مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الجمعة 22 نوفمبر 2019 02:42 صباحاً

ncc   

شرعنة الانتقالي والدعم الدولي
العميد الخضر الشاجري ... عميد ذاكرة دثينة
الالتزام بتطبيق القانون .. يؤدي إلى احترامه
الشرعية إن ضحت بـ(الميسري) و (الجبواني) لن تجد من ينتصر لها !!
فؤاد راشد الرقم الصعب الذي لا يمكن تجاوزه
معين وما إدراك من عودة معين
مأمور أحور يتحدى الصعوبات وينهض باحور.
آراء رياضية

من يشبهك يايمن

محمد بن عبدات
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأربعاء 11 سبتمبر 2019 02:13 مساءً

حين ننظر للنتائج الملفتة التي يقدمها المنتخب اليمني في بداية مشواره بالتصفيات المزدوجة المؤهلة لكأس آسيا وكأس العالم يجب علينا أن لانقف امام الظروف والواقع المؤلم التي تعيشه الرياضية اليمنية وهو الأمر الذي يعطي احباطا وتذمر لكل محبي وعشاق الأحمر اليماني لهذا علينا أن ننظر لتاريخ هذا البلد الكروي فالارث التاريخي يستمد احيانا منه الابطال في تقديم كل ماعندهم من ابداع وحماس ليقلبوا من خلاله كل الموازين والتوقعات وهذا ما فعله من وجهة نظري عناصر الفريق القومي الذين اسعدوا الملايين من أبناء شعبهم داخل وخارج بلاد السعيده وأخرجوهم لبضع لحظات من بؤرة الٱمهم وأحزانهم ليغنوا ويرقصوا طربا على إيقاعات ألوان الغناء الحضرمي والعدني والصنعاني.

فالتاريخ مثل مأشرنا يعطيك في احيانا كثيره كبرياء وعزيمه تكسر حاجز كثير من الأمور النفسية والظروف المحيطة لهذا فمن يسترجع على عجاله لمحات من تاريخ الكرة اليمنية سيجد أن لها مكانه وحضور قوي بل كانت هي السباقة في التأهل لنهائيات كأس آسيا قبل الكثير من المنتخبات العربية والآسيوية المعروفة حالياً ولكن الظروف والمتغيرات التي عاشتها اليمن بشمالها وجنوبها قبل الوحدة في العام 90 ومابعد ذلك التاريخ هو من اثر كثير على تراجع الكرة اليمنية على المستويين العربي والآسيوي وهنا يطول شرح تفاصيل تلك المعوقات التي ضلت حجر عثرة أمام عودتها وتقدمها. 

لهذا نرجع ونقول إن أول حضور رسمي لليمن في كأس آسيا كان في البطولة السادسة عام 1976 والتي أقيمت حينها في العاصمة الإيرانية طهران ولعبت اليمن في المجموعة التي ضمت كل من إيران والعراق وخسرت المواجهتين وخرجت من الدور الأول في ظل قوة المنتخبين العراقي والايراني في ذلك الزمن وللمعلومة كانت اليمن حاضرة في تلك البطولة بمنتخب اليمن الديمقراطي ونجومه الكبار حينها امثال عبدالله باعامر وجميل سيف وابوبكر الماس وغيرهم وكان ذلك الجيل من أعظم الأجيال الكروية التي مرت على الكرة اليمنية وسبق له في ذلك العام أن حقق نتائج كبيرة في الدورة العربية في سوريا حين هزمت اليمن البلد المضيف سوريا وتفوقت على السعودية وموريتانيا قبل أن يصطدم المنتخب اليمني بنظيره المغربي ونجمه الكبير في السبعينات فراس أحمد على العموم للكرة اليمنية تاريخ وبصمات جميلة في السابق ولعل الكثير من المهتمين والمتابعين يعرفون أن أول ناد تأسس في شبه الجزيرة العربية هو نادي التلال من مدينة عدن سنة 1905 ويأتي كثالث نادي عربي.

وبعد شباب قسنطينة الجزائري 1898 والسكة الحديد المصري 1903 لذلك فان عراقة الكرة اليمنية وحضورها اللافت على المستويين العربي والآسيوي في العقود الماضية يعطي مؤشر صريح على تاريخ كروي مشرف وبالتالي لا غرابة أن يظهر لنا هذا الجيل ليحمل على عاتقه عودة ذلك الألق والتألق ويتحدى كل الظروف والصعاب ليبحث عن تواجد جديد في البطولة الآسيوية وللمرة الثانية على التوالي وربما يذهب في المستقبل إلى أبعد من ذلك.

فتحية كبيرة لهؤلاء الفتية الذين امتعونا بالأمس أمام المنتخب السعودي القوي وكادوا أن يخرجوا من أستاد البحرين الوطني منتصرين لولا سوء الطالع الذي جعل المنتخبين يتقاسمون النتيجة بالتعادل .. حقيقة لأخفي شعوري وسعادتي بهدف القراوي العالمي وهدف الداحي الماكر فمن خلالهما استشعرت أنهم وضعوا بلسما على جراحنا وإلٱمنا واحزاننا وزرعوا مع ذلك ابتسامة عريضة على شفاهنا لعلها تكون بداية الغيث لفرح وسعادة وزوال لواقع مر ومعه ظلم وفساد وعبث نعيشه في كل نواحي حياتنا اليومية نقابلة بصبر وايمان كبير بخالقنا وخالق الكون والبرية اجمعً.

اخيراً ليس معي من قول غير ما قاله فناننا الكبير أبوبكر سالم

من يشبهك من؟

انت الحضارة ....... انت المنارة

 

أنت الأصل والفصل والروح والفن

من يشبهك من يايمن



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك