مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع السبت 14 ديسمبر 2019 01:01 مساءً

ncc   

مهلاً...أيّها السّادة !
أبين عزم وحزم السلطة المحلية والتربية للقضاء على المعلم البديل يقابلها ردود افعال المنظرين والمفسبكين
هل نشهد صداماً مسلحاً جديداً بين الشرعية والانتقالي؟
تحية واجلال لقائد قطاع لودر
تتذكر زمانك عبر حيَّى الله ذاك الزمان
#سقطرى_لانريد_إغاثة
ما أحوج البلد إلى قاهر مصطفى وأمثاله
آراء واتجاهات

الميسري الرجل الصلب

أنور الصوفي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 01:09 صباحاً

تتفاوت الناس في حظوظهم، فأحدهم حظه المال، وذاك حظه من الدنيا الفقر، والتعب، وآخر حباه الله بالشجاعة، وقول الحق وفي أصعب المواقف، فهذا هو أحمد بن أحمد الميسري الذي يزأر ويصرح بقول الحقيقة، ولا يخشى في ذلك لومة لائم.

عُرف المهندس أحمد الميسري بصراحته، وشجاعته، فهو المسؤول الذي لم يخشَ على منصب، ولم يداهن ليمتلئ جيبه بالدراهم الممهورة بالذل، ولكنه صدع بقول الحق، ولم يداهن، ولم يبع سيادة وطنه.

اليوم الميسري يزور هنا، ويتفقد هناك، ولم يجلس على مائدة توزيع المناصب في الرياض، ليفوز له بمنصب في وزارة، أو سفارة في الخارج، فهو يعمل وفق توجيهات قيادته السياسية، ولم يحد عما رُسم له، فالرجل يفضل العزة يكسوها الفقر، والعوز، على مكانة رفيعة محاطة بالذل والمهانة.

أحمد الميسري لن أتكلم اليوم عنه بصفته الحكومية، ولكن حديثي سيكون عن صفة عرف بها الميسري بين أبناء وطنه، ألا وهي العزة، والشموخ، والانتماء الوطني، لم يداهن على سيادة وطنه، وكره المنبطحين في طريق المهرولين نحو السيطرة على سيادة الوطن، فالميسري رجل صلب، وعنيد، وشجاع، ولن يسكت عن أولئك الذين سال لعابهم عندما رأوا أبواب الوطن مشرعة لهم.

أحمد بن أحمد الميسري قيادي محنك، ومسؤول نادر، ومتحدث بليغ، ورجل صلب، وجسور، لا يسعى للمناصب، لهذا تراها تلهث خلفه، فمن محافظ لمحافظة أبين، إلى وزير للزراعة، إلى أن تقلد منصب نائب رئيس الوزراء، ووزيراً للداخلية، ولم يشطح بمنصبه، ولم يستمت على منصبه، عندما تأتي التغييرات، لأنه يعلم أن التغيير سنة الحياة، فسرعان ما يترك منصباً، حتى تتداعى المناصب لتتشرف به، فتحية لابن الميسري تصله حيثما حل وارتحل.

اليوم الكل يحلل، والكل يصنف الوزراء، ولم يذكر المصنفون للميسري مكاناً في الحكومة الجديدة، ونقول لهم: المهندس أحمد بن أحمد الميسري، لا تهمه المناصب، بقدر حبه الكبير لسيادة وطنه، فلو تحققت السيادة للوطن، فسترون الميسري يبحث له عن راحة بين تراب وطنه، فالمناصب في نظره تكليف لا تشريف، فلا ترهقوا أنفسكم مع هذا الرجل الصلب، والثابت، والشامخ كجبل فحمان الأشم.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
421934
[1] كلامك صحيح 100%
محمد من المكلا
الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 05:23 مساءً
ونعم الرجل هو .... تحيا له ولك ايضا عن قول الكلام الصحيح

421934
[2] رجل شجاع
محمد اليافعى
الأربعاء 13 نوفمبر 2019 12:11 صباحاً
الايمان الشجاعة = احمد الميسرى


شاركنا بتعليقك