مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الجمعة 10 يوليو 2020 02:21 صباحاً

ncc   

بعد وصولنا للنصف النهائي .. تفاجأنا بطردنا من دوري شهداء المنصورة
عن مخيمات معتصمي الجيش والأمن وتوضيح اقتصادية الانتقالي أتحدث
خميس شارد
أبين تعاني من الظلم والاجحاف.. فهل من عدل وانصاف ؟
أكلت يوم أكلت البقرة
سنعود .. لنتكرر
العنصرية في وسائل الإعلام مؤذية
آراء واتجاهات

الحرب التي لم تكن ..!

علي العمراني
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الاثنين 25 نوفمبر 2019 01:37 مساءً

 

علي أحمد العمراني

السيد غريفث يبشر بالسلام في اليمن.. وما أروع أن يحل السلام في بلادنا العزيزة.. ونحن والله نتمنى السلام لبلادنا أكثر من أي أحد على وجه الأرض، وما كنا نريد الحرب أصلا، وتعلم الدنيا كلها من الذي يمتهن الحرب ويتباهى بالموت، وإن كان على حساب خراب اليمن وشتاتها وتفرق أهلها ..

 ويعلم الجميع من  الذي اجتاح عاصمة اليمن،صنعاء، وتوسع بعدها في أرجاء البلاد.. وما تزال الذاكرة طرية، ونتذكر كل المواقف داخليا وخارجيا، وسوء التدبير والتقدير الذي أفسح المجال للمليشيا الغاشمة،حتى استولت على مؤسسات الدولة، و على كل السلاح الذي استبشرت به وابتهجت كمن يحصل على كنز لا يقدر بثمن، فغاية الحوثية فرض نفسها بالقوة ووسيلتها العنف والسلاح.. وندرك أن حرب السنوات الخمس الماضية مع الحوثيين تمت بكيفية غريبة وعجيبة وقاصرة،وصورت لكثيرين أن الحوثي قوة ضخمة،أو أنه مؤيد من السماء مثلما يتوهم أو يوهم أتباعه، حتى أن هذه الحرب ذكرتنا بحرب يمنية سابقة تحدث عنها أحد الأجانب المشاركين فيها في كتاب بعنوان : the war that never was ، أو الحرب التي لم تكن..!

وصحيح فإن الدمار جراء هذه الحرب مهول لكن الحرب في المجمل لم تتم إدارتها بكفاءة وفعالية كافية، وبالتالي لم تكن ناجزة كما يجب وكما كان متوقعا..

كان بالإمكان إعداد وتجهيز وتسليح جيش يمني واحد من كل مناطق اليمن بمهنية عالية وعقيدة عسكرية وطنية جامعة، ولو تم ذلك لكنا جميعا الآن في صنعاء، لكن وللغرابة فإن ذلك لم يتم، وبدلا عنه تم تكوين النخب والأحزمة وأمراء الحرب والمليشيات المتعددة المتناحرة،وكأن تمكين الحوثي هو الهدف وليس هزيمته.. ويشاع أحيانا بأن الإستعداد للقتال ليس متوفرا عند خصوم الحوثي، لكن يدحض ذلك الإتهام الظالم كثرة ونوعية الأبطال الأحباء الذين جادوا بحياتهم وقضوا نحبهم، ولكن في مواقع وجبهات بعيدا عن صنعاء‪..‬

ما كان للجماعة الحوثية المارقة أن  توجد في القرن الواحد والعشرين، وتطل بأفكارهاالبالية وشرورها الخطيرة على اليمن، لولا أنها نتاج عهد تفشى فيه الفشل والخفة والفساد واللصوصية،حتى أن روبرت بوروس المتخصص في شؤون اليمن وصف الوضع  في 2005، بأنه حكم اللصوص بواسطة اللصوص من أجل اللصوص.

قد يجنح الآخرون مع الحوثي إلى شكل من أشكال التهادن ولو لبعض الوقت، أما اليمنيون فقدرهم استمرار المواجهة والصراع مع هذه الجماعة الأصولية المارقة بكل الصور الممكنة،حتى تسلِّم بأنها لن تفرض إذلالها وعقيدتها الضالة وسلطتها الغاشمة واستعبادها اليمنيين بالدجل والتضليل والسلاح.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
424886
[1] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
الجنوب ينتصر
الاثنين 25 نوفمبر 2019 03:14 مساءً
قد كانت صنعاء بيدكم لكن حريم السلطان اختارو يهربو بالبراقع وتركو الجمل بما حمل وصرفت قلوبهم وانظارهم عن صنعاء ودهبو يهرعون ويتمركزو حول منابع الثروة شبوه وحضرموت والوديعه لانهم لايعرفون ولايفهمون سوى لغة النهب والفساد واللصوصيه وصنعو لهم امارة للارهاب يصدرون الارهاب للجنوب بكل اشكاله حتى يبقون يسيطرون على ثرواته انتهاء الحرب بنسبه لهم هو تقفيل بزبوز الثروه تراهم يتسكون بمعسكراتهم بنهم واخواتها ويشكون ويلطمون الخد من الحوثي ومن تحت العباءة يمدوهم بدعم كي تبقا مصالحهم محفوظه والان يقولو مليشيات واحزمه ونخب لانها شكلة حجر عائق لسيطره على الجنوب بحر وبر زمان اول راح افهمو كاش ملك والجنوب راجع لاهله


شاركنا بتعليقك