مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 12 أغسطس 2020 08:22 صباحاً

ncc   

اقدم مكتبة في مودية تغلق ابوابها امام القراء...!
نسيت ,, إغلق خلفك الباب!
زمن كانت لنا ايام .
وطني بين جدار الألم ونافذة الأمل. 
التعليم عن بُعد في زمن الجائحة
القوات المسلحة واستكمال اجراءات البصمة الاكترونية
القبض على المجرمين في تعز والمحافظ شمسان
آراء واتجاهات

آخر حروب العرب .

عمر الحار
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الاثنين 07 أكتوبر 2019 01:52 مساءً

كانت حرب اكتوبر اخر حروب العرب التي من خلالها يمكن لنا من ملامسة الهوية العربية في ارقى تجلياتها وقدراتها واهدافها ، وهي اخر المعجزات التي صاغتها احلامهم وحققتها ارادتهم القومية الواحدة الصلبة .

وتحل الذكرى السادسة والأربعين والعروبة تمر بأضعف مراحل لها في الوجود ، ومشتت الهوية والأهداف والتوجهات والصفات وضائعة تتطلبها مشاريع الهزيمة والخذلان من المحيط الى الخليج ، بعدما استفرد بها اعدائها وشتت شمل قطاعاتها وأصبحت كل واحدة من دولها فريسة سهل لصيادي الأمم مما سهل عملية قضمها بصمت وبعيدا عن اسماع الاهل والعالم ، وهذه الحالة الرثة التي توصل إليها العرب  هي من ورثتهم روح الانهزامية في كيانهم العربي الواحد وعملت على تمزيق روح و روابط هويتهم القومية الجامعة وتشتيت اوصر علاقاتهم وتاريخهم المشترك ، ومن هنا عرفت قوى العالم المتصارعة في الوجود والتي لا تقر إلا بالبقاء للأقوى والقادر على مواجهة امواج متغيراته العاتية ، بأن الأمة العربية من السهل تغيبها عن المشهد الحضاري للعالم المعاصر ونسيانها حتى اسمها ، وأعدت مشروع تفكيك بنيانها العربي دولة بعد أخرى بإغراقها في طوفان الفوضى والخلافات التي لن تنجوا منها حتى قيام الساعة ، وعملت باحكام على ثقب ذاكرتها الجمعية التي باتت مقبرة عروبتها الاصيلة وجذورها الضاربة في أعماق التاريخ ، ودمرت كل مقومات وجودها العربي المشترك ومسخت ثوابت قوتها ووحدتها وهويتها القومية ، حتى أصبحت العروبة ريشة في مهب الريح .

ولست هنا بصدد تقييم واقعنا العربي اليوم ، ولكني بصدد تأكيد وتكريس حقيقة عربية واحدة ، بأن العرب ما قبل اكتوبر غير العرب مابعده .، و إن كانت اكتوبر اخر عهود العرب بصناعة الأمجاد ، وآخر المحطات  قطار الزمن العربي المتوقف عن الدوران ، نعم كانت اكتوبر علامة فارقة في حياتنا وتاريخنا العربي المعاصر واخر حلقة ارتباط الأمة بتاريخها التليد ، الذي خرجنا منه بمحض اردتنا واصبحنا صفر اليدين ولا نلوي على شيء حتى من ذكرياته الجميلة ، والدليل القاطع على ذلك هو لسان واقع الحال الذي نعيشه اليوم فمن منا أفرادا وشعوبا وحكومات يجرؤ على إحياء هذه الذكرى العربية الخالدة ، التي اضمحلت مكانتها من الذاكرة العربية وتوشك على الغياب التام منها ، ولا مناص من الحقيقة إن جعلناها عنوان لمغادرة الإنسان العربي لحقب من العز والتاريخ ودخوله لحقب مظلمة من الانحطاط وانطلاقة وحيدة ويتيمة ومحددة فقط لكتابة وتأسيس تاريخه القومي المعاصر والممزق الذي يصعب حتى كتابته من منظور تاريخي صرف او من منظور سياسي بحت وان باشتراطات وأحكام مجالاته الواسعة والفضفاضة المتداخلة المصادر التي غربته عن الوجود وحولته الى كانتونات متنافرة تسبح في بحار هائجة من  تناحرات وخلافاتها العديمة مع الإقرار بصعوبة الاحاطة بتناقضاتها الحادة وان عرفت حتى خيوط التلاعب بها وتحريكها عن بعد في لعبة الأمم .

