مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 19 يناير 2020 07:57 صباحاً

ncc   

لماذا تعايشنا مع الاستبداد؟
الفصل بين قوات الانتقالي وقوات الشرعية والى أين ؟
مدير خنفر المنصري الكبير .. والحملة الشعواء لِهَزِهِ أوكار الدبابير
انتقدوا الانتقالي لتظفروا بالجنوب !
الرئيس علي ناصر محمد ..هل يعود للمشهد السياسي خلفا للرئيس هادي ؟
المعلم وضياع الحقوق !!
حقائق تاريخية
آراء واتجاهات

مجرد قوى عنصرية

عفيف السيد عبدالله
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
السبت 26 أكتوبر 2019 07:18 مساءً

أساس جميع الحريات حقوق الإنسان. وطبقاً للديانات السماوية والقوانين والمواثيق الدولية الخاصة بالحقوق المدنية والإنسانية، يجب معاملة كافة الناس بشكل متكافئ، بغض النظر عن خلفيتهم وجنسهم. وتشمل  الحرية من التمييز في المجتمعات الإنسانية. والتمييز جريمة، يستهدف عرقلة الاعتراف بجميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية، أو التمتع بها، أو ممارستها على قدم المساواة. وهو مرفوض عند جميع البشر.

 وبالمفهوم اللغوي التمييز يعني التفرقة و الإخنلاف والإستثناء وعدم المساواة في المعاملة  بين الأفراد. أوتقييد أوتفضيل يقوم على أساس العرق أوالقبيلة أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي السياسي أو غير السياسي أوالأصل القومي أو الاجتماعي.  

 وتحفل اليمن بممارسات مختلفة في هذا الشأن، ومترسخة في ألأحزاب السياسية والحوارك، وفي المؤسسات الإجتماعية والحكومة. ويتخد شكلا تبعا لأوضاع وظروف وخصوصيات وأخلاق التنظيم السياسي أو الحاكم.  مثال، معاملة فئة الأخدام على مر التاريخ. ومعاملة الحزب الإشتركي لآبناء عدن وإهتمامه في قمعهم، بعد تسليم الانجليز المدينة له عام 1967م. ومعاملة نظام صالح وأحزاب اللقاء  المشترك في الشمال للجنوبيين بعد الوحدة. وسلوك المجلس االإنتقالي المشين، في الوقت الحاضر، تجاه أبناء تعز.  

والتمييز يستهدف أو يستتبع تعطيل أوعرقلة الاعتراف بجميع حقـوق الإنسان والحريات الأساسية أو التمتع بها أو ممارستها على قدم المساواة. ومن تبعاته المريرة في اليمن، أن فقدت الناس,روح الفروسية وأستنامت  للعبث. ولمواجهة مظاهر التمييز والعنصرية أيا كانت طبيعتها عند الأفراد والجماعات والقوى السياسية اليمنية كافة. ولتحقيق التعايش السلمي والتنمية المستدامة والحفاظ على الحريات العامة. ولتمتع كل فرد بحقوق الإنسان والمساواة. هو باصدار قانون يقضي بتجريم الأفعال وكافة الأشكال المرتبطة بها. ويقضي ايضا بمساءلة قادة القوى السياسية والحوارك، على كل أفعال التمييز والعنصرية، ومنها أيضا تلك التي مارسوها فيما بينهم،اثناء حروبهم وصراعاتتهم الدموية، وجميعها ترقى الى جرائم حرب  وجرائم ضد الانسانية، حتى تتحقق العدالة لضحاياهم, ولاتتكرر. والذي لايقبله العقل، أن توجد في اليمن كل تلك الجرائم، ولايكون هناك مجرم.   

 

 

 

 



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
418288
[1] صحييح
نبيله مروان
السبت 26 أكتوبر 2019 09:01 مساءً
اكيد كل من خارج الحزب يتم تهميشه ولو نطق يقطبوا له لسانه والله يشلهم الى حيت ما عادوا ويسخر لنا بدلهم كوادر نظيفة أشرف منهم آمين.

418288
[2] حل وحيد
انور خليل
الأحد 27 أكتوبر 2019 09:21 صباحاً
الحل الوحيد امام الشعب هو ان ينتفض على هاذول السرق والقتله. ولو كانوا موجودين في مكاننا ناس ثانيين كانوا قد طيروا بهم الى ورور خلف الدنيا وبلا رجعه.


شاركنا بتعليقك