مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع السبت 16 نوفمبر 2019 11:51 مساءً

ncc   

اللواء الركن أبو بكر حسين سالم محافظ محافظة أبين هو ذاك الرجل المناسب الذي وُضِع في المكان المناسب
لك الله ياعدن يا أم الوطن..
لمن يحب أبين
لمن يحب ابين
نظرة مختصره للأزمة اليمنية بعد أتفاق الرياض
المنتنفسات والمعالم السياحيه بعدن خط أحمر فهي ملك للمدينة وحرم يصعب ان يعتدي عليه احد
خريف الحوثيين
آراء واتجاهات

الذكرى الـ 56 لثورة 14 أكتوبر المجيدة

علي ناصر محمد
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأحد 13 أكتوبر 2019 06:27 مساءً

علي ناصر محمد

تطل علينا غداً الذكرى الـ 56 لثورة 14 أكتوبر المجيدة، والوطن من أقصاه إلى أقصاه يشهد حالاً من الانقسام، حكومة وشعباً، يهدد أمن الوطن واستقراره ووحدته وسيادته الوطنية. ولم يشهد التاريخ مثل هذا الذي يجري اليوم، قبل ثورة أكتوبر وبعدها أو قبل الوحدة وبعدها، حيث أصبح اليوم في بلادنا أكثر من رئيس وأكثر من حكومة وأكثر من جيش وأكثر من قائد والملايين من أبناء شعبنا يدفعون الثمن ويعيشون تحت خط الفقر.
لقد قامت ثورة أكتوبر لتحرير الجنوب من الاحتلال البريطاني وقدم أبناء شعبنا قوافل من الشهداء قبل قيامها وبعده. وقبل هذه الثورة شهد الجنوب منذ الاحتلال البريطاني عام 1839 وحتى قيامها عام 1963 مقاومة وانتفاضات شعبية ضد قوات الاحتلال البريطاني، وكان أبرزها انتفاضة الرُبيزي والانتفاضات الشعبية والقبلية في كافة أنحاء المحميات. وتوجت هذه الانتفاضات بانطلاق الثورة من جبال ردفان الشمّاء بقيادة راجح بن غالب لبوزة واستشهاده يوم 14 أكتوبر 1963م، وكانت هذه هي الشرارة الأولى التي ألهبت الثورة في كل مكان في ردفان وبقية المحميات وبعدها انتقلت المعركة الى قلب المستعمرة عدن وبدعم من مصر عبد الناصر الذي قال أنّ على الاستعمار البريطاني أن يحمل عصاه ويرحل من عدن.
وكانت جبهة عدن هي قلب وروح الثورة في المعركة مع الاستعمار والانتصار. ومما له دلالته أن الثوار استطاعوا أن يخوضوا حرب عصابات منظمة وناجحة في مدينة صغيرة محاصرة بين الجبال والبحر، وقليلة المنافذ، ومحاطة بالأسلاك الشائكة وبمعسكرات القوات البريطانية، ولكنّ الثوار كانوا محاطين بدعم وتأييد أبناء عدن الشرفاء والطيبين. وعمّت الثورة الى جانب جبهة ردفان كافة جبهات القتال في يافع والضالع والشعيب وحالمين ودثينة والعواذل والفضلي ولحج والصبّيحة والحواشب والمفلحي والعلوي والواحدي وبيحان والعوالق السفلى والعليا وحضرموت والمهرة والعقارب، حتى تحقق النصر في الثلاثين من نوفمبر عام 1967م بقيام جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية برئاسة المناضل قحطان محمد الشعبي وتوحيد الجنوب في دولة واحدة قوية ومهابة ليس فيها مكان للثأر والكراهية والطائفية.
المجد والخلود لشهداء الثورة والعمر المديد للمناضلين الذين لا يزالون على قيد الحياة سواء من الجبهة القومية وجبهة التحرير وكل من وقف الى جانبها سياسياً ومعنوياً من العمال والفلاحين والصحفيين ورجال الدين وغيرهم..
نأمل أن يعم السلام والأمن وطننا وشعبنا وأن يكون هذا العام هو نهاية لهذه الحرب التي يدفع ثمنها شعبنا ولا يستفيد منها إلا تجار الحروب.
وكل عام وشعبنا ووطننا في أمن وسلام واستقرار.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
415384
[1] عندما كان بو جمال مدرس في موديه، التحقت انا بقوة شبرد في عدن، وعليه ان يحسبها بدقّة!!! في سلاح الاشاره لكوني صغير،،،
حنظله العولقي: الشبواني
الأحد 13 أكتوبر 2019 08:51 مساءً
الحقيقه التي يعرفها من هم اليوم لازالوا على قيد الحياة. وعاصروا تلك الاحداث،؟ ان الثورة الناصريه كانت ورى الكذبه التي صدقها الكثير ممن اتوا لاحقاً ووجدوا الكتب والوثائق التي نفخت في القرب المشقوقه واصبحنا او بالاصح اصبح الجيل الجديد يتحدث عن بطولات وتواريخ غايه في السخافه لمن عايش ذلك الزمان، ومن حيث احقاق الحق للتاريخ ، وانا ممن عايشه واعلم ان موقع بن لزرق لن يمرر كلامي لانه يتعارض والكاذبين والدعيين ممن لبن لزرق قرص في حضرتهم، لكن للتاريخ وللاجيال التي تبحث عن الحقيقه اقول... 1- محمد راجح لبوزه كان راعي غنم وقام الجيش الليوي بمناوره بالذخيره الحيه في المنطقه بين نقيل الربوه الضالع ومنطقة حالمين ردفان, وصادف ان مجموعه من الاشخاص كانوا قد ارسلوا من جهة قعطبه اليمن لضرب بعض المعسكرات ، فقاموا هولاء باطلاق النار على قوات الليوي ظناً منهم بان هذه الحمله قادمه اليهم وانهم قد علموا بهم الجيش الليوي يومها، وكما هو معروف فالعساكر يحبون اطلاق النار من اجل الصرفه لهم رصاص فقط والبعض يسرقه، ويقولون صرف في المعركه!!!!!! فتم توجيه المدفعيه من الضالع باتجاه المنطقه المشار اليها اعلاه، فوقعت قذيفه بالقرب من لبوزه, واصيب بشضيه في كتفه، يوم 13 اكتوبر 63م فتم محاولة اسعافه من قبل الجيش لكنه توفي في الطريق الى الضالع نتيجة النزيف الحاد وهذا على قول احد الضباط الذي كان متواجد يومها, كلنا نعلم بالاعلام المصري يومها وتأثيره في الوطن العربي فصنع من لبوزه شهيد وأول شهيد سجلته الجبهه القوميه في سجلها الذي ظلت تكذب علينا به حتى يومنا هذا من خلال فبركات ابو جمال ومعه الكثير من الرفاق!!!!! هناك حركات قامت ضد الانحليز نكايه بخلافات قبيله او أسريه على مناصب وعلى من يقع في اول الصف، وكانت اليمن تستغل هذه الخلافات حتى قبل الثوره اليمنيه سبتمبر 62م وبعد تواجد المصريين والثوره الناصريه اخذت زغم ولون آخر،، وانا اريد ان اسجل هناء الاسباب التي ادت الى قيام تلك الحركات لكننا بحق لم تكن عندنا ثوره مسلحه ذات تأثير حقيقي، وانما تعاظم المد الثوري الى عدن لوجود المصريين في اليمن واعلام احمد سعيد،؟الذي عرفت نتائجه 1967م بريطانيا قررت واعلنت الرحيل عن عدن ومحمياته في 1968م وهذا موثق، لكنها ارادت التنصل من التزاماتها تجاه الجنوب العربي واتفقت مع الجبهه القوميه بتسليمها الجنوب مقابل اعفأءها من كل ما التزمت به للدوله الجديده في الجنوب عند قيامها، وهذا اعترف به من تفاوضوا مع الانجليز بعدن ثم جنيف!! وان كان بو جمال مصر على الكذبه التي يحاول ان يمكيجها، عليه ان يقدم كشف بالأسماء الذين استشهدوا في هذه الثوره من 14 اكتوبر 63م وحتى 30 نوفمبر 1967م ولكن بالأسماء والمكان،، وقد قرأنا عن الثورات بان شهداها بالملايين مثلاً، الجزائر، الخ..... انا لا اقلل من اهمية نضال شعبنا لكن يجب ان تتناوله المدونون بشئ من الحقيقه والانصاف، حتى يقرأونه الابناء والاحفاد وهم ينطلقون من صدق الكلمه وتاريخ حقيقي، السلام عليكم وكل عام وانتم الى الصدق اقرب،، حنظله العولقي الشبواني✍️


شاركنا بتعليقك