مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الاثنين 10 أغسطس 2020 02:34 صباحاً

ncc   

اكثر ما يجعلنا نخاف الانتقالي هو سلوكه في عدم اختصار المسافة
دمرتوا الوطن كفاية نفاق وتطبيل
شهداء البلطجة!!!
هل يدركون حجم الخطأ ؟
أبوبكر حسين سالم .. وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
سلطة تعز المحلية والأوضاع الأمنية
سلطة تعز المحلية والأوضاع الأمنية
ساحة حرة

{عدن خطر احمر }

الشيخ أحمد المريسي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 09:40 مساءً

نحن لا نعتمد إلا على الإرادة الشعبية والجماهيرية والتي هي السلطة الحقيقية النابعة من وجدان الشعب ولانعول على التحركات والتشكيلات التي تنطوي تحت مسميات حزبية او شخصية او شللية تدهف الى إجهاض اي عمل خالص نابع من ضمير الناس ومعاناتهم والتي جعلتهم يخرجون الشارع بصدور عارية لايخافون لومة لائم ولا يعنيهم من قريب او بعيد اي نعيق او اي امر دبر في ليل .

عندما دعونا وخرجنا ضد البسط والبناء العشوائي خرجنا وقبلتنا هي مدينتنا الحبيبة والغالية والعزيزة على قلوبنا عدن لا نريد مكاسب حزبية ولا شخصية او تجير لحسابات سياسية مع من اعتادوا ركوب الموجات وحرف مسار العمل الشعبي الهادف إلى وقف الاعتداءات على المعالم التاريخية والاثرية وطمس الهوية والانتماء لهذه المدينة العريقة والضاربة جذورها في اعماق التاريخ القديم والحديث كمدينة مدنية حباها الله بكثير من الثروات و الخيرات والنعم واليوم جاءنا من يهدم ويتنكر ويجحد ويعمل على طمس هويتها وملامحها الجميلة وتشويهها باقبح الأعمال الخارجة عن القانون في وقاحة وصلف منقطع النظير وهناك من يتواطئ معهم من السلطات المحلية والأمنية التي تقف متفرجة على كل ما يحصل من انتهاك لمعالم مدينتنا في صمت مريب وعمل مستهجن غريب.

نقول لكل ابناء عدن والجنوب عدن امانة في اعناقنا جميعاً وعلينا الوقوف ضد كل من تسول له نفسه تشويه تراث ومعالم وتاريخ وحضارة وثقافة عدن.

 


احمد المريسي.

رئيس لجنة الدفاع عن حراسة ساعة ليتل بن التواهي/ عدن.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
423703
[1] ندعو لك بالتوفيق
ابن التواهي
الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 10:00 مساءً
الشعب اليمني لاشك يقدر جهودكم لان عدن هي التي علمت المجتمع اليماني شماله و جنوبة و قدمت له صور الحضارة المعاصرة في التعليم و الصحة و الاقتصاد و الحكم المحلي و الانتخابات البلدية وغيرها من النشاطات المتحضرة و استمرت في ذلك حتى عام الاستقلال و الفضل في ذلك التحضر يعزى للحكومة البريطانية و الاستعمار البريطاني الذي دخل عدن و هي قرية صيادين يعيشون في لقرون الوسطى و عمل على تحضيرها و تمدينها فأصبحت مدينة عالمية . اما اليوم فهي تكاد تكون قرية وتشبه صنعاء في تفشي الفوضى و انعدام الأمن. ويعلم الله وحدة أننا كنا نسكن تحت هذه الساعة عند "سعيد الجوع" صاحب الجواري .


شاركنا بتعليقك