ومما يؤسف له بأن العرب لم يستطيعوا الاحتفاظ بنصر أكتوبر واضعوه في خضم انشغالاتهم ببعض ، وعجزهم وتخلفهم عن قراءة المتغيرات الدولية و كانوا اول ضحاياها من بين الشعوب .

 


شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
413935
[1] للانتصار جميع حاشد تطلع من الشرعيه
سامي
الثلاثاء 08 أكتوبر 2019 07:08 صباحاً
هذه الذكرى يكشف الوبى الحوثي الامامي هذه الايام والذي يلعب الحوثي ضد العرب وكذالك بعد سقوط الاماميين ومن سيطر على الثوره هم الزيديه الاماميه بوجه جمهوري والذي كان عبدالناصر لايعرف هذه الخبايا وانقلبوا الزيديه اعدامات بالجيش المصري يقال ٢٠ الف شهيد بحجه انه كان ثورته العروبه والزيديه لاتؤمن بقومية العروبه والدليل اليوم اكثر جيش الحوثي هو زيديه والقليل مع علي محسن لهدف شق الصف من داخل التحالف والسيطره على منابع البترول لا اقل ولا اكثر التاريخ يكرر نفسه ولا ادري العرب لايتعضون هل هم لايملكون عقول لما حدث بالتاريخ الغريب وليس البعيد وبل ومن شارك بقتل الجيش المصري لازالوا عايشين وليس بعيد هم من يعطي التخطيطات للحوثي وما قتلو الجيش المصري الا لسبب انه رفع شعاره الامه العربيه وهم لايؤمنون بالامه العربيه فمنهم يؤمن بالامه الفارسيه وقد تجلى ذالك بعلاقة الحوثي مباشره مع قوميته الفارسيه ومن الزيديه يؤمن بالقوميه التركيه ولايضاهرون ذالك وعملوه بمسمى الاصلاح وبمصر الاخوان وكذالك باليمن الاخوان وهدف باطني امه لاتؤمن بالعروبه واتخذوا الدين وسيله لذالك من اجل الحكم فقط ولو كانوا يؤمنون بشراكة الحكم الاخوان القوميه التركيه لحلة المشكله ولكن المشكله انهم هم يريدون يحكمون وبس..... الخلاصه لازلنا بمشاكل الستينات العنصريه الزيديه الاماميه تريد تسيطر على اليمن واقصاء الشعب اليمني لانه ينادي بالعروبه اليمنيه والزيديه لاتريد ذالك انقسموا للقضاء على اليمني لفرقتين فرقة الحوثيه الاماميه جهارا الفارسيه وفرقه الاخوان باطنا اتراك وجميعهم متفقين لاقصاء اليمني وحروبهم باسم الشعب اليمني وهم هدفهم القضى على الشعب اليمني ومسمى زيديه ليس الهدف المذهب وانما لمسمى يجمع تلك العنصريتين الفارسيه والتركيه بمسمى زيديه وبمسمى قبيله باسمهم تجمعهم جميع العنصريين ضد الشعب اليمني بمسمى حاشد وقد تقاسمة تلك العنصريتين السلطه فكان الفوارس اماميه وهم الحوثي اليوم والاتراك المشيخه لال لحمر وهم اليوم صادق الاحمر الموجود بصنعاء وعلي محسن الاحمر وجميع ال لحمر.... الخلاصه لذكر اكتوبر بمصر كانت قبلها هزيمة مصر وسببها هزيمة عبدالناصر باليمن بسبب انقلاب حاشد على الجيش المصري وقتله وحدث بعدها الاعتداء على الامه العربيه من قبل اسراءيل واحتلة الاراضي ولابد من الاستفاده من التاريخ وخطر حاشد عامه على عدم الحسم وعدم انها الحوثي والموضوع مرتبط بقبيلة حاشد الذي علي محسن الحاشدي جزء من الشرعيه والتاريخ يعلم ان لايكون حاشدي جزء من الشرغيه لانهم من تحت الطاوله متعاونيين جميعا مع الحوثي ان تكون السيطره على اليمن لحاشد فهل الشعب اليمني يعقلون ومن التاريخ يتعلمون لتحرير اليمن بطريقه حقيقيه


شاركنا بتعليقك