مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 11 ديسمبر 2019 07:02 مساءً

ncc   

من حقك ايتها اليمامة ان تحزنين!!
الكاتب محمد عياش كم انت كبير ورائع في نظر الجميع!
جلسة أخوية روحية
شبوة والإمارات .
الاختلاف مع بن لزرق لايفسد للود قضية.
10 ديسمبر ... اليوم العالمي لحقوق الإنسان
هادي .. والصراع الخفي في اروقة الشرعية !!
آراء واتجاهات

حرب عدن وأهدافها

غمدان الشريف
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الاثنين 18 نوفمبر 2019 03:59 مساءً

حرب عدن وأهدافها :

غمدان الشريف :

من يتابع احداث العاصمة المؤقتة عدن بعد عودة الحكومة في مايو 2016م وإعادة تطبيع الحياة في المحافظات المحررة وخاصة عدن وتفعيل اجهزة الدولة الأمنية والعسكرية والخدمية وعمل النيابات العامة والمحاكم وغيرها من الأجهزة المختلفة التي تخدم المواطن يتسأل ما أسباب الصراع في عدن والمحافظات المجاورة طالما والأهداف بناء الدولة ومحاربة الانقلاب والإرهاب مع بعض وخاصة وقد تمكنت الدولة واجهزتها الأمنية المختلفة من محاصرة الإرهاب في عدن وابين وشبوة وبدأت بتنفيذ مشاريع خدمية التمس المواطن ثمارها.

وفي هذا المقال لابد ان اوضح حقيقة للمواطن عن اهم أسباب الصراعات في عدن خلال الثلاثة الأعوام الماضية والتي كنت حاضرًا وشاهدا عليها اي مابعد تحريرها من الميليشيا الحوثية بنصف عام شرعت الدولة في بناء المؤسسة العسكرية بناء على توجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي وافتتحت الكلية العسكرية ومعهد الثلاثاء في صلاح الدين وجهزت عدد من المعسكرات للتدريب والتأهيل لإعادة دمج الوحدات العسكرية والأمنية على أسُس حديثة بعيدة عن المناطقية والعنصرية والحزبية الضيقة يكون ولائها لليمن الكبير.

كما شرعت في بناء الوية الحماية الرئاسية مهامها في المقام الاول حماية الحكومة وتأمين تحركها وتنقلها داخل مدينة عدن وخارجها وفق الحاجة وهذا الأمر الذي لم ينال استحسان البعض فقرروا محاربة هذه القوات كونها جاءات من رحم الدولة والمؤسسة العسكرية ومن مناطق مختلفة واعتبرتها خطر يهدد مشروعها المناطقي فسخرت كل الشماعات والإمكانيات للنيل من هذه الألوية بعد ان فشلت في استقطاب قادتها الذين اقسموا اليمين ان يحافظوا على اليمن ومؤسسات الدولة ومضوا مع قائدهم قائد الوية الحماية الرئاسية العميد ناصر عبدربه منصور في تأسيس هذه الألوية من الصفر وبإمكانيات محدودة وبرغم منع حصولها على التسليح الا ان الإرادة وحب الوطن والإخلاص لليمن كان اكبر سلاح ودافع نحو النصر.

طُلب من الحكومة بشكل مباشر اخراج هذه القوات إلى خارج العاصمة المؤقتة عدن دون ذكر الاسباب او الدوافع وراء ذلك الا انها غير مرغوب فيها. رفضت الحكومة تلك المطالب كونها تدخل سافر في شؤون الحكومة وعملها وتقليل من صلاحياتها وانتهاك لسيادة البلاد وكذلك استهداف لاعلى سلطة في البلد وهي الرئاسية التي كفل الدستور والقانون بتشكيل هذه الألوية لحماية الرئيس وكبار رجال الدولة.

مابين الرفض والأصرار على الخروج ولدت شماعات كثيرة أهمها الفساد ومحاربة الحكومة وطرد الشماليين والاستقلال والإرهاب وغير ذلك ولكن الحقيقة هو استهداف الوية الحماية الرئاسية وخروجها من عدن والقضاء عليها وفشلت هذه المشاريع في يناير 2018م بإصرار وعزيمة الجنود والضباط وتضحيات من استشهدوا وجرحوا من اجل اليمن ومشروع الدولة، ورفض الحكومة ورئيسها وأعضاء الحكومة من المغادرة من قصر المعاشيق.

ظل مشروع القضاء على هذه الألوية قائما برغم التغييرات التي اجراها فخامة الرئيس في الحكومة لقطع الطريق أمام كل الشماعات وإسقاطها الا ان استهداف هذه الألوية حتى تحقق ذلك في اغسطس 2019م في معركة غير متكافئة في التسليح والإعداد والإمكانيات انتصرت المناطقية في عدن باسلحة وعتاد خارجي وهزمت في محافظات اخرى بإرادة وطنية حرة.

ونحن نتابع اليوم تنفيذ اتفاق الرياض برغم بنوده الواضحة الى دمج الوحدات العسكرية والأمنية تحت مظلة وزارتي الدفاع والداخلية نرى أن قيادات المجلس الانتقالي تريد عودة الحكومة قبل عودة اللواء الاول حماية رئاسية والذي نص الاتفاق على عودته بكامل عتاده وسلاحة لتامين الحكومة وتسهيل تنقلها، بالإضافة إلى خروج كافة الألوية الأخرى التي تخضع للمجلس بعد دمجها وهيكلتها تحت مظلة وزارة الدفاع.

