذ عمادة وأساتذة كلية الهندسة بعذابات أبناءنا وبناتنا وكم ناشدت كثيرا د. الخضر لصور رئيس جامعة عدن بحركة تغيير بكلية الهندسة التي دارت على عميدها فترات طويلة  وسنوات كثيرة أصبح الرجل لا يبالي بما يدور لأبنائنا وبناتنا من استفزازات لبعض أساتذة ودكاترة كلية الهندسة ولا استثني احد منهم.

إن كلية الهندسة بحاجة إلى وقفة جادة من قبل رئيس جامعة عدن والشؤون القانونية لرئاسة الجامعة والخيرين والشرفاء في محافظة عدن ولكل أولياء الأمور ان يقفوا وقفة جادة ضد اخطبوطات الفساد التي نخرت أهم صرح علمي بجامعة عدن وتحديدا كلية الهندسة.

إن سكوت اولادنا وبناتنا اعطى الحق للفاسدين من الأساتذة والدكاترة في كلية الهندسة أن يمارسوا طغيانهم وكل انواع الاستفزاز والضغوطات دون رحمة أو وازع من ضمير.

ومن هنا أوجه ندائي الإنساني – اغيثوا أغيثوا اغيثوا ابنائنا وبناتنا من الظلم الواقع عليكم من قبل كلية الهندسة ممثلة بعميدها الفاسد د. صالح مبارك ومشتقاته من الجامعة.. والنداء لكل الحقوقيين والإعلاميين والمثقفين واصحاب القرار ان يجعلوا من هذه القضية المأساة قضية رأي عام في وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية والضغط لإقالة عمادة كلية الهندسة ومشتقاته من أجل مصلحة أبنائنا.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                                                                         

 


شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك