مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الخميس 14 نوفمبر 2019 07:23 مساءً

ncc   

أوهام حزبية
إخوان اليمن وسيناريو الخيارات الثلاثة !
أنقذوا مدينة عدن من براثن البلطجة وذئابها
توقيع اتفاقية الرياض..الخفة والتمني
الفترة الذهبية التي عاشتها أبين قبل وبعد الوحدة
باعة الوهم هل سيحترمون الاتفاق
مبادرة السلام العربية في مواجهة التطرف الإسرائيلي
آراء واتجاهات

١٤ أكتوبر .. الثورة والاستقلال والوحدة

احمد عبيد بن دغر
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأحد 13 أكتوبر 2019 09:22 مساءً

نستقبل ذكرى أكتوبر بقدر كبير من التبجيل والإجلال، نقف اليوم في محرابها صامتين، تفجعنا الأيام بما آلت وتؤول إليه الأوضاع في بلادنا، للأسف وليس من المبالغة إذا قلنا أننا لسبب أو لآخر نهدر ما حققه أبطال الثورة قبلنا، ونسترخص دماء الشهداء، لقد رسمت ثورة أكتوبر تاريخاً جديداً لبلادنا، تاريخاً مختلفاً للجنوب اليمني الذي عاش ردحاً من الزمن في ضل الاحتلال البريطاني المباشر، أو الهيمنة الاستعمارية المباشرة وغير المباشرة، لقد غيرت أكتوبر مسار الأحداث كلية في جزءٍ غالي من الوطن، فحولت شتاتنا إلى وحدة، ونقلت الوحدة إلى مرحلة أعلى كانت تتويجاً لنضال الحركة الوطنية اليمنية. إنها الثورة التي حققت الاستقلال. 

في ذكراها الخالدة جراحنا اليوم غائرة، وآلامنا تتعاظم جراء عودة التخلف والعنصرية والنظام السلالي إلى شمالنا السبتمبري، هناك يجري تجريف وتجفيف عوامل البقاء في يمن موحد، أن كل ما يستحدثونه الحوثيون في واقعنا بكل تنوعاته، إنما يقوض الدولة، ويمزق المجتمع، فلا وحدة مع الإمامة، ولا وحدة بدون الجمهورية، حتى ولو استجرت تجارب الآخرين. ليس لولاية الفقيه أصل في تاريخنا، ولم تعد الإمامة مقبولة نظاماً للحكم. لقد قلت في مقال سابق جريمة الحوثيين الكبرى أنهم دمروا وحدة اليمن، وأن اليمن اليوم في عهدة الشعب اليمني وحده. 

وفي جنوبنا الأكتوبري يسكننا الجنون، وتتحكم فينا عقول افتقدت توازنها، وخرجت بالمظلمة من إطارها العادل إلى شهوة الحكم بدعم خارجي، يقتل الأخ أخاه، وتُبعث الأحقاد من جديد، تلك الأحقاد التي لم تعالجها مصطلحات الجنوب الخالي من المضمون، والمنسلخ عن التاريخ الواقعي والهوية، كما لم تتمكن مصطلحات التصالح والتسامح، التي ابتدعها الشاكون من المظالم والراغبون في الحرية أن تردع البعض من القيام بما يتنافى ويتعارض معها وتحولت مناطقنا الثائرة، الحرة المسالمة المنفتحة على نفسها إلى نقيضها. 

دفعة واحدة أَسقطت أحداث أغسطس الماضي ،وماسبقها في العام الماضي هذه المصطلحات أو تكاد، وبقيت قيم الثورة والوحدة (الاتحادية) وحدها تقاوم المال والاعلام والدبابات وترفض الانتقام، وهذه المتتالية من الفعل ورد الفعل عاشتها وتعيشها حتى اللحظة المحافظات الجنوبية والشرقية، وبالطبع لا يمكن لهذه الحالة أن تستمر، لابد في نهاية المطاف من التوافق حول صيغ لا تسقط وحدة مايو العظيم، ولكنها لا تكررها. وتبقى صيغة الدولة الاتحادية هي المشروع الذي لم تظهر التجربة ماهو أفضل منه لاحتواء الكارثة. 

يجب أن نكون جميعاً مستعدين دون استثناء لنتجاوز ببلدنا حالة الحرب، أن يدرك الانقلابيون على الشرعية والدولة والنظام الوطني أننا قد بلغنا خط النهاية من العنف والدماء والدمار والتطرف وأن أحداً لا يستطيع صناعة السلام في بلدنا سوانا، وأنه لا مفر من القبول بمخرجات الحوار الوطني للخروج من الآزمة التي داهمتنا في غفلة منا، لن نحتاج إلى مزيد من التفكير لنكتشف أننا ودون غيرنا معنيين بالسلام. 

وعلى الطامحين لحصاد سياسي وفير خارج مصلحة الوطن، خارج العقل وحسابات التوازن الاجتماعي أن يتعضوا من اتجاه الأحداث أن يتعضوا بما يجري على الأرض. تحية إجلال لشهداء أكتوبر سبتمبر، تحية تبدأ بالقائد المناضل الشهيد الأول لبوزة، وتنتهي بآخر شهيد في جبهات القتال لاستعادة الدولة والانتصار للوحدة( دولة اتحادية). 

كانت الجبهة القومية وقد انتصرت لفكرة اليمن الديمقراطي الموحد وقبل أن تجنح نحو مزيد من التفكير الراديكالي في نهجها السياسي وقبل أن يتحول ذلك وعياً جديداً في الحزب الاشتراكي اليمني، كانت تكتب في صدر وثائقها الأولى، هذه الآية الكريمة، التي نستعيرها اليوم في ذكرى الثورة "مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا" (23) صدق الله العظيم.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
415425
[1] هذا ما يستحي
أبو عادل السعدي
الأحد 13 أكتوبر 2019 11:23 مساءً
بن نغر آخر من يتكلم عن النضال والوطنية والحريه والكرامة والرجولة لأن هذه الصفات لا يمتلكها ومن ينكر ذلك عليه ان يسرد تاريخ بن نغر آخر قرار من عبدربه باحالتك إلى التحقيق

415425
[2] انتهازي سارق بلا مبادئ اكبر مخرج و منفذ للعهر السياسي محكوم عليه بالاعدام بسبب انه حارب للانفصال و اليوم يطالب بالوحدة او الموت
يا سعيد
الاثنين 14 أكتوبر 2019 12:20 صباحاً
انتهازي سارق بلا مبادئ اكبر مخرج و منفذ للعهر السياسي محكوم عليه بالاعدام بسبب انه حارب للانفصال و اليوم يطالب بالوحدة او الموت بالامس كان حليف علي عبدالله صالح و اليوم علي محسن الاحمر و قبلها علي سالم البيض و غدا لانعرف حيث ما يكون الكرسي يكون وحيث ما يملي جيبه بالحرام يتسابق عليه دم فصيلة الخنازير محرم للجميع بعد ما اكتشفت نجاسته و اوساخه و ما يسبب من امراض شياطين الانس

415425
[3] لن تكن ثورة الجنوب مكتمله ولا إستقلاله مكتمل إلا بنيل الإستقلال الثاني من نير الإحتلال اليمني واستعادة دولته المسلوبه على كامل حدودها لما قبل مايو 1990م
لن تكن ثورة الجنوب مكتمله ولا إستقلاله مكتمل إلا بنيل الإستقلال الثاني من نير الإحتلال اليمني واستعا
الاثنين 14 أكتوبر 2019 01:12 مساءً
لن تكن ثورة الجنوب مكتمله ولا إستقلاله مكتمل إلا بنيل الإستقلال الثاني من نير الإحتلال اليمني واستعادة دولته المسلوبه على كامل حدودها لما قبل مايو 1990م

415425
[4] كل شئ معقول الا الوحدة ( لانها اتت عبر عشوائيين ومتملقين ومتسلقين وفاسدين )
رشاد
الاثنين 14 أكتوبر 2019 06:27 مساءً
توحد مع من تريد الجنوبيين لا يشاركوك تلك المزايدة والمكايدة.


شاركنا بتعليقك