مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع السبت 07 ديسمبر 2019 08:32 مساءً

ncc   

وداعاً أبي وداعاً أمي
أربعة أيام من غياب السلطة المحلية بسقطرى عن مساعدتنا في تجاوز منخفض بفان
عدن القلعة الصامدة
اتفاق الرياض وصناعة السلام
هل أصبحت أبين ساحة حرب ؟
مشاكل اليمنيين في مصر
من المسؤول عن اتفاق الرياض!!
آراء واتجاهات

مع السعودية ... لكن ؟

عوض كشميم
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 04:50 مساءً

 

 

استبشر الناس خيرا بعودة جزئية للحكومة إلى العاصمة المؤقته عدن بعد توقيع اتفاق الرياض لإغلاق ملف أحداث أغسطس الماضي للمضي قدما في تطبيع الأوضاع في المحافظات المحررة التي شهدت الأحداث على طريق تطبيق الاتفاق المزمن الذي رعته السعودية ...

وفي حقيقة الأمر العلاقة السعودية اليمنية لها ارتباط وجودي وتاريخي تربط الشعبيين الشقيقيين مصالح وعلاقات وتداخل اجتماعي ومصير مشترك وأمن قومي لذلك تستدعي التعامل بمسئولية وحرص شديد لتسوية الارضية وتجفيف بؤر الصراع من خلال العمل على تبني آلية تضمن ديمومة التوازن الاجتماعي والسياسي بمعايير وطنية في جميع المؤسسات من اسفل الهرم إلى أعلاه ...

لا مصلحة للسعودية في استمرار الصراع والتوترات على حدود أمن القومي أعتقد خطوط الفعل الوطني الحاكم سعوديا مع هذا الاتجاه 

بدليل حجم الانفاق المالي للمساعدات التي تقدمها لليمن ماضيا وحاضرا تؤكدها الوقائع على الأرض فما على كل اطراف الصراع في اليمن ان تكون جزء من الحل للانتقال عمليا لتهيئة الملعب لإعادة بناء المؤسسات وينخرط الجميع ضمن مشروع وطني يسد الثغرات تحت مظلة التحالف لاستعادة المؤسسات وسلاح الدولة من قوى الانقلاب في صنعاء كامهمة وطنية مشتركة .

فلا عودة ولا يمكن اسقاط صنعاء من دون وحدة الجبهة السياسية والعسكرية للقوى المؤيدة للشرعية والتحالف العربي هذه مسلمة بديهية 

وقد مضت تجربة قرابة خمس سنوات !!

لهذا يجب التاكيد على وحدة الاداه 

لنيل الاهداف ضمانا لمنطقة اقليمية أكثر استقرارا .

عوض كشميم



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
423594
[1] ...
احمد
الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 05:17 مساءً
قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، الثلاثاء، إن هناك أكثر من 12 مليون طفل في اليمن، بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة. جاء ذلك، في بيان أصدرته "سارة بيسولو نيانتي"، ممثلة اليونيسف في اليمن بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الطفل، الذي يصادف 20 نوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام. وذكر البيان: "على الرغم من المكاسب التاريخية التي تحققت للأطفال، منذ اعتماد اتفاقية حقوق الطفل قبل 30 عاما من الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلا أن اليمن ما تزال ضمن أسوأ البلدان للأطفال في العالم". وأورد أن "استمرار النزاع الدامي وما ترتب عليه من أزمة اقتصادية، أدى إلى وضع أنظمة الخدمات الاجتماعية الأساسية في عموم البلاد، على حافة الانهيار، والتي يترتب عليها عواقب بعيدة المدى على الأطفال". ويوجد في اليمن حاليا، أكثر من 12 مليون طفل بحاجة للحصول على مساعدة إنسانية عاجلة، وفق اليونيسف. وأضافت "أولئك الذين يتحملون المسؤولية، بما في ذلك السلطات اليمنية، لم يفوا بوعودهم والتزاماتهم تجاه الأطفال". وأورد البيان، أمثلة لمقتل أطفال يمنيين، "أبرزها أثناء لعبهم في الهواء الطلق مع أصدقائهم، وأثناء توجههم إلى المدرسة أو العودة منها، أو أثناء تواجدهم بسلام داخل منازلهم مع أسرهم". ومنذ مارس/ آذار 2015، يدعم تحالف عسكري عربي تقوده السعودية، القوات الحكومية في اليمن بمواجهة الحوثيين، في حرب خلفت أزمة إنسانية حادّة هي الأسوأ في العالم، وفقا لوصف سابق للأمم المتحدة.

423594
[2] فاضي وجيب فاضي يبحث عن شقاء
شامس
الأربعاء 20 نوفمبر 2019 04:20 مساءً
مع السعوديه ولكن لاتودي ولاتجيب


شاركنا بتعليقك