مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الثلاثاء 02 يونيو 2020 07:36 صباحاً

ncc   

لبنان بلد الجمال والرفاه يتسول المساعدات ؟!
كهرباء عدن ملف سياسي 100% والحل فقط بيد السعودية
أوقفوا الحرب، فكلفة السلام أقل
شكراً السلطة المحلية على كل ما تقدمة نتيجة تأثيرات الحالة المدارية على المهرة !
المناضل الفقيد محسن صالح العبادي ..رجل المواقف الصلبة
الخداع السياسي الذي يعيشه أبناء جنوب اليمن
صديقي وكلبته الأليفة...!
آراء واتجاهات

(( إنكسارات مرعبة))

علي ثابت القضيبي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الاثنين 14 أكتوبر 2019 04:05 مساءً

 ١// بِفعل الحرب ، وبفعل رداءة أداء الحاكم ومنظومة السلطة ، تجتاحُ الناس حالة من الإحباط والإنكسار ، وهذه تسيرُ بتناسب طردي ومرعب ، والأكثر رعباً فيها عندما تصلُ الى مستوىٰ تَحلل منظومة القِيم والأخلاقيات ، هنا ينهارُ المجتمع تماماً .. لذلك ليس من العجب أن تجد أمرئٍ يحمل كيس قمامته ليرميها في رُكن الحارة بجوار منزل إنسان ٱخر !! 

 

  ٢// دانة المدفعية عندما تقعُ على حيٍ سكنيٍ ، دويٌ إنفجارها وأزيزُ الشظايا يوزع الرعب من الموت في كل جانب ، ولحظتئذٍ لايبقى لدى الإنسان إلّا الحرصُ على الحياة وحدها وحسب ، إذ لاتعد تهمه الممتلكات ولا المال ولا .. ولا .. ، وفساد الحاكم والسلطة ولصوصية أفرادها ، وعدم إهتمامهم مطلقا بمسؤولياتهم ، هو أشدٌ وطأً من سقوط دانة المدفعية ، إذ لايبقى أمام الناس من أملٍ في تحسن أحوالهم مطلقاً .. والإثنان معاً كارثة الكوارث ولاشك.

 

٣// معروفٌ ايضاً ، أنّ بلادة الحاكم وهمجيته ، وهذا يسحبُ نفسه على طابور السلطة أدناه ، لأنهُ هو مَن يختار التشكيلة ونوعيتها .. والحاكمُ الذي ليس في وارد تفكيره مطلقاً الإهتمام الجدي بالطفل الصغير في المدرسة ، وكيف يوفر له كل الأجواء الملائمة للدراسة ، ولايهمه منظر المدينة وكيف يُحسنها ، أو كيف يقي شعبه من الأمراض الفتّاكة ، أو كيف يجتهدُ في توفير اللقمة النظيفة للعوام و .. و .. ، هنا يجد المواطن نفسه يعيشُ في قذارة بالوعة سلطة عفنة مُنتّنة ! وتخيّلوا شكل العيش في بالوعة !! 

 

٤// اليوم ، لم يعد كثيراً من الأباء يسألُ أين يذهب إبنه ! أو مَن يُجالس ؟! أو كيف يقضي وقته أو .. أو .. ؟! لذلك تحوّل كثير من الأبناء الى بلاطجة وإرهابيين ! حتى نظافة المحيط لم تعد تهمٌ أحد ، وحالة من التّذمٌر والقرف والإحباط تُطبقُ على كل الوجوه ، إذ لم يعد يهمٌ الناس أيٌ شيئٍ مطلقاً ، حتى في كيفية التّصدي لحالات العبث وفساد منظومة الحكم وعبثها !! وهذا كارثيٌ جداً ولاشك ، وبالطبع الحاكم ومنظومة فساده مرتاحين لهذه الوضعية الرثة ، مع أنهم سيحاسبون عليها حساباً عسيراً وقاسياً عند المولى ، وهم لايفكرون مجرد التفكير في ذلك الٱن مطلقاً ..

 

 ٥// هذا الحال هو الذي نعيشه اللحظة ، ومن المؤسف أن الحاكم وبطانته من المسؤولين والبلاطجة و .. و .. يواصلون أعمال النهب والعبث ، ومنظومة القيم تتدمّر وتتشظى ، ومعها يزدادُ تهتٌك المجتمع وإنحلاله ، وهذا نذيرُ سوءٍ بالغ يعصف بنا ، ألا ترون هذا معي ؟! أثقُ أنكم تشعرون به وتعيشوا في أتونهِ ايضاً .. أليس كذلك ؟! 






شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك