مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الجمعة 13 ديسمبر 2019 04:36 مساءً

ncc   

تخليد ابو اليمامة
لا تنتظروا من هادي دولة ولا من السعودية خير
المنصري .. عام من الإنجازات .. ولا شيء غيره
فيصل غرامة ... قيثارة الإعلام الأبيني نسيتوه يا هادي !!
مباركة احتلال صنعاء ... وتحرير المحرر في الجنوب....!!
لا للوصاية على امكشري حقنا
عَليكُم بِأهلِ الشَّرف..
ساحة حرة

الشعب اليمني هو العنوان (٤):

عمر محمد السليماني
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
السبت 19 أكتوبر 2019 10:03 مساءً

أفضل طريقة للتنبؤ بالمستقبل هي اختراعه:

مواقف الأنظمة العربية، بشكل خاص تجاه اعتداءات إسرائيل، والعبارة المكررة نشجب وندين ونحتفظ بحق الرد ... الخ. صار مدعاة للسخرية والتهكم.

الشعب اليمني مارس نفس الإسلوب حول اتفاق جدة، منذ التسريبات، ووسائل التواصل الاجتماعي مشتعلة بين المصدق والمكذب، ثم بعد تأكيده، مابين مرحب ورافض ومتحفظ.

هل بإمكان الشعب اليمني أن يفعل أكثر مما كان عبر وسائل التواصل الإجتماعي؟

الإجابة وبدون تردد.... نعم.

لكن هناك إشكالية تقف أمام الشعب أن يشارك ويؤثر؟

ثقافتنا الموروثة، من الحكم بالتغلب "القوة"، والتطويع بالطاعة وعدم الخروج... الخ،  وثقافة في الجنوب ورثناها من حكم الحزب الواحد القهري . وثقافة العائلة والقبيلة والزعيم، والحق الإلهي في الحكم.

يقول المفكر السعودي إبراهيم البليهي: "أن الفكرة الأولى هي من تسيطر على العقل وتستحوذ على الفكر"

ويقول عن صعوبة تغيير العقل المختطف: ".... لا يستجيب لأي تصحيح إلا بصدمة قوية".

في المقالات السابقة طرحت مبادرة شعبية، لكنها لم تلقى تفاعل. لأنها تخاطب العقل المختطف، المسيطر عليه ثقافة سابقة "استعمرته" يصعب تغييرها.

كيف يمكن لهذا العقل أن يتحرر؟

الشعوب "المغلوبة" لا تملك القدرات لمقاومة تلك الصدمات الدولية وتاثيراتها.

لكن يمكننا أن نتبنى نظرية مضادة سهلة سمعناها كثيراً من مدرسينا " التكرار يعلم الشطار".

المساهمة في نشر الفكر الذي يهدف لتحرير العقل بشكل أوسع.

من وجد مقالي أو منشورات أخرى تحقق هذا الهدف، شارك بتبنيها ونشرها، بدلا من نشر الكراهية والفوضى، التي تحولت إلى حالة أشبه بالادمان، سخرنا اقلامنا وانفسنا أدوات للآخر في تحقيق أهدافهم.

الخلاصة والفائدة :

المخترع الأمريكي الشهير آلان كاي قال :  "إن أفضل طريقة للتنبؤ بالمستقبل هي اختراعه“.

المعنى: على الشعوب عدم التنبؤ والحديث عن مستقبلها، بل صنعه.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك