مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الخميس 17 أكتوبر 2019 02:43 صباحاً

  

حراك وحداوي
العــرض مستـمــر
كلمة شكر وتقدير وعرفان
الجنوب القادم من حوار جده
سند الرهوه أيقونة قادة الشرعية
خربشة على الماشي
ظاهرة قيس سعيد .. هل تتكرر؟
آراء واتجاهات

‏ إيران في أمريكا

عبدالناصر العوذلي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
السبت 21 سبتمبر 2019 12:54 مساءً

عندما تمنح أمريكا تأشيرة دخول للرئيس الإيراني ووزير خارجيته يعتبر رسالة للوطن العربي والعالم الإسلامي السني أن أمريكا وأوروبا  على وفاق واتفاق مع نظام الملالي الذي يرون فيه توافقا مع ديانتهم ولايشكل أي خطورة على أمنهم ومصالحهم 

ومهما حاولت أمريكا إدعاء غير ذلك فهي تجافي  الحقيقة كل المؤشرات تقول أن أمريكا على توافق مع إيران وكل ما تقوم به إيران يندرج تحت بند الضغط على دول المنطقة  بإيعاز أمريكي للخروج باستخلاصات سياسية واقتصادية تصب لمصلحة أمريكا وإيران  وإسرائيل  . 

هي مؤامرة تحاك على المملكة لتفتيتها وضرب اقتصادها وعلى المنطقة العربية بشكل عام  للسعي والتحضير لإقامة إسرائيل الكبرى؛ متى يعي العرب أنهم مطمع  لكل شذاذ الآفاق من فرس مجوس ونصارى ويهود للقضاء على الإسلام السني والمدرسة السنية وإقامة المدرسة الشيعية التي لا تختلف في الخرافة عن ديانة النصارى واليهود من حيث تأليه البشر . 

الحسين يقابله يسوع وعزير وبالتالي المستهدف هو مهبط الوحي والدول الإسلامية السنية والوسطية هذا هو السيناريو الذي اعد سابقا في دهاليز الماسونية العالمية لضرب الإسلام والمسلمين بأدوات تدعي انتمائها اليه وهي بعيدة كل البعد عن نهجه و تعاليمه . 

الشيعة  معول يستخدم لهدم عرى الإسلام منذ  مئات السنين بكل طوائفهم من إسماعيلية وقرامطة ونصيرية ودروز وعلويين وإمامية إثني عشرية والى آخره من الطوائف التي استخدمها كل اعداء الإسلام لتفتيت مداميك هذا الدين الذي أظهره الله على الدين كله . 

 في اعتقادي ومن خلال قراءتي لنمط العلاقة الأمريكية الإيرانية ارى أن إحتمالية نشوب حرب بين أميركا وإيران  تكاد تكون مستبعدة إن لم  تكن مستحيلة  وذلك للأسباب آنفة الذكر؛ فأمريكا تتخذ من إيران وسيلة رعب وتخويف لدول المنطقة لتمرير أهدافها السياسية وللإبتزاز للخزينة العربية، إما للإنفاق على اساطيلهم في حربهم الوهمية أو لعقد صفقات بيع أسلحة بمليارات الدولارات وفي كلا الأمرين أمريكا تجني فائدة هذا الصراع وتستثمره الإستثمار الجيد الذي  يجعلها المهيمنة على سياسة المنطقة. 

سيذهب روحاني وجود ظريف إلى أمريكا لحضور الدورة الإعتيادية للجمعية العامة للأمم المتحدة وسيلتقيان بترامب على هامش تلك الدورة وسيعود روحاني وظريف أكثر ثقة بحليفهم الإستراتيجي وفي هذه الحالة على المملكة أن تعمل بجد واجتهاد على إجتثاث أدوات إيران في اليمن وإنهاء مشروعهم الصفوي السلالي  وذلك هو الرد الأمثل  والذي سيقصم ظهر إيران وكذلك أدواتها في المنطقة بشكل عام  . 

والسعي الحثيث من المملكة إلى التكامل مع عمقها العربي وتدعيم علاقة عربية  جديدة تقوم على بناء الثقة وتحفيز الهمم سياسيا وشعبينا  لاستشعار  الخطر  القادم من الشرق  ..

 

 



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
410428
[1] المؤامره كبيره
مهيوب
السبت 21 سبتمبر 2019 02:27 مساءً
الموضوع لعبه سياسيه كبرا يهوديه شيعيه لايدركها العرب الا بعد زمن امريكا وايران اصدقاء بقالب اعداء لذر الرماد للعيون والدليل من ساعد بتكوين حكومه شيعيه بافغانستان امريكا وايران من عمل حكومه شيعيه في العراق امريكا وايران والخطه لا زالة امورها باليمن نفس الطريق عندما الحوثي احتل اليمن وهو ذراع ايران لم تتدخل امريكا الحسم بالحديده توقفه امريكا حتى لايهزم الحوثي المؤامره على العرب كبيره لم يستوعبوها او استوعبوها ويعملون انفسهم لايعلمون


شاركنا بتعليقك