مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الخميس 17 أكتوبر 2019 02:43 صباحاً

  

حراك وحداوي
العــرض مستـمــر
كلمة شكر وتقدير وعرفان
الجنوب القادم من حوار جده
سند الرهوه أيقونة قادة الشرعية
خربشة على الماشي
ظاهرة قيس سعيد .. هل تتكرر؟
ساحة حرة

مسئولون في خدمة الشعب

فواز الحنشي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 11:20 مساءً

لست من هواة الكتابة عن الشخصيات لكن المواقف تجبرنا أحياناً لنشيد بمن يستحق الإشادة لإنزال الناس منازلهم التي يستحقونها.

كثيرون هم المسؤلون الذين يتربعون على الكراسي وقليلون هم من يستشعرون أهمية وقوفهم على تلك الكراسي ويعطون المسؤولية حقها ويجعلون هدفهم الرئيسي تسهيل إجراءات المعاملة للمواطنين.

أولئك الذين يشعرون أنهم ينتمون لهذا المجتمع المتناحر سياسياً وعسكرياً والمطحون اقتصادياً، ويشعرون كذلك أنهم كانوا ذات يوم مواطنين يطلبون الخدمة من غيرهم، فنجدهم يحسون بمعاناة القادم لهم طالباً منهم الخدمة.

أنا هنا بصدد الحديث عن نموذج لفت انتباهي صباح اليوم لإنسان يستحق أن يطلق عليه لقب مسؤل.

إنها الدكتورة ضياء خالد محيرز مستشارة وزير التعليم العالي ومسؤولة البعثات الخارجية بالوزارة،  تلك المرأة العظيمة التي تتعامل مع الجميع - دون تمييز - بابتسامة ووجه بشوش.

لمست ذلك من خلال ذهابي صباح اليوم إلى مبنى وزارة التعليم العالي مع أحد الزملاء لاستكمال إجراءات الحصول على منحة دراسية في الخارج،

أنا لم أكن طالباً خدمة لكنني دهشت وسررت حينما رأيت الطلاب يترددون على مكتب الدكتورة ضياء محيرز لاستكمال معاملاتهم وهي تقوم بمساعدتهم الواحد تلو الآخر وتتحمل الشطط والتقصير الذي يبديه الطلاب الجدد القادمين للمعاملة من مختلف المحافظات.

كان بجانبها الأستاذ *جلال الغلابي مدير الشؤون المالية والإدارية هو الآخر ذلك المسؤل المتواضع الذي يسعى لتسهيل معاملة كل من قدم إليه دون كلل أو ملل.

هؤلاء المسؤلون نماذج مشرفة تنحني لهم الهامات لأنهم عرفوا قدر المسؤلية والأمانة التي كلفوا بها.. نتمنى لهم التوفيق، وندعو الجميع للاقتداء بهم.

أوجّه التحية والتقدير لكل مسؤل يحترم وظيفته وعمله ويسعى لخدمة المواطنين دون مقابل.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك