مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الاثنين 10 أغسطس 2020 02:34 صباحاً

ncc   

اكثر ما يجعلنا نخاف الانتقالي هو سلوكه في عدم اختصار المسافة
دمرتوا الوطن كفاية نفاق وتطبيل
شهداء البلطجة!!!
هل يدركون حجم الخطأ ؟
أبوبكر حسين سالم .. وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
سلطة تعز المحلية والأوضاع الأمنية
سلطة تعز المحلية والأوضاع الأمنية
ساحة حرة

نقص الكتاب المدرسي مسؤولية من..؟!

علي عسكر
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الخميس 31 أكتوبر 2019 05:04 مساءً

التعليم هو حجر الزاوية والركيزة الهامة التي يرتكز عليها بناء الأنسان والمجتمع بشكل عام في الحاضر والمستقبل بل إن التعليم بمثابة العمود الفقري للأمم التي تؤمن بأهمية التعليم وهذا الميزة لا تتوفر سوى في الشعوب الحية التي ترفض بأن تكون مجرد شعوب هامشية وبلدان لا تتواجد إلا على الخريطة فقط !!

لايمكن لأي دولة في العالم أن تشهد التطور والنهضة والرقي مالم يكن هنالك توجه صادق من الحكومة للنهوض الفعلي والجاد بالعملية التعليمية ويأتي ذلك من خلال الإهتمام بهذا القطاع الحيوي والهام والسعي الحثيث إلى توفير البيئة والمناخ المناسب الذي من شأنه إحداث نقلة نوعية في التعليم وهذا ما سوف ينعكس وبشكل إيجابي في تحسين مخرجات التعليم!!

جودة التعليم هي المقياس الحقيقي للتطور والذي نستطيع من خلاله معرفة المستوى الذي وصلت إليه تلك الدول، هنالك معايير خاصة وضرورية للنهوض بالتعليم ولن أشطح كثيراً في طرحي هذا كي أطالب بتوفير المعايير الدولية والتي يفترض تواجدها لإصلاح العملية التعليمية في اليمن ولكن أقصى ما أتمناه هو توفير الحد الأدنى من تلك المعايير كمبنى ملائم ومدرس مؤهل وكتاب مدرسي فهل هذه المتطلبات صعب توفيرها ؟!

على مدار الأعوام القليلة الماضية ظل الطلاب في المحافظات المحررة يعانون من نقص حاد في الكتاب المدرسي لبعض المواد الدراسية وإنعدام شبة تام في بعض المواد الأخرى هذه المعانأة مازالت مستمرة حتى الآن حيث تجد أكثر من طالب مشترك مع زملائه في كتاب وأحد من الكتب المتوفرة سابقاً وهناك ماسأة أخرى تتمثل في إنعدام الكتب لبعض المواد حيث يضطر المدرس إلى كتابة الدورس على السبورة فنجد بعض المدرسين الكسالى يكتفون بكتابة الدرس في شعبة واحدة ثم يطلب من طلاب الصفوف الأخرى كتابته من زملائهم مما يزيد من معانأة الطالب من خلال البحث عن من يعيره دفتره للكتابة منه علاوة على ذلك نجد بإن الكثير من الطلاب كتاباتهم ركيكة ومليئة بالأخطأ الإملائية!!

كل هذه المعانأة تتكرر في كل عام دراسي يقابله صمت مطبق من الجهات ذات العلاقة وفي ظل غياب تام لحل هذه المعضلة حتى الآن!!
لا أجد أي تفسير عقلاني أو منطقي يجعلني أتقبل هذا الوضع والسكوت عنه فهل الحكومة بجلالة قدرها لا تمتلك التمويل الكافي لطباعة الكتاب المدرسي؟!..

أين رئيس الحكومة من كل هذا العبث واللامبالة بمستقبل أبنائنا ؟!..وأين وزير التربية والتعليم من كل هذا ؟!..إن كان يدري فتلك مصيبة وإن كان لا يدري فالمصيبة أعظم!!
لا نريد منكم طباعة الكتاب المدرسي بماء الذهب فالذهب لكم ولأبنائكم والتعب لنا ولأبنائنا، بل نريد أن نعرف ماهي الأسباب القاهرة التي منعتكم من طباعة الكتب المدرسية وماذا تفسرون وجود الكتاب المدرسي يُباع على الأرصفه في الشوارع بينما يفتقده الطلاب في المدارس!!



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك