مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الخميس 17 أكتوبر 2019 02:43 صباحاً

  

حراك وحداوي
العــرض مستـمــر
كلمة شكر وتقدير وعرفان
الجنوب القادم من حوار جده
سند الرهوه أيقونة قادة الشرعية
خربشة على الماشي
ظاهرة قيس سعيد .. هل تتكرر؟
آراء واتجاهات

لن .. تجبرونا على ( الرحيل ) ..!!

عبدالله جاحب
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 04:22 مساءً

 

كتب / عبدالله جاحب ..

كلمة قالها لي صديقي ورفيق دربي المناضل والقيادي في المقاومة الجنوبية وقائد المقاومة في منطقة العريش الرفيق / أحمد خليل العنبوري ( ابا همام ) ، قالها عندما تواصلت معه للاطمئنان عليه ، بعد أن تلقت اخبار مؤسفة عن مداهمة منزله في صبيحة يوم الاثنين 16/9/2019م ، كلمة قالها والبسمة تملى الوجه البشوش المبتسم والهدوء الذي تعودنا عليه طيلة صداقتي به .

انتهى الإتصال والمكالمة والتواصل بيننا وبقيت الكلمة ترن في مسامعي وجرس الخوف من مراهقات قد تقلق مضاجع اللحمة الجنوبية في قادم الأيام .
ماحدث للقائد ابو همام آثار في هاجسي الكثير من المخاوف والعديد من التساؤلات حول أفعال وتصرفات تشوه هذا الوطن بدخولها المفاجئ عليه في ليلة وضحاها .

تساؤلات كثيراً ومررراً لماذا تم مداهمة منزل القائد ( ابا همام ) ، هو القائد الذي كان موقفه مثل موقف ابا ( عباد) في هذا الحرب واعتزلها وقال ليس لي بها ناقه ولا جمال .
لماذا تم الدخول على حرمة منزله ، وانتهاك كرامة الرجل ووطنيته وسنيين نضاله بمنتهي السهوله في لمح البصر دون ذنب يذكر قد ارتكابه .

كيف لي ان استوعب واتقبل اي عذر أقبح من ذنب ، في أول رجل من قيادات المقاومة الجنوبية، يصل إلى الضالع في محاولة الاجتياح عليها .

ان هكذا أخطاء مهما كان تاييدنا ومناصرتنا للمجلس الانتقالي الجنوبي، سوف نقف ضدها ونحاربها بعيداً عن اي انتماء سياسي او قبلي او منطقي .

لن نكون أبواق تأييد إنتهاك حرمة وكرامة الرجال ، ولن تثني وتجبر تلك التصرفات والأفعال المخلصين والاحرار من ابناء الوطن الوقف ضدها بحزم وقوه ..

لايوجد اي مبرر او مصوغ قانوني اوعسكري او حتي سياسي، يبيح مداهمة منزل القائد / احمد خليل العنبوري ( ابا همام ) .
وكل ماحدث مخالف لكل الشرائع الدينية والأخلاقية والعرف القبلي والسياسي والعسكري في دساتير المجتمع الدولي والاقليمي .

ابا همام قائد مقاومة ورجل وطني وشاب مناضل، ومن يحاول أن يشوه الوطن ، ويسعى إلى ترحيل هولاء الرجال المنضالين الشرفاء الأحرار ، قد أخطاء الهدف واضل الطريق ، وغرق في حكمة وصبر ووطنية هولاء الرجال ، وقد قالها الرجل بكل صبر وحكمة وعقل لن يجبرني أحد على الرحيل وترك الوطن فريسة الأخطاء الدخيله من صغار القوم .



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
409765
[1] هذا هو الانتعالي الإماراتي الذي تصفقون له بحمآس
سلطان زمانه
الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 04:40 مساءً
الإمارات هي الکل في الکل، وما هؤلآء إلا أذناب ینفذون لها. هل اتضحت الصورة؟

409765
[2] غرف النوم اخر ماوصل اليه الانتقالي
علاء
الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 05:31 مساءً
كنا نعتقد ان مداهمة غرف النوم والترحيل بالدينا احدى المنكرات والتي كان المثلث يشمت بنا وانهم ذو اخلاق عاليه ويستغربون ان الحوثي الشمالي يدخلون غرف النوم وكيف للشمالي المش حوثي يقبل بذلك وكان الشمالي يقول فعلا المثلث ومن تبعهم من عبيد المش مثلث لديهم اخلاق عاليه وليست من ثقافتهم دخول غرف النوم وفي الفيس والتواصل الاجتماعي ووسائلها كانت الشماته بهذه الامر امر مزعج وسخيف ونصاب بالقهر لكن بعد ان راينا ان جد الكلاب واحد في الهضبه صنعا ومثلث الجنوب اصبحت اخلاق الانجاس واحده وليس من حقهم الان الادعاء بالشرف والاخلاق واما قصة الترحيل فما سيارات الدينا عنكم ببعيد وكانت تخص الشماليين خصوصا اهل تعز من البسطا ولكن الان طالت جنوبيين مش بسطا بل مناضليين ولهم قدرهم فهنيئا للانقلابيين فرع المثلث هذه الاخلاق الواطيه ومن الان لاتكونو كالعاهره التي تدعي الشرف اللهم لاشماته

409765
[3] الطقمة والزُمرة..والجنوب المنكوب.. بالمعاصي والذنوب ؟!
بارق الجنوب
الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 06:38 مساءً
أثبت مثلّث الدوم أنهم أراذل القوم، وحتماً سيكون بيننا وبينهم يوم، وهذه حكمة الزمن وسنة الحياة، ولا تموت العرب إلاّ متصافية. الطقمة (الضالع ويافع) و الزُمرة (أبين وشبوة) في معركة يناير٨٦م الدموية انتصرت الطقمة على الزُمرة .. في حرب ٩٤م أنتصرت الزمرة على الطقمة.. في حرب ٢٠١٩م أنتصرت نصف الطقمة على نصف الزُمرة.. وفي قادم الأشهر أو العام ٢٠٢٠م حتماً ستنتصر الزُمرة على نصف الطُقمة.. وهكذا التاريخ يعيد نفسة .. والشعب الجنوبي المغلوب المنكوب ، يدفع ثمن الغوغائية والفوضى، وثمن سكوته وخنوعه وسلبيته، وأنقسامه على بعضه، وتطبيلة وتصفيقه لعُملاء الاجندات الخارجية.. ويدفع ثمن المعاصي والذنوب .. والجزاء من جنس العمل ولا يظلم ربُنا أحد..


شاركنا بتعليقك