مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الاثنين 10 أغسطس 2020 02:34 صباحاً

ncc   

اكثر ما يجعلنا نخاف الانتقالي هو سلوكه في عدم اختصار المسافة
دمرتوا الوطن كفاية نفاق وتطبيل
شهداء البلطجة!!!
هل يدركون حجم الخطأ ؟
أبوبكر حسين سالم .. وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
سلطة تعز المحلية والأوضاع الأمنية
سلطة تعز المحلية والأوضاع الأمنية
آراء واتجاهات

يكفي كذباً على الشعب.. ولا داعي بأن ترهقوه..!!

علي عسكر
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الخميس 24 أكتوبر 2019 05:20 مساءً

لا أخلاق في السياسة جملة شائعة يتداولها المشتغلون بالسياسة وتعني إن السياسة مبنية على المصالح المتقاطعة فقط وليست على الأخلاق ولكن في اليمن هنالك من فسٌرها حسب مزاجهم لذلك تراهم قد تخلوا عن القيم والأخلاق حيث أصبحوا يمارسون الكذب والخداع وبيع المبادئ والمتاجرة بالأوهام ويعتقدون أنهم بذلك يطبقون السياسة على أصولها لتجدهم في النهاية صاروا أغبى وأحقر من عرفتهم اليمن على مر التاريخ!!

لم أستوعب حتى هذه اللحظة عن ما هي الأسباب الحقيقية وراء عدم التوقيع على بنود المسودة النهائية لحوار جدة ،قد يتخيل البعض بإن هنالك عقبات ومطبات صعبة تعيق الحوار وهي من أخرت التوقيع!!
أولاً يجب علينا أن نعرف بإن من وضع تلك المسودة وكذلك من صاغها ليس طرفيي النزاع ( الحكومة الشرعية-المجلس الإنتقالي) بل تم إعدادها بتنسيق سعودي-إماراتي وكل هذا الشد والجذب هي مسألة وقت ليس إلا فكل طرف يبحث عن مصلحته ويريد تأمين نفسه بقدر المستطاع للمرحلة القادمة فالحرب تكاد أن تضع أوزارها ويتبقى فقط وضع اللمسات الأخيرة لتنفيذ السيناريو المُعد سلفاً ومن ثم تحديد شكل اليمن القادم ، في هذا الحوار لا أحد يبحث عن مصلحة وطن لأن المتحاورين لديهم القناعة التامة بأن قرار تحديد المصير ليس بأيديهم لذلك لاتستيطع الشرعية فرض الوحدة ولا الإنتقالي يستطيع إعلان الإنفصال وبصريح العبارة ليس لديهم القدرة والشجاعة الكافية لفرض سياسة الأمر الواقع فالشرعية تعلم علم اليقين بأنها لاشيء من دون السعودية والحال من بعضه بالنسبة للإنتقالي من دون الإمارات أليس كذلك أو ربما أكون غلطان!!

ولكي أثبت للقارئ الكريم صحة طرحي هذا وبأن حبل الكذب قصير جداً وبأن جميع الأطراف المشاركة في هذه الحرب شرعية، حوثي، إنتقالي لا يمتلكون القدرة على تغيير الوضع الراهن وذلك لسبب بسيط وهو أن اليمن ومنذ عام 2015م أصبحت تحت الفصل السابع والذي سأستدل منه ببعض البنود المهمة:
أي دولة تكون خاضعة للفصل السابع تنتزع منها السيادة تماماً فالرئاسة والسلطات التشريعية جميعها خاضعة للقرارات الدولية والحكومة الشرعية هي حكومة تصريف الأعمال وتنفيذ القرارات الدولية حيث يمكن تغييرها وعزلها في حالة عرقلة الجهود الدولية وهناك لجنة رباعية شكلها مجلس الأمن تتكون من أمريكا وبريطانيا والسعودية والإمارات
وهي الدول المخولة بإدارة الملف اليمني وهي صاحبة القرار الأول في كل التعيينات المركزية والحساسة وبيدهم كذلك إيقاف أي قرار رئاسي أو حكومي قد يرونه يتعارض مع قرارات مجلس الأمن!!

هل وضحت الصورة؟!
وهل وصلت المعلومة؟!
بعد كل ماورد أنفاً سأقول بالفم المليان وبأعلى صوتي لعل وعسى إن يصل كلامي للذين في أذانهم صمم والذين عندهم مناعة قوية ضد فهم الواقع ولكل الأغبياء الذين يصدقون بأننا فعلاً نحن من نقرر ماذا نريد!!

اللجنة الرباعية هي من تحدد أين مصالحها وماذا تريد وليس أنتم وعلى الأدوات السمع والطاعة فقط..
لذلك كفاكم كذباً.. كفاكم عبثاً فلا ترهقوا الشعب بمسرحيتكم الهزلية في جدة ولا داعي للتضليل والإستخفاف بالعقول واللعب بعواطف الشعب المغلوب على أمره!!



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك