مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 23 فبراير 2020 02:37 صباحاً

ncc   

خسارة الإخوان للجنوب
تجربتي مع محفظتي
نرجسية الانتقالي!! إلى متى؟!. 
الدكتور ياسر باعزب وزيراً للإعلام....!
سليمان الزامكي رجل فدائي ومتفاني ياسيادة الرئيس هادي
أيها المعلمون التربويون الأحرار أنتم أمام تحدي واضح
ألوطن سفينة الشعب التي تسير به إلى بر الامان..
ساحة حرة

بين رحيل ياسين وصمود صامد

عادل حمران
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الجمعة 27 سبتمبر 2019 08:59 مساءً

كنّا هنا ذات يوم نتشاطر المكتب و نتقاسم الصفوف كنّا فريق ثلاثي متناسق جدا ، صامد كان أكثرنا نشاط و حيوية و ياسين كان أكثرنا جدية و مثابرة وربما كنت اكسلهما وكانوا يتحملون فوق طاقتهما لأجلي ، قضينا ايّام جميلة في خدمة الأجيال وحملنا رسالة الأنبياء كنّا معلمين واصدقاء اجتمعنا بصورة ولَم نعتقد بأننا سنفترق ذات يوم ولَم يكن ذلك في احلامنا إطلاقا .

استقبلت مدرستنا هذا العام الدراسي بملامح عابسة و حزينة جدا فأستاذ مادة الرياضيات الاستاذ ياسين أحمد ناصر لم يكتفي بدوره في المدرسة بل اكمل رسالته الوطنية في الدفاع عن الوطن ، ترك حقيبة المدرسة و حمل بندقية الحرب ، دافع عن الدين و الشرف بكل شجاعة ، سطر و رفاقه بطولات خالدة حتى ارتفعت روحه نحو الله في 19 | 5 | 2019م في شهر رمضان المبارك لم نستوعب الخبر ولَم نصحا من الصدمة حتى الآن ، حتى ولو صدقنا خبر استشهاده فلن نقوى على مشاهدة المدرسة بدونه .

رحيلك مؤلم يا صديقي ، ليتك تعرف حالنا بعدك وحال المدرسة و الطلاب ، لقد هجرتهم مثلك وبقي الاستاذ صامد ، صامدا في اداء مهنته و إيصال رسالته للاجيال متنقلا بين الجبهة و المدرسة  بينما عجزت اناء ورحلت فقيمة الديار بقيمة اَهلها ، يا شهيدي عزائي فيك بانك مرتاح وأنك في مكان اجمل ومنزلة ارقى بكثير من دنيانا ، عزائي فيك يا ياسين بانك غادرت من جنبنا إلى جانب الله الرحيم الذي سيمنحك السعادة و الأمان و انجاك من اوجاع الحياة و أهوالها ، رحلت شامخا يا استاذ وتركت سيرة عطرة فخر لك ولنجلك سميح ولنا جميعا رحمك الله يا شهيد واسكنك فسيح جنانه لك تحيات زملائك و طلابك و دفاترك و اقلامك اسأل الله العظيم ان يجعل كل جهودك في ميزان حسناتك دعواتكم له بالرحمة.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك