مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 16 أكتوبر 2019 02:22 صباحاً

  

المخدرات  أخطر الأدوات  التدميرية  للمجتمع
أكبر تحية لميناء الحاويات بعدن تعاونهم بسرعة تفريغ العشب الخاص لملعب الحبيشي
للــتوضـــــيح فـــقــــــط
يامنصوره يامدرسة
الإصلاح وراء فشل وفساد مشروع 90 ميجاوات
من مرحلة الدماء إلى مرحلة البناء
الوحدة اليمنية الركن اليماني للوحدة العربية
ساحة حرة

فجوات السياسات العربية الهشة والفساد المهيمن ؟!؟!

حسن العجيلي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الاثنين 16 سبتمبر 2019 10:45 صباحاً

ستون عاما ينهبون المال العام تحت مبرر بناء الذات وتجهيزات الدفاعات الجوية والبحرية والبرية للأوطان وفجأة تظهر الثغرات وتهاجم المنشآت الحيوية وتنهتك السيادة الوطنية وانكشفت أوراق الفساد في كل الانظمة الجمهورية والملكية ذات الشهرة والعلاقات الدولية والتأثير على القرار الخارجي على كل مستويات  السياسات العالمية الخارجية والإقليمية.

أن خطوط التآمر لم تعد تختصر على الإمبريالية والراسمالية أو تعلق شمعات الصهيونية أو ترمى على ظروف الحرب الباردة أو تدخل بعض القوى المارقة كما كنا نسميها أيام الكذب والدجل على الشعوب العربية والعروض الهزلية لقد أثبتت كل المراحل القديمة فشلها أمام تفريخ مكونات مستأجرة من الأنظمة العربية ومن خلال خطط خارجية حقيقية استهدفت كل السيادات في الوطن العربي.

لقد نجحت الدول الضالعة في تفكيك وتشتيت أنظمة قائمة بذاتها وقضت على كل العلاقات العربية العربية واندثرت كل المصالح الاستراتيجية في المنطقة وصدق مثال لا عواطف في السياسة ولكن مسارات المصالح هي الأهم في أي رسم خارطة علاقات ومن أي نوع نعم لقد اختلطت الأمور وتشابكت ايادي الأعداء ومن داخل الكيانات العربية تم التدمير والتكسير لكل مقومات الأوطان العربية ذات الأنظمة الجمهورية ودور الأنظمة الملكية قادم ومتسارع إلى السقوط وعن طريق نفس الطريق التى طالت أنظمة الجمهوريات الهشة اليوم أمريكا تهدد إيران وهي تكحل عيون الأنظمة العربية وبالذات أنظمة الخليج النفطية بكحل السكة المسمومة للاسف وهم لايزال يرضعون من ثديها ويتوسلون عطفها ورحمتها كي تحافظ على ماتبقى من وسائل البقاء على كراسي الحكم مقابل أن تكون دولة إسرائيل وإيران أن يتسيدوا الموقف في البقعة العربية في الشرق الأوسط والخليج والجزيرة العربية بما فيها الرقعة اليمنية شمال وجنوب .

نعم إن ممارسات العرب أيام زمان واوصر التضامين قد انتهت وسقطوا جميعا من كانوا يسيرون على خط الاشتراكية العلمية ايام الحرب الباردة والذين عاشوا في أحضان الرأسمالية الكاذبة والوهم المبني على أسس شفط الثروات والتجهيزات الفاشوشية بصوريخ ومنصات الدفاعات الفاشلة وهم من يقوون إيران وإسرائيل في المنطقة ويدعمون الإرهاب وهم من يصنعون له الأهداف الحيوية وهم من يدعمهم بكل وسائل التدمير والخراب لمقومات الإسلام والأدوار لاتزال قائمة واليمن على ما يبدو هو المرشح لنقل الصراعات والحرب اليه كمتنفس لسياسات الغرب الخبيثة .. والكشف عن مناطق أخرى تستوعب صناعات مصانع آلة الحروب الشاملة نسأل الله أن يعيد كيدهم إلى نحورهم وهو القدر العليم.






شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك