مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 12 أغسطس 2020 04:32 صباحاً

ncc   

نسيت ,, إغلق خلفك الباب!
زمن كانت لنا ايام .
وطني بين جدار الألم ونافذة الأمل. 
التعليم عن بُعد في زمن الجائحة
القوات المسلحة واستكمال اجراءات البصمة الاكترونية
القبض على المجرمين في تعز والمحافظ شمسان
الأيام وحدها ستكشف أي طرفٍ استفاد من إتفاقية الرياض
ساحة حرة

الشرعية والانتقالي .. تغيير المعادلة على الأرض

رشيد عجينه
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الاثنين 28 أكتوبر 2019 06:06 مساءً

الكرة تعود للسيطرة على الملعب ... الانتقالي فرص نفسه كممثل للقضية الجنوبية ويطالب استعادة الدولة الجنوبية ورفض مخرجات الحوار الوطني !!؟ وفرض نفسه كقوة عسكرية على الأرض مستغل ضعف السلطة الشرعية بعدم تلبية مطالب الشعب في أبسط حقوق الإنسان الضرورية كالكهرباء والماء والرواتب ومن هذا المنطلق تحصل على شعبية  وجدت في الانتقالي صوت لتحقيق المطالب المشروعة ولكنها لم تحقق فلا الكهرباء ولا الماء ولا الرواتب وظل كل شيء كما هو بيد السلطة  الشرعية التي استغلت احتياجات المواطنين في مماحكات مع الانتقالي ... واصبح الشعب ضحية سياسة البرمة المخرومة فلا أمان ولا إستقرار وزادت عليها تهديدات مرتقبه تفجير الأوضاع عسكريآ .. الانتقالي يقول إنه باسط على الأرض وفرض نفسه كقوة عسكرية ليشارك في الحوار حول مستقبل الجنوب والمحافظات المحررة ويدخل في تركيبة الحكومة الشرعية !!؟

 

الموقف للسلطة الشرعية أنها مسيطرة سياسيآ وإداريآ وفاقدة للسيطرة عسكريآ !!! فمن هذا المنطلق ضرورة اكتمال النصاب القانوني للسلطة الشرعية أنها تسيطر سياسيآ وعسكريآ على الأرض ...

ولابد من وجود قيادة جديدة بحماية قبلية مؤثرة لصناعة القرار السياسي والعسكري ..

نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية أحمد الميسري عرف اللعبة واصبح معادلة لا يمكن تجاوزه لما له من شخصية مهمة في السلطة وفي القبيلة والأحزاب السياسية والمنظمات الجماهيرية التي كان داعم للأنشطة والفعاليات وكسب شعبية .. واستطاع أن ينقل رسالة للانتقالي أنه استطاع أن يبسط سيطرته على الأرض ويفرض سلطتة الشرعية سياسيآ وعسكريآ واصبح رقم صعب يستحيل تجاوزة  ..  استطاع أن يحقق موازنة ومعادلة  ستمنح السلطة الشرعية القوة في الحوار جده او الرياض او على مستوى المجتمع الإقليمي والدولي ..

 

نصيحة خفف تهجمك على السعودية حاضنة الشرعية الضيف الثقيل مع تكفلها بكل المرتبات بانتظام وتغطية الميزانية وغيرها ..

 

اتفاق جده ممكن يضع حلول ولكنها مرحليه مؤجلة لحلبة صراعات قادمة وستنال السعودية والإمارات نصيبهما من الصراعات فالمثل يقول إذا كان دار جارك يحترق عليك مساعدته في إخماد الحريق قبل أن يصل ويخترق دارك معه .. .. 

 

الحل الامثل لنزع فتيل التوترات السياسية التي تتبعها صراعات دموية تكمن في مؤتمر مصغر للنخب القيادية من كل أطراف النزاع وتابعيها ومعالجة المشاكل التي تواجه صعوبات وتحديات غير مقبولة .. ووضع وثيقة الشرف والتوقيع عليها بإشراف التحالف ودول الاقليم والمجتمع الدولي والخروج لتشكيل حكومة بالتمثيل الوطني من التكنوقراط بالكفاءات من الشباب الذي لا يتبع أحزاب ولا محنطين ..

 

للإحاطة :

قضية عدن لن تطوى في النسيان .. ولكنها سترفع في الظروف المناسبة بعد تجاوز المراحل الصعبة وإعلان إقليم عدن بإدارة أبناءه عندها بانطالب في الإعمار من دول الاقليم ولكل حادث حديث وان غدآ لناظره قريب إن شاء الله ...

اول سدو واتفقوا وبعدين بانفتح قضية عدن.

 



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك