مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الجمعة 20 سبتمبر 2019 07:51 مساءً

  

وصول مستلزمات ومعدات صحية من منظمة الايادي البيضاء إلى مستشفى احور
الإفراج عن جنود المحتجزين للحزام الأمني بأبين
عاجل:  وصول المحتجزين من أبناء باكازم إلى مديرية احور
وسط عجز الانتقالي عن إدارة المؤسسات وغياب الحكومة..إلى اين تمضي
“بن بريك” يلتقي رئيس وقيادات مجلس الحراك الثوري
مبارك المولود محمد خالد
بيان تأييد لحركة الأحرار الحضارم
أدب وثقافة

قصيدة .. طريدُ الّليلِ... "البحر البسيط"

الخميس 12 سبتمبر 2019 12:48 مساءً
كتب / ابراهيم امين مؤمن

مرَّ النّهار عليكَ اليوم تنتحبُ

بدار محبوبكَ الخالى وقدْ ذهبَا

تبْكى طلولاً فنتْ أصداؤها وهوتْ

ترجو لقاءً وما تستقرئ الحُجُبا

أوردتَ قلبك وهماً تالفًا جُرح

واتخذتْ بيتًا كنسْجِ العنكبوتِ هبا

وما حبيبك إلّا عازفٌ صدِئَ

أو ساخرٌ راحلٌ يستحقرالطَلَبا

وما فؤادك إلّا صارخٌ ذُبِحَ

وبالليالى يسيلُ الذلَّ منسكِبا

تأتى إلى الليل تصلى النارَ والحطبَ

فكيف ترقدُ فى جمْرٍ شَكا وشَبا

وضعتَ قلبكَ فى فرْش اللّظى سَكناً

وصار قلبك ناراً يحتسى الشُهُبا

فراشكَ الجمرُ والجدران تشتعلُ

والليل آل سِهامًا ترشقُ اللهَبا

حاربتَ ليلَكَ بالدّمعِ الثخينِ جرَى

فماتَ فى أرَقٍ واسْتكْتبَ الكُتبا

عاركتَ ليلَك وانفكَّ النّهار أسيً

والبدْر أظلم مثل النّجم مُصطَحِبا

يا مُقبلاً برزايا الحبِّ تحملها

وتثقلُ الليلَ ذاك المرَّحيث أبىَ

تأبى النُّعاسَ على ترنيمة القمرِ

وتسحقُ القلبَ بحبٍّ أضرمَ الشُّهبا

وتلعن الليلَ فى آياته وتشى

مُستبطئًا سيره والليل قدْ حُسبا

أنظرْ إلى القمر المدرار بالسنا

يزجُّ ظلماءَ نفْسٍ أظلمتْ رُحبا

أنظرْ يُراسلكَ الأنوارَ مِنْ فمه

أنْسٌ غشىَ هجرَ عشْقٍ ضاع واقتضبا

أنظرْ جماله عرْس القلب قدْ حضرَ

حلَّ الجمالُ يقدُّ السُّقم فانشطبا

أنظرْ إلى النِّجم فى أنواره يهبُ

فخذْ سناه ودعْ دجْن الهوى رُغُبا

خذه الدليل يضئ الدرب مِنْ غسقٍ

إجعلْ سناه يزيلُ الهمّ واللعِبا

هيّا عرائس فى عمْرِ الزّهور ِحلتْ

وقدْ علتْ زينةَ المحبوبَ لا كذِبا

أنظرْ إلى سكنِ الليلِ الأليفِ ضحىً

إلهك الآنس الدانى فسِرْ أدبا

ناجى إلهك دعْ ما يعتريك ضحىً

واعلى المناجاةَ واهبطْ هجرَه قُلُبا

ناجى هآلا يواسي كلّ مغترب

ولا تناجى افولا قد مضى وذهبا

ناجى ودوداً عسي يحبوك عن كثبٍ

ودعْ حبيبًا بغيضاً كارهاً رُحُبا

أو نمْ بظلِّ هدوء الليل مضطجعًا

واستقبلَ الصبحَ أمسى الهمّ مُنْشطِبا


شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك