مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الثلاثاء 02 يونيو 2020 07:08 صباحاً

ncc   

لبنان بلد الجمال والرفاه يتسول المساعدات ؟!
كهرباء عدن ملف سياسي 100% والحل فقط بيد السعودية
أوقفوا الحرب، فكلفة السلام أقل
شكراً السلطة المحلية على كل ما تقدمة نتيجة تأثيرات الحالة المدارية على المهرة !
المناضل الفقيد محسن صالح العبادي ..رجل المواقف الصلبة
الخداع السياسي الذي يعيشه أبناء جنوب اليمن
صديقي وكلبته الأليفة...!
ساحة حرة

ألف تعظيم سلام سعادة القائد اللواء الداعري

ماجد الداعري
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الجمعة 13 سبتمبر 2019 03:07 مساءً

 

من حق اهلك واصدقائك وزملائك وكل محبيك سعادة اللواء الركن #محسن_الداعري ان يفخروا بحنكة موقفكم ويتشرفوا بشجاعة قيادتكم وصوابية قراركم القاضي بالتخلي عن قيادة اللواء ١٤ مدرع بمأرب، فداء لبقاء الجنوب حرا  وامنا تحت سيادة اهله وحكم رجاله الأحرار، وكرمة لحق قادته الكرام وشعبه الكرار في العيش بحرية واستقرار على ترابه الوطني وارضه المحررة بسواعد رجاله ودماء ابطاله الذين حرروه بكل التضحيات الوطنية كي ينعموا بالأمن والاستقرار بعيدا عن الموت والحروب والغزوات العدوانية الدامية.

فألف شكرا ابو كمال لانك أثبت للجميع أنك فعلا وقولا وعلما وقناعة وزهدا، بحجم القائد الوطني المحنك وعند مستوى المسؤولية الفطنة الملقاة على عاتقك في أدق مرحلة اختبار للمواقف وفرز لمعادن الرجال وأوصلت الرسالة للجميع وكل من يعرفك أنك  أكبر من كل المناصب والمصالح حين خاطبتهم بشجاعة الكرماء وقناعة العظماء وزهد الحكماء : مع قيادتنا الشرعية موتا او حياة وجاهز للتحرك فورا بمن تبقى من قواتنا نحو اي جبهة من جبهات الشمال لاستكمال حسم المعركة وتحرير المواطن اليمني المستعبد تحت رحمة مليشيات الحوثي المارقة هناك ومستعد للعودة جثة هامدة في سبيل تحرير الوطن واستعادته من براثن المليشيات.

وأما الجنوب فخط أحمر بالنسبة لي لأن فيه اهلي ومواطني وعزوتي وطفولتي وشبابي، وعدن أمي التي ارضعتني حليب العلم وعلمتني قيم الإنتماء للوطن، وكانت الأم الوطنية الحاضنة للجميع وحاشاني ان اكافئها اليوم بالتنكر لدورها وجحود ذكرياتي فيها والعودة إليها عازيا لأهلها الاحرار

بدلا من تحرير المواطن المستعبد في الشمال وشمال الشمال من بلدنا المحتل من قبل مليشيات الحوثي.. وإلا فخذوا منصبكم ولوائكم ومصالحكم.. واتركونا بخير مواقفنا وجميل ذكرياتنا وطهر حبنا لترابنا الوطني المحرر بكوكبة من القادة وقوافل من الشهداء الابطال.

فلايمكن لعقيدتنا العسكرية وروحنا القتالية ان تسمح لنا بتجاهل واجبنا الوطني تجاه تحرير العبد المستعبد بدلا من قتال المواطن الحر في أرضه. وألف شكر لإنك كشفت حقيقة حربهم ونواياهم العدوانية على الجنوب تحت يافطات وطنية كذابة ومزاعم استعارية منمقة.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك