مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الجمعة 10 يوليو 2020 03:13 مساءً

ncc   

توقيف صرف المرتبات في الظروف الطارئة تعسف
زمن الزيف والنفاق
أمن وكرامة حضرموت في ظلال جيش النخبة الحضرمي*
محمد عكف يريد الحفاظ على ماء وجهه ... بعد ان مرغه في الوحل
{إياك أعني و اسمعي يا جارة} 
بعد وصولنا للنصف النهائي .. تفاجأنا بطردنا من دوري شهداء المنصورة
عن مخيمات معتصمي الجيش والأمن وتوضيح اقتصادية الانتقالي أتحدث
آراء واتجاهات

لا تكذبوا على الرئيس بأسم الرئيس!

علي منصور أحمد
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الخميس 19 سبتمبر 2019 04:20 مساءً

الذين اقحموا الرئيس هادي بأنه من وجه بوقف مرتبات منتسبي المؤسسة الدفاعية والأمنية والمقاومة الجنوبية الباسلة ، في العاصمة عدن والمناطق المحررة التي انتصر منتسبيها الابطال لشرعيته الوطنية والاقليمية والدولية ، ولبوا ندائه والالتفاف حوله منذ اللحظة الاولى لخروجه من بين فكي الكماشة في صنعاء ، اول ما وطأت اقدامه ارض جنوبه الحبيب ، وما زالت تعترف وتخضع وتأتمر لسلطته الشرعية وترفع صوره في كل مكتب ومعسكر وبيت وحارة وشارع حتى اليوم.

بينما كان معظم هولاء الرعاديد الاوباش ما زالوا يتخندقون ضده في صنعاء ملتفين حول عفاش والحوثي ويقتاتون الفتات على موائدهم اللئيمة ، داسين رؤوسهم ان كانت لهم رؤوس في التراب كالنعام ، ممن نراهم اليوم يستاسدون ويتنمرون ويامرون وينهون بأسمه من فنادق الرياض ، وعيونهم يملؤها الحقد والكراهية والطمع ضد الشعب الجنوبي ومؤسساته الدفاعية والأمنية ومقاومته الباسلة وانتصاراتها الميدانيه العظيمة التي حققتها في سويعات معدودة على كامل جبهات المواجهات الميدانية ومازالت تتوالى انتصارتها المتلاحقة ساعة تلو اخرى.

بينما هولا الجبناء الرعاديد ممن تنتابهم ازمة الثقة وانتقاص الرجولة وتعتري نفسياتهم المريضة الانهزامية الرخوة ثقافة الشعور بالنقص ، وازمة الثقة والشعور بالغيرة من الخزي والعار والمهانة وانتقاص الرجولة ، لما حل بهم وبصنعاهم المستباحة وبجبهاتهم الوهمية ان كانت لديهم جبهات تذكر ، وما تلاها من فضائح وبلاوي مخزية منذ 5 سنوات وحتى اليوم .. عرفها القاصي والداني واول من عرفهم اشقاءنا في التحالف العربي وعلى راسهم قيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة.

اولئك المأزومين هم اليوم من يحاولون فاشلين نقل معركتهم وحرف فوهات بنادقهم كالعادة نحو عدن والجنوب وشعبه وثرواته الغنية وارضه المحررة بدماء ابناءه الميامين الصناديد النشامى.

متذرعين باستعادة عدن لاخضاعها لاحلامهم المريضة واستباحة ونهب ثروات شعبها الابي ، وكان من يتواجد فيها من قوات عسكرية وامنية لا تنتمي للرئيس هادي .. غير مدركين ان كافة وحدات تشكيلاتها ومنتسبي هذه القوات الابطال وقادتها الاوفياء ، الرئيس هادي هو من اصدر قراراته الرئاسية بتشكيلها وتسليحها وتدريبها وتعيين قادتها .. وتحت قيادته حققت الانتصارات العظيمة على كافة جبهات المواجهة الجنوبية ووصل ابطالها النشامى الى قلب الحديدة وتعز وصعده .. وهولاء نائمون نومة ال الكهف .. ممن يتنمرون عليها اليوم .. ويكافون ابطالها الذين يقاتلون بالانابة عنهم ، بوقف معاشاتهم الشهرية وقطع لقمة عيش اسرهم واطفالهم .. ويكذبون على الرئيس وبأسم الرئيس .. !



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
410130
[1] قليل من الحياء يا فانوس
واحد من الناس
الخميس 19 سبتمبر 2019 10:30 مساءً
قليل من الحياء يا فانوس. من دون ذرة حياء يقول الفانوس عن القوات المتمردة على هادي وشرعيته (وما زالت تعترف وتخضع وتأتمر لسلطته الشرعية وترفع صوره في كل مكتب ومعسكر وبيت وحارة وشارع حتى اليوم). ثم يضيف (وكان من يتواجد فيها من قوات عسكرية وامنية لا تنتمي للرئيس هادي) وبكل غباء يعترف أن المتمردين تمردوا على هادي الذي (( هو من اصدر قراراته الرئاسية بتشكيلها وتسليحها وتدريبها وتعيين قادتها). لو كان هادئ يعلم أنهم سينقلبون عليه لما عينهم. لا فرق بين القوات التي أنقلبت على هادي في صنعاء والقوات التي أنقلبت على هادي في عدن. كلها كانت قوات شرعية وقد خسرت شرعيتها عند انقلابها على هادي . كون هادئ اصدر قرارات بها لا يعني انها ما زالت قوات شرعية ترفع صور هادئ في كل مكتب وحافة وزغط. ضحكتنا. الحاصل أن المتمردين يمنعون رفع صور هادئ حتى على اقسام الشرطة وينزعون إعلام جمهورية هادئ التي أقسموا ا اليمين تحت ظلها عند تعيينهم.

410130
[2] هادي شرعيته ورقية.. وماهو إلا أحد قادة حرب غزو الجنوب عام 1994م.. وهو رئيس مغترب عن وطنه وهو في حالة حرب !!
سعيد الحضرمي
الجمعة 20 سبتمبر 2019 01:59 صباحاً
نعم، هادي شرعيته ورقية.. وماهو إلا أحد قادة حرب غزو الجنوب عام 1994م.. وهو رئيس مغترب عن وطنه وهو في حالة حرب !! ولا مستقبل للشعب الجنوبي الحضرمي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.


شاركنا بتعليقك