مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الجمعة 20 سبتمبر 2019 07:43 مساءً

  

جبهة ثرة صمود وتحدي رغم تخاذل الجميع
حرية الرأي وصحف الجنوب
الإرهاب بضاعتكم ولو تعلقتم بأستار الكعبة !
سلطة الهستيريا والعبث !
وشهد شاهد من أهلها
سقوط الأقنعة
انا من بلد الانتحار
ساحة حرة

الوطن يجمعنا

عصام مريسي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الخميس 12 سبتمبر 2019 06:23 مساءً

هذه الرقعة من البسيطة تجمعنا , يجمعنا فيها روابط مشتركة وحاجات انسانية يحققها بعضنا لبعض , وقبل هذا تجمعنا الانسانية والادمية الذي ننتمي أليها وتجمعنا روابط قبلية وأسرية وأواصر اجتماعية ولحمة مصاهرة ونسب وفوق كل ذلك يجمعنا الدين الذي هو مظلة يجب أن نجعلها مظلة تقفز بنا فوق الأحقاد والخلافات والثأر، إن انتماءنا إلى الاسلام هو القارب الذي يوصلنا إلى بر الأمان ويرفعنا فوق مستوى تدني النفس البشرية وهو أن وقفنا بجد عند حدوده سيردعنا ويردنا عن غينا ويقطع حبائل الشيطان التي أطلقنا لها العنان كي تسرح وتمرح وتلعب بضمائرنا لتحقق غايتها على حساب الوطن والانسان والدين.

الوطن ليست أحجية لا يستطيع إلا القلة القليلة من الحاذقين والاكثر ذكاء حلها وبذلك يتملكون مفاتيحها الوطن كلمة حروفها تتسع للجميع ومعانيها غير قاصرة على فئة دون أخرى الوطن  هبة الباري للإنسان في كل رقعة على هذه الأرض.

لهذا فإن المعضلات التي قد تجابه الوطن فإن حلها ليس مقصور على فئة السياسيين كما هو شائع بل يجب أن تعرض المصاعب وبشفافية على كل شرائح المجتمع وكلاً يدلي بدلوه في تقديم الحلول ثم الوقوف على أفضل النتائج أياً كان مصدرها ومقدمها دون التحيز للفئوية والمناطقية والوجاهات .

اليوم اثبت الواقع فشل السياسة وأهلها في تقديم الحلول الناجعة والناجحة لحل مشاكل الوطن همزة الجمع لكل المواطنين بل أدخلوا الوطن في دوامات من الصراعات والمشاكل التي لا حل لها وأضحى المواطن المستبعد من هموم الوطن هو الذي يعاني ويلات تلك الخروقات والغلطات السياسية الفاحشة التي مزقت كل الروابط وغسلت كل مشاعر الألفة وقسمت الوطن ومزقت المواطنة إلى مراتب مواطن درجة أولى ودواليك نحو الهبوط وكأن الوطن صنعتهم وحدهم هم الذين يحسنون صوغ مستقبله وحدهم دون سواهم من فئات المجتمع , ومن هنا نقول نحن المواطنون كفاكم سياسة رواد السياسة العمياء وأفسحوا المجال لغيركم من فئات الوطن وخاصة الفئات الشابة والمتعلمة غير المتحزبة والتي لا تدين بولاءات حزبية أو طائفية أو فئوية لأحد كي تخوض غمار المشاركة في حل المعضلات العالقة والتي لم يتمكن أهل السياسة حلها.

اليوم الوطن يحتاج إلى كل صاحب ضمير ووطنية ودين لإخراجه من محنته وانتكاسته والدفع به نحو البناء وتجاوز الحواجز التي صنعتها كل الأحداث الدامية ورسمت السواد على جبين الوطن الدامي اليوم الوطن يحتاج إلى كل الشرفاء والصادقين.

الوطن اليوم يتعرض لهجمة شرسة ممن يدعون حبه وتقديم يد العون الوطن اليوم يعيش حالة من الانتكاس والضمور وامتصاص كل مقدراته وامكانياته وابقائه في حالة من الغيبوبة والموت السريري من خلال تهميش الخدمات وانتقاص الحقوق واهمال الواجبات والسعي الحثيث لكل المقدرات والعودة بالوطن إلى سنوات خلت وذلك من خلال استخدام ذوي النفوس الدنيئة التي تبيع أرضها وعرضها بحفنات من المال أو التي ينطلي عليها الوعود الزائفة والكاذبة ومن خلال استفزاز الاحلام والامنيات التي لا تنطلي إلا على صغار العقول أو هم أقل خبرة وممارسة للحياة والذين أسهل ما يكون خدعاهم بالوعود والاماني .



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك