مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 20 نوفمبر 2019 12:52 صباحاً

ncc   

هادي رجل سلام في بلاد الحكمة والإيمان
الحقيقة كلمة مرة.. توضيح
دوامة التحالف
الكعبة قبلتنا والقران دستورنا والجنوب محرابنا ومحور مطالبنا ..
اللعب على  المكشوف !
{عدن خطر احمر }
اتفاق الرياض يفتح آفاقاً رحبة لتحقيق تطلعات الجنوبيين وإحلال السلام في اليمن.
ساحة حرة

سلموا لي على الرئيس

أنور الصوفي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الخميس 12 سبتمبر 2019 03:36 مساءً

رؤساء بالجملة، وزعماء، ومشائخ، ووجاهات، هذا عندنا في اليمن، وبالأمس كنا نتصدر بلدان العالم في عدد العقداء، إذ كنا نمثل بلد المليون عقيد، مثلنا مثل الجزائر بلد المليون شهيد، وما أحد أحسن من أحد، ثم تصدرنا العالم في بلد المليون عميد، والآن بدأنا مشوار المليون لواء، هذا كله عادي، بس شوفوني خايف من الخطوات المتسارعة لكثرة الرؤساء، وأخاف ننافس على بلد المليون رئيس.

الآن قد معنا مجموعة من الرؤساء التقليد بالإضافة إلى النسخة الأصلية، والعدد كبير بالقياس لكلمة رئيس وفي بلد واحد موحد.

إطلاق كلمة رئيس أصبحت موضة، فمن شكل له جماعة، واستولى على بقعة قال: أنا الرئيس، وبالصراحة شوفوا قدني أفكر أجمع أصحابنا، وينصبوني رئيساً لهم، والإعلام قده مش مقصر، سيبث مباشر، وعلى الهواء كلمة الرئيس الجديد.

لا تصدقوا كلامي هذا، ويروح كل واحد يجمع أصحابه، ويقول: إنه رئيس، الرئاسة عادها تشتي دول كبيرة تكون بجانبك، وتدعمك، ومن خلالك ستحقق كل ما تسعى إليه.

اليوم جلست وعددت رؤساء اليمن، فوجدتهم على ثلاث درجات، الدرجة الأولى، وهي درجة الرئيس الأصل، وهذا هو المتعارف عليه في كل بلاد العالم، والدرجة الثانية، هي درجة الرئيس النقل، التقليد، والدرجة الثالثة هي درجة الرئيس غير المعلن، وهذه الدرجة خطيرة، وخطيرة جداً، لأنها تشتغل من تحت إلى تحت.

على العموم أنا مع الرئيس الأصلي، المنتخب، مع ولي الأمر، ومافيش هناك حرية، ولا مجال لاختيارات أخرى، أتدرون ليش أنا معه؟ حتى لا تتكاثر علينا الرؤوس، أقصد الرؤساء، لأن البلاد لو تنازعها أكثر من رئيس ستفسد، والله لا يحب الفساد.

وفي الأخير لا نملك إلا أن نقول: سلموا لي على الأخ الرئيس، وربنا يوفقه في هذه الظروف الصعبة.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك