مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 12 أغسطس 2020 08:22 صباحاً

ncc   

اقدم مكتبة في مودية تغلق ابوابها امام القراء...!
نسيت ,, إغلق خلفك الباب!
زمن كانت لنا ايام .
وطني بين جدار الألم ونافذة الأمل. 
التعليم عن بُعد في زمن الجائحة
القوات المسلحة واستكمال اجراءات البصمة الاكترونية
القبض على المجرمين في تعز والمحافظ شمسان
آراء واتجاهات

سالمين..شبوة ، سقطرى .. العجوز والبحر..

د. ياسين سعيد نعمان
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأحد 13 أكتوبر 2019 05:59 مساءً


-١-
بمناسبة الذكرى السادسة والخمسين لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة أعيد نشر هذا الجزء الأخير من " عبور المضيق" مع بعض التعديلات المضافة الى الطبعة الجديدة .
سأروي في هذا الجزء الأخير من كتاب "عبور المضيق" جانباً من سيرة شكلت محطة من حياة عاصفة بالأحداث، كان الحوار فيها هو مشروع العمر بالنسبة لي ، حرصت ، من طرفي على الأقل ، بألا تكدرها خصومة الإختلاف ولا تستهتر بها نعومة الإتفاق .
الحياة للذين يعملون ، تعج بالمواقف .. فيها الصح وفيها الخطأ . ونفس هذه الحياة ،بحلوها ومرها ، هي التي تفرز الصح والخطأ ، ولو أنها في أحيان كثيرة لا تقوم بهذا الفرز إلا بعد أن تكون قد عاقبت كثيرين لا يستحقون العقاب ، وكافأت آخرين لا يستحقون المكافأة .
بناء الأوطان هي وحدها التي لا يحب أن تنتظر فرز الحياة للصح والخطأ بمؤشر مرور الزمن ، فالفرصة التي تضيع تبدد دهراً بأكمله ، وتعرض أجيالاً للضياع . والحياة بطبيعتها لا يمكن أن تسير في خط مستقيم للوصول إلى الهدف المنشود .
في تفاعل منضبط مع مجرياتها ، يكون هناك الخطأ وهناك الصواب .. وهما لا يتقرران على الورق ، وإنما بالتطبيق على أرض الواقع ، وبوجود الخطأ يعرف الصواب ، ولو لم تكن هناك معرفة لما عرف للجهل معنى ، كما لو لم يكن هناك قبح لما سمي الجمال جمالاً.. فالشيء يعرف بضده ، و" بضدها تتميز الأشياء" .
حياة البشر لا يمكن أن تستقيم إلا بوجود هذه النقائض معاً ، وفي زمن واحد ومكان واحد ، وفي إطار المجموعات سواء كانت سياسية أو ثقافية أو اجتماعية أو كل هذا معاً .. لا بد من وجود الفكرة والمختلف ، ففي مثل هذا التعايش تبقى الحياة مفعمة بالحيوية .. المهم هو أن يعرف الناس كيف يديرون هذه التناقضات ، وكيف يحلون الخلافات ، والحياة التي تقبل بنواميس التعايش جديرة دائماً بفرز الصواب والخطأ ، ويكون لزاماً على الذين أخطأوا أن يعترفوا بأخطائهم ، غير أن ذلك لا يعني الهزيمة بأي حال من الأحوال بقدر ما يكون تعبيراً عن إرتفاع منسوب المسئولية في الفعل السياسي إلى درجة يصبح معها إحترام الارادة الشعبية قيمة من قيم الحياة .
التنوع الذي ظهر في مؤتمر الحوار هو ظاهرة صحية حينما يكون هذا الاختلاف ، أوالتنوع ، قابلاً للوصول إلى صيغ مشتركة لتفاهمات تجسد الرغبة في العيش المشترك ، فبلاد اليمن ستتحول إلى " وطن" .. وقضية الجنوب سيبعث من يحملها بأفق لا يبتعد بها عن إرادة الناس ، واليمن هو "الهوية" التي نعود إليها حاملين أثقال تاريخ من التناقضات والصراعات ما يجعلنا دائماً ميالين إلى الغضب من كل شيء ، بحثاً عن لا شيء .
وللحديث بقية ..



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
415370
[1] ولازلنا بالعصيد ونحتفل بسبتمبر واكتوبر ولازال الشعب اليمني من استعمار الا استعمار جديد
عيد
الاثنين 14 أكتوبر 2019 12:34 صباحاً
لازال التمترس القبلي هو مسيطر على الوضع اذن لا ولاده لليمن جديد مثلما خطط له بمخرجات الحوار قام عفاش واخرب هذا المشروع لانه لو نفذ كان الناس تدرك فيما بعد ان حكم علي عبدالله حكم ضلم واجرام وعنصريه لذا ضحاء هو بنفسه حتى لايتصعد اليمني الحريه بعد ذهاب عفاش وحولو اليمن عفاش بالتعاون مع الحوثي الا فوضه يصعب علاجها بل سهل بتسليم جزء من اليمن ايران صعب الانفكاك منها حتى يقولون بعقلية التخلف العفاشي كان حكم عفاش احسن وعالجها في اخر اسبوع من نهايته الماءكده ليضهر امام الشعب انه ضد الحوثي وهو من صنع الحوثي ........ اليوم مخرجات الحوار الوطني بعيده وان اجتمعوا في جده لايمكن يطبقون على ارض الواقع مخرجات الحوار الوطني فكل شخصيه اصبحت عندها جيش وارض فكيف تحرر على سبيل المثال تعز ويحكمها اهلها ويكون لها جيش وشرطه من تعز ولايقبل ذالك الاصلاح وجيشه الاصلاحي داخل تعز الموضوع المشكله الي ايام علي عبدالله لازاله موجوده بل واكثر فدخل الحوثي في كل مكان فلازال الحل مسدود


شاركنا بتعليقك