مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الخميس 14 نوفمبر 2019 07:16 مساءً

ncc   

أوهام حزبية
إخوان اليمن وسيناريو الخيارات الثلاثة !
أنقذوا مدينة عدن من براثن البلطجة وذئابها
توقيع اتفاقية الرياض..الخفة والتمني
الفترة الذهبية التي عاشتها أبين قبل وبعد الوحدة
باعة الوهم هل سيحترمون الاتفاق
مبادرة السلام العربية في مواجهة التطرف الإسرائيلي
آراء واتجاهات

سلامي الف

احمد سالم فضل
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 02:32 مساءً

 ذكرى ثورة ١٤ أكتوبر تطل علي شعبنا كل عام  ويتم الاحتفاء بها وفقا وحرارة الجو _ السياسي... ابتهت الاحتفاء بها المناسبة فترة طويلة بصورة تكاد تكون عمدا ذلك  التجاهل كان  في أوج عنفوان عهد الرئيس صالح بعد إعلان الوحدة مباشرة حتى كاد أن يتم نسيانها .

 

تم اعادة إحياء هذه المناسبة بعد أن بداء نشاط الحراك في المحافظات الجنوبية  يتصاعد وإحياء الفعالية كأن  جزء من المنبر الذي تعبر عبره قيادات الحراك  الجنوبي عن الموقف السياسي تجاه معالجة القضية الجنوبية حتى وان كان الاحتفاء عبر منهج الاحتفالات الشعبية ذات الطابع الجماهيري.

 

تنبهت القيادة السياسية اليمنية لأهمية الذكرى الاكتوبرية وبداء الاهتمام الرسمي يعيد الاعتبار لهذه المناسبة ذات البعد التاريخي والمصيري لأبناء الجنوب وفي مقدمتهم مناضلين حرب التحرير ضد المستعمر البريطاني...حيث شهد نقله نوعيه في الإعداد والتحضير والتنفيذ وكانت تلك النقلة الهامة  في فعالية إحياء  الذكرى ال ٥٤ التي احتفي بها في العاصمة المؤقتة عدن وبإشراف القائد الوطني السياسي البارز  الدكتور احمد عبيد بن دغر رئيس الوزراء في تلك الفترة...

 

 شد المتابعين ذلك التنظيم الرائع والتعبير بصورة تليق بهذه المناسبة واستحضر  من ذلك المشهد لذكرى ال٥٤ أنشودة مرتبطة بتاريخ الثورة الجنوبية الأولى والثوار الأوائل... تم عرضها  في شكل أوبريت في قاعة الاتحادية في منطقة حقات عدن .وكلماتها:-

سلامي الف لدولة وللعسكر

اعادتنا كلمات الأنشودة إلى تلك الحقبة الأولى لتأسيس دولة جنوب اليمن لاستخلاص منها العبر حيث أن إنتاج الأنشودة في الأيام الأوائل للثورة التحررية  معاني الكلمات ودلالتها تؤكد على ضرورة بقاء الدولة وتحيه لعسكرها  ( سلامي الف لدولة وللعسكر)

وفعلا تفاعل ثوار أكتوبر وابقوا على الدولة واستمر الانتقال السلمي التدريجي للوج في عهد اليمن الجنوبية الشعبية..

انه من المؤسف حقا أن الثوار الجدد  أو  (ادعيا الثورة )  فقط برنامجهم  الركوب على ظهر  النضال  وتدمير الدولة و الحياة نفسها ...المضحك حقا  ( من خلال المقارنة ان ثوار أكتوبر طردوا الاستعمار  اما ثوار ما بعد ٢٠١٧م ..رحبوا بالاستعمار الجديد  ومتمسكين به وإيجاد المبررات لبقاء الواهمون باستعمار أرضنا تحت حجج تثير الشفقة على الثوار الحالمون بتظليل شعب قاوم كل صنوف الاطماع منذ قرون مضت..

ان أبناء الوطن على ميعاد مع استعادة الدولة...وعسكرها جاهزة لحماية الدولة..

فسلامي الف لدولة وللعسكر ولشجعان في الرياف والبندر...



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك