مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الجمعة 13 ديسمبر 2019 03:23 صباحاً

ncc   

هامات صنعت مجد
هذه هي الحقيقة لمن يريد معرفتها
وطن بلا دولة
سنة مرت على استشهاد أحدى القادة العسكريين من أبناء ردفان
تعز المدينة ..إنها لاتثور!!!
أنقذوا مستشفى الرازي أبين من الدمار
إنه
ساحة حرة

أوهام حزبية

قاسم المسبحي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الخميس 14 نوفمبر 2019 06:48 مساءً

 

لقد قامت الاتفاقيات منذ مئات السنين حتى يومنا هذا على مبدأ أساسي . وهو مبدأ تطابق النوايا والأفعال .
عندما يحدث نزاع اوصراع في أي مجتمع ما. ويبدأ الإختلاف حول مفاهيم الاتفاقيات وتطبيقها فأعلم أن ذلك المجتمع يعاني من حالة انقسام وتصدع وفقدان للتوازن والاستقرار والانسجام الاجتماعي.

النوايا السياسية.....

إن النوايا السياسية الخفية اليوم في اليمن تكمن في قيمة الاتفاقيات حول الخير والشر وحول مصلحة الوطن والشعب ، ليست سوى وسائل للبقاء على النفوذ وهرم السلطة ، وممارسة السلطة .
وهذه النوايا السياسية الخفية الخبيثة التي هي مبنية على المصلحة الحزبية والشخصية هي التي افشلت كل الاتفاقيات
وهذه الاتفاقيات عند الشعب تعتبر المخرج الوحيد من الازمات والصراعات . وينتظرها الشعب كثير ليعود السلام والوئام لربوع الوطن بعد سنين عجاف من الصراعات والنزاعات السياسية.

المتنفذين.....

ولكن المتنفذين ومن هم على هرم السلطة ينظرون إلى الاتفاقيات إستراحة مقاتل ،وكذلك عودت الصراعات والنزاعات يطيل بقائهم على هرم السلطة.

أكبر كذبة....وأوهام حزبية

ومن هنا أكبر كذبة على الساحة السياسية اليمنية هي (الاتفاقيات) .فليست سوى ظلال وهي دوما اكثر غموضا ،بل تظهر بحسب قوة المتنفذ ،اي هي تعبير عن إرادة قوة المتنفذين الذين يستخدمونها لاطالت الصراع او لا طالت بقائهم على هرم السلطة.

والأحزاب تخدع الشعب وتجعل الشعب يسير خلف اوهامها . والأوهام الحزبية هي التي يصدقها الشعب وتطيل بقاء الأحزاب على هرم السلطة.

أحزاب سياسية تخدع الشعب وتضلل عقلة وفكرة بمحض إرادته ومنتهى وعية .

إعلاميون ومثقفين يلمسون هذا الخداع ويشاهدون هذا الواقع الأليم . ولكنهم يقولون لشعب مايشتهي ان يسمعه ويرغب ان يراه حتى يصدق الشعب خداع الأحزاب .

الحل .....

ان الحل هو تأسيس النوايا والأفعال( الصادقة ) في ممارسة السياسة على نور أخلاقي اي ان القيادي يعتبر الاتفاقيات شرط للنوايا السياسية التي فيها السلام ،والعدالة ،لكل الشعب . بغض النظر عن المصلحة الحزبية والشخصية .
وكذلك من أهم الحلول يجب على الأحزاب السياسية المرتبطة والمعنية بالاتفاقيات ان تعيد طرح الاسئله حول هذه المفاهيم الخاطئة التي تقف حجر عثرة في نجاح الاتفاقيات .والأمر يتطلب جهدا بل جهود مضاعفة ليس فقط في تطبيق الاتفاقيات . ولكن في إعادة صياغة إجماع وطني جديد حتى يتعافى الوطن والمجتمع من جروحه ويعيد تنظيم صفوفه وتوحيد مفاهيمه وشف طريقة نحو الاستقرار والمصالحة والسلام.

السياسيين ينتمون إلى احزابهم فقط......

السياسيين ينتمون إلى احزابهم فقط ، اما الشعب فإنه ينتمي إلى كل الأحزاب ، فعلى الحزب ان يعمل لمصلحة الشعب .ولا يعمل الحزب لأجل الحزب فقط .عندما يطبق الحزب هذه النظرية ستجد الحلول الواسعة لكثير من الاختلافات والصراعات .التي ظهرت على الساحة السياسية اليمنية او قد تظهر .

الثقافة الحزبية...

عندما تجتاز الثقافة الحزبية المصلحة الشخصية والحزبية ، هنا ستجد العملية السياسية قادرة على حل كل الصعاب ،وتحريكها إلى الأفضل عند اي خلاف.

فهل يا ترى الأحزاب السياسية اليمنية المتعددة قادرة على تغير سياستها الحالية الفردية التي هي لا تصلح لشعب بل تضر الشعب ،منتظرين من الأحزاب العودة إلى ثقافة السلم والشراكة لأجل مصلحة الوطن والمواطن



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك