مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 15 يوليو 2020 02:33 مساءً

ncc   

نادلة الجبل
تجارة الفقر والأمراض
الجرمل والشيباني
صرخة سلام بوجه النهار!
السلطة المحلية بتعز تمتلك الحل الكامل لمشاكل المدينة
دعوها فإنها ممتنة !
المواجهة المختلفة
آراء واتجاهات

ماذا ما بعد الحرب

عفيف السيد عبدالله
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأربعاء 06 نوفمبر 2019 07:27 مساءً

في وقت، وقد بلغ اتفاق جده خواتمه، ومع أمل الخروج من الظروف الصعبة التي أوجدتها الحرب، وأن تعود الأمور الى مرحلة التوازن. وعلى الرغم من آلامهم ومعاناتهم، وما في داخلهم من  غضب.  

ينصب الآن اهتمام الناس أكثر وأكثر على مرحلة الإصلاح والإعمار والتجديد والتطوير والإضافة والتنمية المستدامة,  والتي  يتعذر فصلها عن السياسة. فقد أودت الحرب المتواصلة خمسة أعوم الى قتل عشرات الآلاف من البشر معظمهم من الشباب.  وخسرت ملايين من الناس ممتلكاتهم. وأصاب الفقر المدقع كل فئات المجتمع. وأودتهم  إلى شفير الجوع. وحملوا على النزوح في الداخل و إلى الخارج الغريب. ودمرت البنى التحتية والمؤسسات الصحية والتعليمية في عدن وصنعاء وتعز والحديدة بشكل جذري.

والأسوأ، أنه بسبب العنف الشديد الذي صاحب هذه الحرب، يعاني الأطفال من صدمات قاسية، ستخلف عليهم مضاعفات طويلة الأمد، على كل من النمو وأوضاعهم النفسية.   

والخيارات الأساسية المناسبة، وشدية الآهمية ، للواقع السياسي الجديد، هي إستعادة وتطوير الكيان الإداري، ونشر الديمقراطية، و إطلاق الحريات العامة، وتحقيق العدالة السياسية والإجتماعية.

ومن رجاحة العقل ، والتدابير الهامة التي ينبغي إتخادها، حتى لاتتكرر المأساة، هو عدم عودة الوضع السابق. ومواجهة ومحاسبة قادة القوى السياسية وتجار الحروب التي تسببت فيها، أو التي صنعتها وحرضت عليها.

وغير مصدق أن ترتكب كل تلك الجرائم في البمن ولايوجد مجرم. ووجودهم في الصورة مرة أخرى هو إهانة للناس ولضحاياهم. ولا يجب أن تكون التعويضات والمساعدات لإعادة الإعمار من دول التحالف التي شاركت في الحرب، مجرد مساعي لدعم نفوذهم السياسي.  وحفظ الله اليمن.  



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك