مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع السبت 14 ديسمبر 2019 02:10 مساءً

ncc   

شبوة.. صراع النفط والغاز والحدود.
هل المسلمون دواعش؟
ثقافة الحوار سلوك حضاري
المجاري ...لمن يهمه الامر للمرة المئة
الهدف آخر!!
مهلاً...أيّها السّادة !
أبين عزم وحزم السلطة المحلية والتربية للقضاء على المعلم البديل يقابلها ردود افعال المنظرين والمفسبكين
ساحة حرة

اليوم يوم الوفاء

أنور الصوفي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأحد 17 نوفمبر 2019 04:20 مساءً

اليوم دفعت أبين بابنائها، وسالت سيولهم من كل فج عميق، أتوا ملبين دعوة الوفاء، أتوا شاكرين، فمن لا يشكر الناس، لا يشكر الله، تدفقت سيول أبين من كل أوديتها، وهتف الجميع بصوت واحد، لينعموا بمحافظهم الذي قدم لهم كل ما يملكه، هتفوا لمحافظهم، وهتفوا لبقائه بينهم ليتمم ما قد بدأه.

لبيك محافظ أبين، فلقد أتى الأبينيون شعثاً غبراً، رافعين راياتهم، ومطالبهم لفخامة الأخ الرئيس، ليبقى محافظهم الذي قضى كل وقته بينهم، وقدم لهم مالم يكن أحد يتوقعه، أتت حشود الأبينيين كسيول حسان المتدفقة، وكسيل بناء العرمرم، جاءت لتطالب بإعادة النظر خاصة في قرار تعيين محافظ لمحافظة أبين، فمحافظها قد حقق ما يتمنونه، فلمَ يأتي هذا القرار؟

ترك الأبينيون مزارعهم، ومدارسهم، وجامعاتهم، ووظائفهم، تركوا كل شيء وأتوا مطالبين بكل شيء، أتوا مطالبين بالتنمية، والاستقرار، والأمن، والرخاء، أتوا ليطالبوا ببقاء محافظهم الذي حقق لهم كل شيء، ترك المزارعون مزارعهم، وترك الرعاة أغنامهم، وأبقارهم، وترك الأساتيذ جامعاتهم، وترك المعلمون مدارسهم، وترك الأطباء مستشفياتهم، وعياداتهم، وترك الطلاب جامعاتهم، وترك التلاميذ مدارسهم، وتركن النساء منازلهن، وترك الجميع كل شيء، ليأتوا ويطالبوا، بمحافظهم، أليس هذا من حقهم؟ أليس هذا مطلب شرعي لهم؟

على صعيد واحد، وفي مكان واحد، وبمطلب واحد وقف الأبينيون رافعين راياتهم، وألسنتهم تلهج بالمطالبة ببقاء محافظهم الذي أعاد لهم الأمل في نهضة محافظتهم، وقفوا هاتفين، لا فرق بين مطالبهم، ولا خلاف بينهم على بقاء هذا الرجل، ذابت الحزبيات، والانتماءات، ووقف الكل مطلبهم واحد هو بقاء محافظ محافظة أبين اللواء الركن أبوبكر حسين سالم.

كادت جبال أبين تحضر هذه الوقفة، ورفرفت أشجارها، ومدت غصونها لتدنو من هذه الوقفة، شاركتنا شمس أبين، وكست الوقفة بحرارتها، فبعد هذا كله ألا يجدر بموقف سياسي ليحضر بعد هذه الوقفة، اليوم أبين تهتف باسم محافظها، فاليوم كل شيء يردد أبوبكر حسين سالم، القلوب تهتف، والألسن تترجم هتافها، والأيادي ترفع الرايات، ليراها صناع القرار، اليوم أبين برهنت، وترجمت حبها لهذا الرجل، فأبين هذا حالها، لو أحبت استماتت لأجل من تحبه، وإن عشقت، سكرت بعشقها حتى الثمالة، فأبوبكر حسين سالم أحبه الأبينيون، وأحبهم، وعاش متلمساً لهمومهم، ولقد أحبته أبين، ويا بخت من أحبته أبين، يا سعده، ويا هناه، فمبارك عليكم سيادة الأخ المحافظ هذا الحب الأبيني الصافي، النقي.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك