مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 12 يوليو 2020 05:54 مساءً

ncc   

فخ سياسي
لودر خفايا ومواجع.. فهل من قرار رادع ؟
عهود الطغمة
مافيا الضرائب في تعز...؟!
حنين إلى أبين وأهلها الكرام
هذا هو الحب!
ياسين سعيد نعمان..اعتراف اخير ..رغم انه معتم!
آراء واتجاهات

دعونا نتفائل

صالح الداعري
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الخميس 07 نوفمبر 2019 05:09 صباحاً

 

بلادنا لا تحتاج الى عنتريات وجنون عظمة وتسجيل مواقف وعنف،فقد تجرعت ذلك لسنوات بل ولعقود.دون ان تحقق من الشعارات التي كانت ترفع شيئا يذكر ،بل على العكس من ذلك، فقد نتج عنها الكثير من الخسائر المادية والبشرية واهدار للعديد من الفرص،ما جعل بلادنا تحتل ذيل قائمة الدول الاكثر تخلفا وفقرا ومجاعة في العالم .

لقد اصبحت حاجة المواطن للامن والسلام كحاجتة للماء والهواء و لن يتحقق ذلك الا بسلطة واعية ومتجانسة،تجمعها وتفرقها مصلحة الشعب والوطن،لا المصالح الشخصية والذاتية.

لا يعلق الناس الكثير من الامال على ما خرج به اتفاق الرياض الذي عقد برعاية سعودية ،لكننا نرى بان بعض بنوده كانت صائبة،وبالذات عندما تضمن استبعاد العناصر التي كانت سببا في تفاقم الوضع الامني والمعيشي للبلاد(دعاة الفتن) ومصاصي دماء الشعب (الفاسدون) ،وهذا يحصل لاول مرة في تاريخ الجنوب خاصة واليمن عامة.،ما يعني ان الحكومة وكل المناصب القيادية ستكون من الكوادر الكفئة والنزيهة والحريصة على نبذ العنف بكل اشكاله،وفي حال نجاحها في الملف الامني فهذا يعني بان عجلة التنمية ستنطلق، وسيعقبها تحسن في الحالة المعيشية للمواطنين.

ان النجاح في اقصاء العناصر المتطرفة التي لاتستطيع العيش الا على اثارة القلاقل وسفك الدماء،يعد انتصارا كبيرا يتحقق للبلاد،ومن يرى من المقالين بعد ان يتم اقصاءهم من السلطة ان الوضع لا يناسبهم فليذهبوا ليقاتلوا كلا بمفرده،من دون ان يغرر على البسطاء ويدفع بهم الى محارق الموت ،كما كان حصل في الحروب السابقة.. والتي كانت عادة ما تنتهي بسيطرة العناصر المتطرفة من الطرف المنتصر على مقاليد السلطة،وليبدء الانقسام فور تحقيق النصر ،والتحضير لجولة قادمة من الصراع الدموي الذي لا نهاية له.

يتوجس الكثيرون من الناس من ما ستاؤول اليه الامور فور عودة الحكومة الشرعية الى عدن،وهل السعودية عازمة على تنفيذ كل ما اتفق عليه نصا وروحا ،وهل لديها من الارادة والقوة ما يلزم الطرفين بالتقيد بما اتفق عليه.

كما يخشى المواطنون ان تعيد الحكومة الشرعية انتاج نفسها،مايعني سيستمرار الفساد،ما سيفقد الحكومة ثقة الشعب بها،الامر الذي سيعودنا الى مربع العنف الاول ان لم يكن اسوء منه..



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك