مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الخميس 17 أكتوبر 2019 02:43 صباحاً

  

حراك وحداوي
العــرض مستـمــر
كلمة شكر وتقدير وعرفان
الجنوب القادم من حوار جده
سند الرهوه أيقونة قادة الشرعية
خربشة على الماشي
ظاهرة قيس سعيد .. هل تتكرر؟
آراء واتجاهات

الانتقالي وتركة "صالح " !!

محمد الثريا
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأربعاء 18 سبتمبر 2019 12:51 صباحاً

إن كان ثمة من دور في الجنوب يتم الإعداد له وستلعبه شخصيات بارزة تنتسب لحزب المؤتمر الشعبي العام في قادم الايام ، فانه قطعا سيقتصر على الجانب الاقتصادي وربما بدرجة أقل في العلاقات الخارجية والسلك الدبولوماسي، ومرجع ذلك ربما للتوليفة التكنوقراطية التي حافظ عليها حزب المؤتمر او بالاصح تياره المدعوم إماراتيا، الى جانب غرض ما يعود للإمارتيين انفسهم .

إذا هي توليفة مؤتمرية تمتلك تجربة واسعة سيحتاجها الانتقالي كثيرا خلال الفترة القادمة في إطار خطة عمل مشتركة لإدارة المناطق المحررة، يمكن تسميتها ب "التؤامة المرحلية ".

لاحظ هنا ان الجانب العسكري سيكون حكرا بالكامل على القوات التابعة للمجلس الانتقالي، ذلك لانه ومن غير المنطق حقيقة! إستقدام قيادات عسكرية مؤتمرية وجعلها تلعب دورا في مناطق لطالما احتفظت بذكرى سيئة عنها وتاريخ أسوء لازالت أثاره شاهدة حتى اللحظة على تلك الدموية والقمع الارعن بحق أبناءها.

المعطيات والمؤشرات التي تدعم فرضية الدور القادم للمؤتمر الشعبي في الجنوب باتت تطفو الى السطح تواليا هذه الايام.
..وفي المعترك السياسي لاضير او عتاب سيطال الانتقالي في عقده تحالفات مرحلية بحسب ما تقتضيه الضرورة. فالاهم هنا هو كيفية رسم تصور خاص لخارطة عمل تحدد دور شركاءك المرحليون مع تأكيدك الحفاظ على الأهداف والثوابت النضالية وكذا المبادئ التأسيسية..

قد تبدو هذه الفسيفساء مستهجنة شعبيا! لكنها مبررة جدا في السياسة على العكس تماما من المعارك العسكرية التي لا تقبل البتة هكذا تحالفات بل قد يتم تصنيفها عسكريا خيانة عظمى وتوطؤ لايغتفر مع عدو الامس ..لذا دائما ما نكرر مصطلح "اللعبة القذرة " في وصفنا تقلبات ومعارك الساسة ..

بقراءة دقيقة لتغريدة رئيس الدائرة السياسية للمجلس الانتقالي د . ناصر الخبجي والتي اشار فيها الى ضرورة الاستعداد لمعارك "النفس الطويل " ستجد انها لا تبتعد كثيرا عن الطرح أعلاه باعتبار ان حساسية التعاطي مع هكذا تركة يعد فعلا اختبارا صعبا ويتطلب نفسا طويلا.
وهنا ومع شخصية ناضجة سياسيا كالخبجي يمكن القول ان الانتقالي يسير في الاتجاه الصحيح .. لكن يبقى الحذر أمرا واجبا، فليست طرق السياسية سالكة دائما ...



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
409903
[1] صحي النوم، الخبجي لم يعد رئيس للدائرة السياسية للمجلس الفانوسي
واحد من الناس
الأربعاء 18 سبتمبر 2019 01:11 صباحاً
صحي النوم، الخبجي لم يعد رئيسا للدائرة السياسية للمجلس الفانوسي. لقد تمت الاطاحة به من ذلك المنصب في مارس 2018. ثم تمت الاطاحة بثابت العولقي كناطق رسمي للمجلس الفانوسي.

409903
[2] المؤتمر من بقية صالح ليس له أمان في الجنوب بالذات عدن ( فهو كلن ممسك بامور الامن)
حسن
الأربعاء 18 سبتمبر 2019 02:09 صباحاً
دائما التخيير بين شياطين لا يحعل منك انسي آمن . تخالفوا ايها الجنوبيون مع الانس من الجنوبيين . ولا تحامل ضد الشمال سوى عدم تدوير العداد يعني يخرج من الباب وسيرجع من الشباك . اذا ليس من العقل في ذلك .والدبلوماسية لهم ستكون هادمة ضد اهداف الجنوب.

409903
[3] دولة الجنوب العربي الفيدرالية تتحقق على الواقع رغم أنف الغازي الهمجي البربري البغيض المحتل اليمني المتخلف.
جنوبي حر
الأربعاء 18 سبتمبر 2019 08:55 صباحاً
منقول >>>>>>>>>>>>>>> هذه هي اااااااااليمن اااااااااااالشمالي للكاتب/ محمد منتصر الزيات حكمتهم امرأة وأخبر بهم هدهد وأغرقهم فأر!! هذا هو اليمن، لمن لا يعرف اليم !‍! # تاريخ من الغدر والخيانة ،حتى أصبح جزء من الثقافة اليمنية منذ القدم .. فالمواقف تتبدل، وفق المصالح ،بين أطراف الصراع ..فالحليف يغدر بحليفه ..والصديق يغدر بصديقه في نصف الطريق، الذي يسيران فيه سويا ولو عاهده وحلف له بأغلظ الأيمان!! • # قبائل اليمن الشمالية ، تتمنطق بالخناجر والجنابي ، والأحزمة المذهبة ..ولا تشهر جنابيها على خصومها ،ولكنها تسلمها للأقوى طواعية .. خناجرها للجاه والزينة فقط .. ولا تخرجها إلا وقت البرع، على وقع الطبول والمزامير، فهي قبائل تبيع كل شيء من اجل المال .. والدية في أعرافها عند القتل (رأس ثور ) مع بضع رشاشات وهذا يكفي لترضية أهل القتيل !! • # قبائل متخاذلة لا تنصر مظلوما، ولا ضعيفا ،تخضع للأقوى ،ولو كانت امرأة ملكة ..أو ساحرة .. أو دجال يدعى النبوة !! قبائل ساعدت الأحباش في سقوط اليمن ،بتخاذلها وساعدت أبرهة الأشرم ،في بناء ( كعبة القليس ) في صنعاء، وسلمته القلاع والحصون ،وخضع له الأقيال والفرسان.. وعلفوا أفياله وخيوله.. قبائل أسلمت مع "باذان الفارسي"، وارتدت مع أبي الأسود العنسي !!. • # عانى منهم الأتراك في اليمن ،عندما جاؤوا لطرد البرتغاليين من سواحل اليمن، لم يشفع للأتراك أنهم مسلمون، مثل أهل اليمن ،ولا لأنهم يريدون حمايتهم ،من غزو استعماري غربي .. فغدروا بهم، ونكلوا بهم في كل واد وسهل وجبل، قتلوا منهم ألوفا مؤلفة، حتى أطلق على اليمن ( مقبرة الأناضول ) ومن ذهب منهم إلى اليمن لا يعود .. بكاهم أهاليهم وذرفوا الدموع عليهم ،وكتب فيهم الشعراء قصائد الرثاء، وغنى المطربون ألحانا شجية حزينة ،لازالت تتردد أصدائها ، في قرى تركيا وهضاب الأناضول حتى اليوم.. تحكي عن الغدر والخيانة . • # في عام 1962م ،عندما قامت ثورة 26 سبتمبر، وهب المصريون لدعمها وللخروج باليمن وشعبه من دائرة الفقر والبؤس والتخلف والمرض ، وأرسل عبد الناصر كتيبة لمساعدتهم ،ثم تضاعف العدد حتى وصل إلى 70 ألفا، من الجيش المصري : ترى ماذا فعلوا به ؟ وما كان جزاءه؟؟ لقد قتلوا منهم أكثر من 10 آلاف شهيد . • في البداية قام الشماليون ،بإبادة فرقة كاملة من قوات المظلات ،كان على رأسها الضابط نبيل الوقاد أثناء هبوطها بالمظلات ( في صرواح ) . خان الشيخ ناجي الغادر، صديقه الشخصي الضابط المصري (سند ) وغدر به ،وتم اغتياله بعد أن باع واشترى في دمه، وقبض مليون ريال جائزة من الإمام محمد البدر في رأسه . • # الله يمهل ولا يهمل ،فكان الجزاء من جنس العمل ،وبشر القاتلين بالقتل ولو بعد حين ،وكانت نهاية الغادر، على يد الحزب الاشتراكي ،ومعه 65 شيخا تمت إبادتهم بالكامل في بيحان، داخل احد المعسكرات في أوائل السبعينيات من القرن الماضي ،وكذلك كانت نهاية قاسم منصر، الذي أوغل في دماء المصريين واليمنيين على السواء، وكانت نهايته على يد احد أبناء عمومته . • في الستينات عندما يتخفى المصريون في مناطق القبائل الشمالية، كانوا يسألونهم ،عندما يجدونهم، فيقولون له قل : بقرة ! فإذا نطقها عرفوه – لأنه إذا قال : بأره .. فهو مصري ! وإذا قال : بغرة فهو من تعز والمناطق الوسطى في اليمن , وإذا قال : بقرة بالجيم فهو صنعاني ويترتب تحديد النطق والقتل على ذلك !! • # قبائل الشمال ،خانت السلال ..وغدرت بالناصريين ،ومشايخ اليمن الأسفل ،وعلي عبد المغني قائد الثورة.. وتآمر مشايخهم مع علي عبد الله صالح على اغتيال الرئيس إبراهيم الحمدي، أنزه رئيس أنجبته اليمن ..وقتلوه على سماطهم، وهو في ضيافتهم آمنا ..في صورة من أبشع وسائل الغدر والخيانة ،وأكبر مسبة عندما يقتل العربي ضيفه في منزله ،والحقوا به شقيقه قائد الأمن المركزي في نفس اليوم . • # منذ تولى صالح الحكم، وهو يغدر ويقتل، كل من اعترض طريقه .. استأمنه الجنوبيون وسلموه بلادهم كاملة، تحت شعارات عاطفية حمقاء ،اسمها ( الوحدة اليمنية ) وغدر بهم ،ونكل بهم ،ونهب خيرات بلادهم، وأرزاقهم، وشرد شعبا بأكمله . • # غدروا بالكويت بلد الخير والعطاء، التي بنت لهم المدارس ،والمستشفيات وجامعة صنعاء، وطعنوهم في الظهر، ووقفوا مع صدام أثناء غزو الكويت . • # غدروا بالسعودية، بلد الحرمين الشريفين ،وجعلوا من اليمن ،وكرا لتهريب الخمور، والمخدرات ،والسلاح، والبشر من اليمن والقرن الإفريقي، وجعلوا من اليمن منصة لإطلاق الصواريخ الإيرانية طالت مدن السعودية ،و كادت أن تصل مكة المكرمة قبلة المسلمين . • # غدروا بالإمارات ،في مأرب عندما سربوا إحداثياتهم للحوثيين، وسقط منهم أكثر من 74 شهيدا بصاروخ واحد !! • # غدروا بالسودانيين، في سهول تهامة، وسقط منهم 84 شهيدا، دفعة واحدة . • الغدر يسري في دمائهم .. # غدروا بولي نعمتهم " صالح " في الأولى داخل بيت الله والثانية عندما باعه أقرب المقربين من أصدقائه ..وعلى رأسهم اللواء عبد الملك السياني ،واثنان من كبار معاونيه ،منهم صحفي .. بعد أن وضعوا أجهزة تنصت في منزله لصالح الحوثيين .. وقتل وهو يصرخ : باعوني ..فلان ..وفلان . • تخلت عنه قبائل الطوق ،التي صرف لها المليارات ، و كان يعتبرها سفينة نجاته ،عند الأزمات والخطوب .. باعته جماهير السبعين والساحات، ..وهرب قناصته وثعالبه .. وتبخرت جماهيره وحشوده !! • # هذا هو اليمن وقبائله وحشوده الغفيرة يواليك بحزمة "قات" ويبيعك بمثلها !!ومن حماقتهم دعوا على أنفسهم : فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ... " سبأ " (١٩) # حكمتهم امرأة .. وأخبر بهم هدهد.. وأغرقهم فأر!! هذه هي اليمن ، لمن لا يعرف اليمن !!! قال عنهم عباس بن مرداس السلمي : صحابي جليل اسلم قبل فتح مكه: (وفي هوازن قوم غير أن بهم داء اليماني فإن لم يغدروا خانوا ) # هذه هي اليمن ياسادة تاريخ من الغدر!!! حقائق تاريخية لايستطيع يمني شمالي إنكارها

409903
[4] دولة الجنوب العربي الفيدرالية تتحقق على الواقع رغم أنف الغازي الهمجي البربري البغيض المحتل اليمني المتخلف.
جنوبي حر
الأربعاء 18 سبتمبر 2019 02:28 مساءً
منقول >>>>>>>>>>>>>>> هذه هي اااااااااليمن اااااااااااالشمالي للكاتب/ محمد منتصر الزيات حكمتهم امرأة وأخبر بهم هدهد وأغرقهم فأر!! هذا هو اليمن، لمن لا يعرف اليم !‍! # تاريخ من الغدر والخيانة ،حتى أصبح جزء من الثقافة اليمنية منذ القدم .. فالمواقف تتبدل، وفق المصالح ،بين أطراف الصراع ..فالحليف يغدر بحليفه ..والصديق يغدر بصديقه في نصف الطريق، الذي يسيران فيه سويا ولو عاهده وحلف له بأغلظ الأيمان!! • # قبائل اليمن الشمالية ، تتمنطق بالخناجر والجنابي ، والأحزمة المذهبة ..ولا تشهر جنابيها على خصومها ،ولكنها تسلمها للأقوى طواعية .. خناجرها للجاه والزينة فقط .. ولا تخرجها إلا وقت البرع، على وقع الطبول والمزامير، فهي قبائل تبيع كل شيء من اجل المال .. والدية في أعرافها عند القتل (رأس ثور ) مع بضع رشاشات وهذا يكفي لترضية أهل القتيل !! • # قبائل متخاذلة لا تنصر مظلوما، ولا ضعيفا ،تخضع للأقوى ،ولو كانت امرأة ملكة ..أو ساحرة .. أو دجال يدعى النبوة !! قبائل ساعدت الأحباش في سقوط اليمن ،بتخاذلها وساعدت أبرهة الأشرم ،في بناء ( كعبة القليس ) في صنعاء، وسلمته القلاع والحصون ،وخضع له الأقيال والفرسان.. وعلفوا أفياله وخيوله.. قبائل أسلمت مع "باذان الفارسي"، وارتدت مع أبي الأسود العنسي !!. • # عانى منهم الأتراك في اليمن ،عندما جاؤوا لطرد البرتغاليين من سواحل اليمن، لم يشفع للأتراك أنهم مسلمون، مثل أهل اليمن ،ولا لأنهم يريدون حمايتهم ،من غزو استعماري غربي .. فغدروا بهم، ونكلوا بهم في كل واد وسهل وجبل، قتلوا منهم ألوفا مؤلفة، حتى أطلق على اليمن ( مقبرة الأناضول ) ومن ذهب منهم إلى اليمن لا يعود .. بكاهم أهاليهم وذرفوا الدموع عليهم ،وكتب فيهم الشعراء قصائد الرثاء، وغنى المطربون ألحانا شجية حزينة ،لازالت تتردد أصدائها ، في قرى تركيا وهضاب الأناضول حتى اليوم.. تحكي عن الغدر والخيانة . • # في عام 1962م ،عندما قامت ثورة 26 سبتمبر، وهب المصريون لدعمها وللخروج باليمن وشعبه من دائرة الفقر والبؤس والتخلف والمرض ، وأرسل عبد الناصر كتيبة لمساعدتهم ،ثم تضاعف العدد حتى وصل إلى 70 ألفا، من الجيش المصري : ترى ماذا فعلوا به ؟ وما كان جزاءه؟؟ لقد قتلوا منهم أكثر من 10 آلاف شهيد . • في البداية قام الشماليون ،بإبادة فرقة كاملة من قوات المظلات ،كان على رأسها الضابط نبيل الوقاد أثناء هبوطها بالمظلات ( في صرواح ) . خان الشيخ ناجي الغادر، صديقه الشخصي الضابط المصري (سند ) وغدر به ،وتم اغتياله بعد أن باع واشترى في دمه، وقبض مليون ريال جائزة من الإمام محمد البدر في رأسه . • # الله يمهل ولا يهمل ،فكان الجزاء من جنس العمل ،وبشر القاتلين بالقتل ولو بعد حين ،وكانت نهاية الغادر، على يد الحزب الاشتراكي ،ومعه 65 شيخا تمت إبادتهم بالكامل في بيحان، داخل احد المعسكرات في أوائل السبعينيات من القرن الماضي ،وكذلك كانت نهاية قاسم منصر، الذي أوغل في دماء المصريين واليمنيين على السواء، وكانت نهايته على يد احد أبناء عمومته . • في الستينات عندما يتخفى المصريون في مناطق القبائل الشمالية، كانوا يسألونهم ،عندما يجدونهم، فيقولون له قل : بقرة ! فإذا نطقها عرفوه – لأنه إذا قال : بأره .. فهو مصري ! وإذا قال : بغرة فهو من تعز والمناطق الوسطى في اليمن , وإذا قال : بقرة بالجيم فهو صنعاني ويترتب تحديد النطق والقتل على ذلك !! • # قبائل الشمال ،خانت السلال ..وغدرت بالناصريين ،ومشايخ اليمن الأسفل ،وعلي عبد المغني قائد الثورة.. وتآمر مشايخهم مع علي عبد الله صالح على اغتيال الرئيس إبراهيم الحمدي، أنزه رئيس أنجبته اليمن ..وقتلوه على سماطهم، وهو في ضيافتهم آمنا ..في صورة من أبشع وسائل الغدر والخيانة ،وأكبر مسبة عندما يقتل العربي ضيفه في منزله ،والحقوا به شقيقه قائد الأمن المركزي في نفس اليوم . • # منذ تولى صالح الحكم، وهو يغدر ويقتل، كل من اعترض طريقه .. استأمنه الجنوبيون وسلموه بلادهم كاملة، تحت شعارات عاطفية حمقاء ،اسمها ( الوحدة اليمنية ) وغدر بهم ،ونكل بهم ،ونهب خيرات بلادهم، وأرزاقهم، وشرد شعبا بأكمله . • # غدروا بالكويت بلد الخير والعطاء، التي بنت لهم المدارس ،والمستشفيات وجامعة صنعاء، وطعنوهم في الظهر، ووقفوا مع صدام أثناء غزو الكويت . • # غدروا بالسعودية، بلد الحرمين الشريفين ،وجعلوا من اليمن ،وكرا لتهريب الخمور، والمخدرات ،والسلاح، والبشر من اليمن والقرن الإفريقي، وجعلوا من اليمن منصة لإطلاق الصواريخ الإيرانية طالت مدن السعودية ،و كادت أن تصل مكة المكرمة قبلة المسلمين . • # غدروا بالإمارات ،في مأرب عندما سربوا إحداثياتهم للحوثيين، وسقط منهم أكثر من 74 شهيدا بصاروخ واحد !! • # غدروا بالسودانيين، في سهول تهامة، وسقط منهم 84 شهيدا، دفعة واحدة . • الغدر يسري في دمائهم .. # غدروا بولي نعمتهم " صالح " في الأولى داخل بيت الله والثانية عندما باعه أقرب المقربين من أصدقائه ..وعلى رأسهم اللواء عبد الملك السياني ،واثنان من كبار معاونيه ،منهم صحفي .. بعد أن وضعوا أجهزة تنصت في منزله لصالح الحوثيين .. وقتل وهو يصرخ : باعوني ..فلان ..وفلان . • تخلت عنه قبائل الطوق ،التي صرف لها المليارات ، و كان يعتبرها سفينة نجاته ،عند الأزمات والخطوب .. باعته جماهير السبعين والساحات، ..وهرب قناصته وثعالبه .. وتبخرت جماهيره وحشوده !! • # هذا هو اليمن وقبائله وحشوده الغفيرة يواليك بحزمة "قات" ويبيعك بمثلها !!ومن حماقتهم دعوا على أنفسهم : فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ... " سبأ " (١٩) # حكمتهم امرأة .. وأخبر بهم هدهد.. وأغرقهم فأر!! هذه هي اليمن ، لمن لا يعرف اليمن !!! قال عنهم عباس بن مرداس السلمي : صحابي جليل اسلم قبل فتح مكه: (وفي هوازن قوم غير أن بهم داء اليماني فإن لم يغدروا خانوا ) # هذه هي اليمن ياسادة تاريخ من الغدر!!! حقائق تاريخية لايستطيع يمني شمالي إنكارها.


شاركنا بتعليقك