مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الجمعة 06 ديسمبر 2019 10:23 صباحاً

ncc   

مجلس التنسيق الاعلى للمسرحين قسراً : مطالبنا واضحة ومحددة وغير قابلة للتجزئة اوالمماطله والتسويف
رسميًا.. إشهار نادي الطالب الجامعي
ورشة عمل حول مرض الايدز بعدن بدعم من منظمة الهجرة الدولية
المكلا : رسميًا.. إشهار نادي الطالب الجامعي
تحت شعار إرادة الطلاب تحقق مشروع الأجيال.. إنعقاد المؤتمر التأسيسي وحفل إشهار اتحاد طلاب ردفان - عدن
مدرب المنتخب الوطني للملاكمة الكابتن
أمين العاصمة يتسبب بوقف رواتب مئات الهاربين من جحيم الحوثي
من هنا وهناك

10 سنوات سجناً لرجلين باعا كنزاً يعود لزمن «الفايكنغ»

الثلاثاء 26 نوفمبر 2019 08:55 مساءً
(عدن الغد) متابعات

حُكم على رجلين بريطانيين عثرا على خبيئة يبلغ عمرها 1100 عام بالسجن لسنوات لعدم إبلاغهما بعد العثور عليها، وقيامهما ببيعها للتجار تدريجيا.

منذ أكثر من ألف عام، دُفن كنز يعود لحقبة الفايكنغ يضم مجوهرات ومشغولات ذهبية وعملات وقضبانا فضية، وظل الكنز مخفيا حتى عام 2015 عندما حفر رجلان وعثرا على الكنز في حقل «آي» بالقرب من بلدة «لومينستر» بغرب إنجلترا.

تلقى الرجلان جورج باول، 38 عاما، ولايتون ديفيس، 51 عاماً - وكلاهما من ويلز - أحكاما بالسجن لسنوات عديدة.

جاء عقاب الرجلين بسبب استخدامهما أجهزة الكشف عن المعادن لتحديد مكان العملات المعدنية ولعدم اتباعهما القانون البريطاني الذي ينص على ضرورة الإبلاغ عند اكتشافهما الكنز. وبدلا من ذلك، قام الرجلان بإخفاء بعض القطع التي تقدر قيمتها بملايين الجنيهات الإسترلينية، فيما باعا قطعا أخرى للتجار. ووجهت محكمة «وركستر كراون كورت» الجمعة الماضية لهما تهمة السرقة وإخفاء الممتلكات.

وتلقى باول حكما بالسجن لعشر سنوات، فيما حكم على ديفيز بالسجن لمدة ثماني سنوات ونصف. كما أدين رجلان آخران، هما سيمون ويكس، وبول ويلز، الخميس بتهمة التورط في مساعدتهما.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية أن القاضي ذكر لباول وديفيز أنهما لم يعاقبا لاكتشافهما كنزا أثريا، إذ إن القانون ينص على مكافأة كل من يعثر على كنز في بريطانيا، وأن «المفارقة في القضية» أنه، بحسب القاضي الذي وجه حديثه للمدانين: «إذا ما اتبعتما الإجراء الصحيح، لكان من حقكما تسلم نصف قيمة الكنز وفق القانون البريطاني، لكن الطمع جعلكما تتطلعان إلى ما هو أكثر من ذلك».

وينص القانون البريطاني على أنه يتعين على أي شخص يعتقد أنه عثر على جسم معدني يزيد عمره على 300 عام أن يبلغ السلطات في غضون أسبوعين. وبعد ذلك يجرى التأكد مما إذا كان الاكتشاف يطابق مواصفات «الكنز».

لكن ما حدث هو أن باول وديفيز خالفا القانون وشرعا في بيع العملات المعدنية القيمة لهواة جمع العملات.

ووفق بيان الشرطة، فقد تضمن الكنز تحفا متنوعة تعود إلى القرن التاسع العاشر، وعملات معدنية أنجلو ساكسونية، وخاتما من الذهب، وقرطا ذهبيا، وقضبانا فضية، وقلادة من الكريستال.

وقد عثرت السلطات على صور للأعمال الفنية في هاتف ديفيس.

ورغم التحقيق الذي استمر لمدة عام، فقد جرى العثور على 30 قطعة فقط من أصل 300 قطعة نقدية عثر عليها الرجلان، بالإضافة إلى بعض القطع من الحلي والسبائك الفضية. ولأنه لم يجر استرداد غالبية القطع، فقد كان من الصعب تقدير القيمة الحقيقية لها. وبحسب تقديرات أحد هواة جمع العملات الذين اشتروا 16 قطعة نقدية، فإن قيمة هذه المجموعة تزيد على نحو 3.8 مليون دولار.


شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك