مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع السبت 19 أكتوبر 2019 12:51 مساءً

  

تمسكوا بالدولة والشرعية يا أبناء سيئون ..!
رجل الوفاء في زمن النكران
عميد الأحرار..سامحناهم من أجل وحدة الصف ودماء الشهداء
يامنصورة يامدرسة
نساء للسلام
مفاوضات جدة.. والحق الحضرمي فيها ؟
صرخة وطن جنوبي مسلوب !!
آراء واتجاهات

شنيتر ..الايقونة المدنية الشبوانية

صالح علي الدويل باراس
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الخميس 10 أكتوبر 2019 01:08 مساءً

✅ اعترضته المليشيات صباح اليوم الخميس وهو راكب في سيارة اجرة متجها الى عتق .. راكب بسيط مثل حياته البسيطة في مظهرها والقوية في تفاصيلها انه جمال شنيتر الصحفي الشبواني مراسل قناة الغد المشرق كان يحمل سلاحا مدمرا عبارة عن قلم ومذكرة وهو السلاح الذي يرعب احزاب المليشيات اكثر مما يرعبها القتل فالقتل فرصتها لتقتل لكن قتل القلم محال 

ابت الجهالة والعنجهية الاخوانجية الا ان تبرز في ابشع صورها ففارقت المدنية التي تدعيها بعض اقلام المكياج الاخوانحي عندما تمكيج قبحهم ، قبح عصي على المكيجة كيف يتمدن من يعتقد انه الصفوة التي لا راي حق الا لها وان البقية يجب ان يعاد تاهيلهم حتى يتشربوا من جداول تعاليم الصفوة الاخوانجية .
✅ جمال شنيتر كان منتميا لقضية الجنوب العربي وكان اكثر انتماء لشبوة فقد قدمها قلمه وصوته وكاميرته في جوانبها التاريخية والحضارية والخدمية كان قلما مميزا واعلاميا مميزا في تناوله سلاحه قلمه وذخيرته رايه
من التراجيديا في مشهد اعتقاله ان من اعتقله مليشياوي اخوانجي يمني هجره الحوثي من منطقته وطرده منها ولان دين الاخوانج واحد لم يذهب لتحرير منطقته بل جاء ضمن الغزو الاخوانجي الاخير لشبوة .

✅ ماتقترفه مليشيا الاخوانج في شبوة من قمع للمسيرات السلمية واغتيال للنشطاء بدم بارد واعتقالات لافراد النخبة ومناصري المجلس الانتقالي الجنوبي وصمة عار في جبين سلطة المحافظة وحزب الاخوانج في شبوة فلا يكفي ان يقولوا ان الاصلاح حزب سياسي لاعلاقة له بعمل الجيش والامن وباقي اجهزة الدولة فهذا هراء يعلم تهافته حتى الساذج في شبوة فالكل يعرف من المليشيات وكيف تم ادراجها في مسمى الجيش الوطني فمسؤوليتهم هي نفس مسؤولية مليشياتهم

✅العملية الامنية وسلامتها ليست اعتقالات على الهوية السياسية لنشطاء الثورة الجنوبية واستخدام الاساليب اللامشروعة لقمعها والاعتقاد بان اعتقالات النشطاء ستهزم قضية الجنوب في ضمائر ابناءئه فقد حاول عفاش ولم يفلح ولن تفلح مليشيات الاخوانج مهما قمعت واعتقلت وقتلت فهذه قضية شعب دفع ثمنها قوافل من الشهداء مصمم على نيل حريته واستقلاله مهما قمعوا واعتقلوا وقتلوا



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
414658
[1] أبو سعد الميسري ...الايقونة المدنية العدنية من أصول ابينية لم يعترض بلا راس على اعتقاله وعلى مقتل مواطن بريء خلال عملية الاعتقال
واحد من الناس
الخميس 10 أكتوبر 2019 07:15 مساءً
الأربعاء 09 أكتوبر 2019 11:30 مساءً (عدن الغد)خاص: افرجت قوات الحزام الامني سراح ناشط عقب مداهمة منزله واعتقاله قبل اسابيع في مديرية البريقة بعدن . وبحسب مصدر لـ ”عدن الغد“ فأن الناشط ابو سعد الميسري قد توصل الى منزله اليوم الأربعاء بعد اعتقال غير مبرر دام لاسابيع .*************************************** تفتق بلا راس لا حدود له يذكر بأن الحزام كان قد اعتقل الميسري ، وداهم منزله وقتل اثر تلك المداهمة مواطن من ابناء عدن.

414658
[2] كل القوانين تقول... لا. وكل الممارسات تقول بأشخاصها نعم!!!!!!
حنظله العولقي: الشبواني
الخميس 10 أكتوبر 2019 08:18 مساءً
طالما انت في الواقع لست دوله، ولا يحكمك نظام او قانون، فانت يجب ان تعتبر نفسك، شطر. من مساحه، ولست المساحه كلها وانت بكل واقعيه تعرف ذلك، هناك شخص او اشخاص يخالفك الرأي والمعامله والصوره،!! فلماذا تعتقله او تحقق معه او تنكل به؟ وانت شطر: وذلك الانسان في شطر آخر من مساحة الوطن؟؟؟ ثم وانت تعتقد ان لديك القوة وقد وقع ذلك الشخص في قبضتك واصبحت متحكماً به لانك تملك قوة معينه!!! فما يفيدك ان تستعرض قوتك عليه او امامه، لانك قد يجئ يوم تكون انت مكانه فهل تتمنى ان تذوق ما اذقته اخوك ابن بلدك؟؟ جمال شنبتر مراسل صحفي له قدسيته في حكم المناضلين والعادلين في الأمه بغض النظر عن المكون الجهوي او التوجه الاعلامي الذي تعج به اليمن/ والجنوب لهذا اي استفزاز او فعل ضد ، ينطلق من مفهوم سياسي لفعل ضد شنيتر او غيره مدان،، وما يفعله الا من هم عبيد يؤمرون فيطيعون في شبوه او غيرها،، لم يبقى لنا الا الاقلام فلا تكسروها على رؤسنا، فانكم في بوماً ،ما، بهذه الافعال لن تحدوا من يدون لكم او عليكم، الحريه للقلم وللوطن في آن معا، حنظله العولقي


شاركنا بتعليقك