كل هذه الأحداث توحي اليك الى ان مهمة المجلس الانتقالي انتهت بخروج الوية الحماية الرئاسية من عدن وتحقيق غاية بدأت منذ ثلاثة أعوام بهدم احد اهم أعمدة المؤسسة العسكرية متجاهلة أن الإرادة الوطنية لدى الجندي لا تهزم مهما كانت التحديات والصعوبات أمامه وهو ما ظهرت معالمه في معركة ١٧ من اغسطس 2019حيث تمكنت وحدات من الجيش من دخول عدن واستعادتها خلال اقل من 48 ساعة قبل أن تتعرض لضربة غادرة.

اتفاق الرياض فرصة حقيقة لبناء الدولة العادلة وعودة الشرعية بكل مؤسساتها وبناء مؤسسة عسكرية وأمنية ولاءها لليمن الكبير وهذه المهمة تقع على عاتق الأشقاء في المملكة العربية السعودية المطلوب منهم ضمان تنفيذ الاتفاق كما ورد ورفض مسرحيات الاستلام والتسليم الذي يعيش مخرجها ومنتجها في الضاحية الجنوبية وفشلت في الحديدة وارد المخرج تسويقها في عدن واهماً بنجاحها.

يجب أن يظل علم اليمن فوق كل مؤسسة وهيئة حكومية طالما وقد وقع الانتقالي الاتفاق تحت مظلته ورفرف فوق طاولة التوقيع وامام الملأ وبذلك سنكون انتصرنا لوطننا وقضيتنا وتوحدنا لمواجهة مشاريع اخطر على امننا العربي والإقليمي.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
423311
[1] جحش
شمسون
الاثنين 18 نوفمبر 2019 05:44 مساءً
كل ماقلته كذب يا كذاب بعد ان حررنا نحن الجنوبيون عدن اردتوا انتم الاخونجيه السيطره على عدن وطرد من حرروها مثل ما تفعلوه الان بتعز ولكن خاب سعيكم ولا نخس يا كذاب

423311
[2] حروب عدوانية مدمرة تقتل الجنوب وشعبه منذ90 و 94 و2015 والى اليوم 2019
مواطن
الاثنين 18 نوفمبر 2019 07:26 مساءً
ماتت اي فكرة وحدوية او اتحادية مع القوى النافذة والمتطرفةواحزابها من قلوب وعقول شعب الجنوب . لكم شمالكم - ج ع ي - ولنا جنوبنا - ج ي د ش- وهي عضو في جامعة الدول العربية وايضا في منظمات الامم المتحدة منذ استقلال الجنوب عن بريطانيا في 67م . اقرأ : الآثار الكارثية( بالارقام ) التي دمر تها الغزوات الهمجيةعلى الجنوب وشعبه حيث يدمر الانسان والاقتصاد والمنشآت والبنية التحتية والخدمات وكل مقومات الدولة الجنوبية . اللصوص الذين ينادون بشعارات فرض الوحدة او الاتحادية بالقوة هدفهم النهب ليس الا والاستحواذ .. لا يفهمون ا لعمل الديمقراطي - العقل السياسي مازال خربانا -. تفكيرهم منحرف غير سوي . يستخدمون كل اساليب العنف والفوضى والمرتزقة والعملاء من الجنوب والشمال ليظهروا ان الجنوب غير مستقر امنيا . بحث علمي ينفذه متخصصين من حملة شهادات الماجسنير والدكتوراة خلال سلسلة زمنية تمتد من 90 م الى 2019 سوف توضح نتائجه في جداول احصائية مدى الفساد بكل اشكاله السياسية والادارية والمالية حيث يرى الناس شكل دولة ومضمونها القبلية والفساد .ترك الشعبين في الجنوب والشمال يئن تحت وطأة التخلف والفقر والمرض .. قيادات حرب 94 وعملائها متمسكين بالسلطة والحكم تحت عنا وين الوحدة الاتحادية الوطنية الاقاليم كمبرر لاستمرار وجودهم وابنائهم في السلطة والثروات والوظيفةويدغدغون بها مشاعر البسطاء من الناس منذ 94 . لقد اصبح اكثرهم من كبار التجار واصحاب الشركات المتعددة والاتصالات والبنوك والعقارات والفضائيات في الداخل والخارج . ان استعادة الدولة الجنوبية ج ي د ش هدف لشعب الجنوب الذي تحمله حركته الوطنية الجنوبية والمجلس الانتقالي حيث يقدم آلاف الشهدا والتضحيات من الجل الحرية والكرامة ان الدولة الجنوبية هي الضامن لمستقبل مشرق وآمن ومستفر لاولاد بنات شعب الجنوب الحر .

423311
[3] تكالبكم على سرقة ثروات الجنوب أثارت شعب الجنوب ضدكم
كل مشاكلنا في اليمن شمالا وجنوبا هو انت وامثالك
الاثنين 18 نوفمبر 2019 07:29 مساءً
خلاص انت مفروض تتقاعد كرهنا هذه الوجوه وعاده لك عين تكتب عن الانتقالي المفوض من الشعب الجنوبي لمقارعتكم وانتزاع حق الجنوبيين منكم الانتقالي تاج على رؤوسكم فعن ماذا تتحدث انت

423311
[4] لن يصدقك احد
عمر بن بريك
الاثنين 18 نوفمبر 2019 10:30 مساءً
انكشفت عورتكم الوطن يسع الكل الشرفاء وبس حرربقعتك ولاتتكلم عن الذي ضحوا ومازالو يضحوا وانت هناك قاعد في البرود يوم تحرربقعتك نسمح لك تنضم الي نادي الرجال وحمران العيون اما الهدار والكذب ماله مكان انشر يافتحي انا عارف منين تجيب الاشكال هذه


شاركنا بتعليقك