مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 17 نوفمبر 2019 10:30 صباحاً

ncc   

مسقط من جديد
اما تنفيذ الاتفاق او انهاء التمرد.
اللواء الركن أبو بكر حسين سالم محافظ محافظة أبين هو ذاك الرجل المناسب الذي وُضِع في المكان المناسب
لك الله ياعدن يا أم الوطن..
لمن يحب أبين
لمن يحب ابين
نظرة مختصره للأزمة اليمنية بعد أتفاق الرياض
ساحة حرة

لماذا يزداد الهجوم الإعلامي على قوات الحزام الأمني

صلاح صالح اليوسفي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأحد 13 أكتوبر 2019 07:40 مساءً

لم تسلم قواتنا الجنوبية من سهام الإعلام الأصفر المأجور، ونعرف جميعا أن معظم هذه الحملات يعود للمواقف الثابتة والواضحة لهذه القوات الجنوبية قوات الحزام الأمني وقياداتها تجاه القضية الجنوبية ووقوفها الدائم والشجاع مع الحق والعدل الذي لا يروق للبعض، وأحيانا يكون الهجوم لمجرد الارتزاق الإعلامي، أو بأسباب الغيرة والحسد! هذا ما تعوّدناه، لكن الملاحظ واللافت أن حدة هذه الهجمات قد ازدادت كثيراً في الآونة الأخيرة، وازداد معها الكذب الممنهج الذي تحوَّلت معه بعض الصحف والمواقع الاكترونيه الأخرى إلى مجرد منصة هزيلة لنشر الأكاذيب وترويج الشائعات ضد قوات الحزام الأمني وقائد الحزام الأمني القائد الشجاع عبداللطيف السيد الذي ترك كل المقريات من بعض المرتزقه لأجل القضية الجنوبية وتضحيات الابطال  وانتشرت خلايا  الماضية بعض الأكاذيب في بعض الصحف  والمواقع الاكترونيه عن تقليص مهام القائد عبداللطيف السيد وهذي من الأكاذيب التي يبثها الإعلام المأجور المعادي للقضية الجنوبية

ومن المعروف أنه كلما كانت الوسيلة الإعلامية مأزومة ومختنقة وتشعر بالعجز وقلة الحيلة، قلَّت قدرتها على التعامل الموضوعي والمحايد والرصين، وازداد توجهها نحو صناعة وتزييف منتج إعلامي يخدم وجهة نظر مموليها

  ولاشك أن التغيرات السياسية الكبيرة التي يحققها المجلس الانتقالي وقواته الجنوبية

في تقليم أظافر الإرهاب ومموليه ورعاته، قد غيّرت مفاتيح المشهد الإعلامي كلياً، وقلَّصت من تأثير بعض الصحف والمواقع الاكترونيه الأخرى

ومن لف لفها من قنوات الإخوان وقنوات المال القطري ومرتزقة وسائل التواصل التي كانت تعتمد في خطابها على المبالغة والحشد والتحريض ضد قيادة الحزام الأمني الممثله بالقائد العام لقوات الحزام الأمني في محافظة ابين  القائد عبداللطيف السيد الذي قهر الإرهاب الداعشي والإرهاب الحوثي والإرهاب الاخونجي

وما تحوُّل هذا الإعلام إلى مجرد منصات لاختلاق الأكاذيب إلا دليل واضح على أن أسلحتهم الإعلامية القادرة على التأثير قد انتهت تماماً.. وأن ما يُحاولون بثه من عبث وأخبار مزيفة لم تعد تُؤثِّر في أحد،

جماعة الإخوان التي أساءت للإسلام كثيراً بتسييسه، تقوم اليوم بـ(تسييس الإعلام) من خلال استخدامه كأداة للكذب والترويج السياسي بعد تفريغه من معانيه الحقيقية ومن وظيفته الأسمى في نشر الحقائق ودحض الأكاذيب



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك