مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع السبت 19 أكتوبر 2019 12:51 مساءً

  

تمسكوا بالدولة والشرعية يا أبناء سيئون ..!
رجل الوفاء في زمن النكران
عميد الأحرار..سامحناهم من أجل وحدة الصف ودماء الشهداء
يامنصورة يامدرسة
نساء للسلام
مفاوضات جدة.. والحق الحضرمي فيها ؟
صرخة وطن جنوبي مسلوب !!
آراء واتجاهات

مكاوي الإنسان والمناضل الغيور

رياض محفوظ شرف
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الجمعة 11 أكتوبر 2019 03:41 صباحاً

 

الحديث عن شخصية وطنية كشخصية الاستاذ ياسين عمر مكاوي بقدر ماهي مشوقة مترعة بالحب والعطاء والسماحة والتعلق بالحياة، بقدر ماهي معقدة وشائكة بتصاريف ومحن المنعطفات والتحولات ومواجهة محدثاتها.

     فوجود شخصية وطنية أصيلة كشخصية الاستاذ يس مكاوي استطاعت أن تكون امتدادا خصبا لتطلعات ونضالات ضاربة الأعماق في جذوره الأسرية ،وحاملا لطهر ونقاء افكارا امنت بالحرية والخلاص وانتصرت للمستقبل الغني بمنجزات الإنسان على مختلف صعد الحياة.

    قد لا تكتفي بأن تترك وتخلف في النفس والوجدان آثارا تدعو إلى الفخر والاعتزاز وحسب بل من شانها أن تضعك أمام انموذجات تحرضك على اجتراحها واقتفاء اثارها.

         وها أنا منطلاقا من كل تلك الحقائق الماثلة عن هذه القامة الوطنية العدنية الاصيلة، أحاول مغامرا الحديث عن هذا الرجل وعن مجهوداته ومواقفه النضالية معترفا بقصر حيلتي المسبقة في الإلمام وسبر كل اسفاره التي اختطها على دروب وناصية هذا الوطن التواق إلى الحرية وإلى استعادة قوته وكرامته وحضوره وفعله الذي تناهشته قوى الظلام والتخلف واعتقلت توسع وانبعاث تجلياته.

 هذا الوطن الذي كان على موعد دائم معه يرفع صوته ويتغنى بوجوده ويسهم مع المخلصين من اترابه وابنائه في أن يصبح الغد القادم أقرب وأوضح واقدر على أن يعيد صياغة الحياة وفق مبادئ وقيم ومثل المساواة والعدل والسلم وسيادة النظم والقوانين .

      نعم أنه الاستاذ الصادق الغيور ياسين عمر مكاوي ابن عدن النابظ قلبه بحبها 

     صاحب التاريخ النضالي الطويل المتقدم الصفوف الزاحفة إلى المستقبل الحالمة بعد اجمل.

       ياسين مكاوي رئيس الهيئة السياسية للحراك الجنوبي السلمي وهو نائب رئيس مؤتمر الحوار الوطني وصاحب الكثير من الروؤى في صياغة كثير من بنوده ومخرجاته، وهو مستشار رئيس الجمهورية الذي لم يؤثر الجنوح الى الصمت بل ألقى عليه هذا المنصب بثقل المسؤولية التي راح يتحملها بثبات من خلال وجوده المستمر متابعا ومحللا وصادعا بالحق في كل أمر وحدث ومستجد.

      فهو صاحب مقولة من عدن نستعيد اليمن ومن قال مرددا الحل العسكري هو الطريق لإنهاء العبث الحوثي..والحل العسكري هو الطريق لوجود سلام دائم.

 ومن تنبه إلى مخاطر تقسيم الحديدة وانبرى يناهض ويفشل هذه المؤامرة التي حيكت بليل حالك. 

     إنه مكاوي النبوءة والدقة في وصف صالح بانه صانع الازمات وان قوى الماضي في اليمن هي من تقف ومازالت ضد طموحاته.

     وهو أول من صرخ بالحل قائلا سلموا عدن لأهلها المدنيين المنتمين لثقافتها وفنونها الأقدر على ان يرعوها، ويقودوها إلى بر الامان.

    ذلكم هو ياسين مكاوي الإنسان الوطني المناضل الغيور قدمته بما سمحت به قدرتي ومعرفتي به مع يقيني بأن هناك من يستطيع أن يأتي بالكثير والكثير عنه وعن ماثره التي ستبقى محفورة في سفر التاريخ.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
414864
[1] شعب جنوبي فيه الحياه بدون امير....... والسبب عبدالفتاح الشيعي الجنوفي حرص على قتل الامراء والعقال الجنوبيين بطريقه ممنهجه وبكشوفات رفعوها له مستقل الضعفاء وانه منقذهم وهل الامراء من وجد الضعاء غير صحيح وانما كل مجتمع فيه ضعفاء استقل ذالك بسياسته التدميريه للقضاء على العقل الجنوبي
شايف
الجمعة 11 أكتوبر 2019 10:39 صباحاً
ولا واحد جنوبي غيور من الاستقلال الا يومك هذا عندما يقف الجنوبيين هم فقط على الجنوب لبناؤ الجنوب نقول فلان غير وزعيم جنوبي غيور للان لم يطلع بالساحه ٥٢ سنه المكان شاغر للغيورين........ بعد الاستقلال قادهم الجوفي والشرجبي وجزر ياجزار وحكم كفار ثم سلموا انفسهم للعدوا التاريخي الزيدي واحد باع ومعه عصابته البيض وواحد سهل لاحتلال الجنوب عبدربه وعصابته....... واليوم عصابة الزبيدي وشلته اجزر ياجزار لرضاء الامارات وعبدربه وعصابته تغطيه للاصلاح للجزر بالجنوبيين وسارق ويرضي السعوديه للان الا هذه الساعه لايوجد غيور بالجنوب انتها وننتظر للغيورين يجونا بعد سنه عشر عشرين خمسين لاندري للان لم يولد للجنوب غيورين

414864
[2] الأستاذ يس مكاوى لم يأخذ نصيبه في الإعلام
وليد الجازعي
الجمعة 11 أكتوبر 2019 04:58 مساءً
تعرض لحملات تشويه مدمره ولكنه لم يعيرها اذنى إهتمام واستمر بالسير الى الأمام مدافعا عن رؤيته وقناعته غير مبالي بالسهام والاقاويل ولازال قلبه يهفو الى عدن صباح مساء يتغنى بحبها والى الذي لايعرف ياسين مكاوى يمتلك نفس ديمقراطى حقيقي ويستمع لجميع الآراء ويتقبل النقد البناء صبرا جميلا ابوعمر إن موعدنا عدن بإذن الله تعالى عدن التى احتضنت الجميع وتعرضت للأذى من الجميع وتحملت وأهلها الكرام كل تلك السنين العجاف....


شاركنا بتعليقك