مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الخميس 17 أكتوبر 2019 02:43 صباحاً

  

حراك وحداوي
العــرض مستـمــر
كلمة شكر وتقدير وعرفان
الجنوب القادم من حوار جده
سند الرهوه أيقونة قادة الشرعية
خربشة على الماشي
ظاهرة قيس سعيد .. هل تتكرر؟
آراء واتجاهات

أبو مشعل الكازمي.. وفي الليلة الظلماء هل يفتقد البدر..؟

ناصر الشماخي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الجمعة 20 سبتمبر 2019 02:49 صباحاً

احيانآ تخيننا العبارات وعذوبة المفردات والجمل في وصف شيئآ ما قريبآ للقلب والحواس والمشاعر؛ لما لهذا الشي المكنون بدواخلنا من حب واجلال واحترام متدفق يسري بين اوردتنا مع دورة كل دم مؤسج ؛ لتجد نفسك بهذا احساسك اللامحدود عن اطراف معادلة صعبة وحزينة بسبب قطع الوصل وبعد المسافات ولعنة المصير المجهول الذي كان علئ موعدآ اخر ومختلف تاركآ لديك التوهان في اسطوانة مفرقة وموبؤة بجروحآ متناثرة في انحاء جسمك غائرة وقاتلة.

اينما وليت وجهك في دهاليز الحياة وفي معتركها وتقلباتها الذاتيةالتي لايخلوا مشهدها اليومي من الضبابية القاتمة التي باتت تكتنف المشهد وتحتم علية آنيآ الانصياع الكلي في هذه الزاوية حتئ اشعار اخر.
ايامآ وايام جمعتنا بالفارس الهمام الاخ والحبيب ابومشعل الكازمي بحلاوتها ومرها والتي كانت ولاتزال من اسعد الايام نظرآ لتقارب الافكار ووجهات النظر بيننا لتشكل رؤية واحدة متناغمة من الافكار مشكلة بمثابة العامل المشترك والركيزة الاساسية والساس المتين الذي نور دربنا وجمعنا كااخوة متحابين كالجسد الواحد اذا اشتكئ منه عضوآ تداعت له باقي الاعضاء بالحمئ والسهر.

فابو مشعل الكازمي صاحب الاخلاق الكبيرة والحلم العظيم مهما حاولت وصفك او اعطيك حقك فاعلم انني مقصر لان سيرتك العطرة ووطنيتك تحتاج لمؤرخين يؤرخونها في مجلدات تتدرس للاجيال جيلآ بعد جيل. انما اخي هي محاولة مني لتنشيط الذاكرة التي تبلدها الفراق ووصلكم الذي بات مرهون بااشياء لانعلم حاضرها ومستقبلها.

فذكر ايام الخوالي كم هو صعيبآ لدينا حينما نرجع بذاكرتنا للخلف ونذكرالايام التي عشناها تحت مظلتك الوطنية النابعة من القلب ،؛ لايمانك المتدفق بحب الاوطان وقدسيتها حتئ انك زرعت فينا ايها المعلم الغائب عن العين الحاضر في القلب والوجدان كيف نكون رجالآ صلابآ عند تكالب الشدائد والمصائب المتكالبة علينا من كل حدب وصوب.
لااخفيك اخي ابو مشعل ان عثرات الحياة بعد رحيلك عنا كانت همآ يؤرق الحفون وكابوسآ يغض المضاجع لتحشرنا هذه الاحداث المخيفة في زاوية محصورة من الهم والظنون.
لنتوارئ رويدآ رويدآ وينخفت توهجنا وينكمش في عالم الصمت والاحزان.
لنقول لانفسناء التائهة في خضم الاحداث بعد هذة الرحلة الشاقة بقصتها الدراميتكية التي لم تنتهي فصولها المخيفة كوننا في بيئة جغرافية علئ كف عفريت مرددين شعارآ واحدآ دون سواه...
( وهل يختفي البدر في الليلة الظلماء ابو مشعل الكاززمي......)



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك