مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 19 يناير 2020 07:04 صباحاً

ncc   

لماذا تعايشنا مع الاستبداد؟
الفصل بين قوات الانتقالي وقوات الشرعية والى أين ؟
مدير خنفر المنصري الكبير .. والحملة الشعواء لِهَزِهِ أوكار الدبابير
انتقدوا الانتقالي لتظفروا بالجنوب !
الرئيس علي ناصر محمد ..هل يعود للمشهد السياسي خلفا للرئيس هادي ؟
المعلم وضياع الحقوق !!
حقائق تاريخية
آراء واتجاهات

البديل الديمقراطي لتقسيم اليمن

عفيف السيد عبدالله
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأربعاء 27 نوفمبر 2019 07:09 مساءً

بعد جده، تسعى الآن كافة الأطراف في عُمان وغيرها من الأماكن، الى تسوية النزاع القائم بينها عن طريق الحوار. وهو أمر أوجبه وألزمه فرض الأمر الواقع. والسلام عند الناس بعد خمس سنوات حرب ضروس مهلكة، محبذ ويثنى عليه. لكن الذي لايجوز إنكاره، أن كل المتحاورين، هنا وهناك، ليس لهم صفة دستورية، ولايوجد نص قانوني دستوري يتضمن حق تفويض أحدا منهم. ولاهم ذو اهلية وكفاءة وقدرات للقيام به، خاصة إن رتبوا ليصلوا إلى تقسيم البلاد وتجزيئها تحت أي نوع أو صفة.     

ومن المؤسف جدا، أن تلجأ  الحوارك والقوى السياسية في بلادنا الى التأويل الديمقراطي، كمخرج من مأزق، بوضع لباس ديمقراطي مفتعل لنظام  قبلي أهوج، أصبح موضع سخرية. حيث يستفرد الغازي ويفرض ويفوض من يشاء. وحول ربيع يمني رائع الى جحيم. لأن نخبتنا السياسية والحراكية أصحاب ثقافة مناطقية سيئة الصيت ومبهمة. وفهمهم لتاريخ اليمن تُحفه الجهل والعشوائية. وهم سبب افتقار البلاد إلى التنمية والديمقراطية والحريات العامة، ووراء كل المشاهد الدموية التي شاهدناها في الجنوب والشمال قبل وبعد الوحدة.   

ولكي تأتينا الحلول السليمة والناضجة التي تنقلنا من عالم البؤساء الى دولة المواطنين. نحتاج مؤقتا إلى نظام إنتخابي، فعال وأكثر قوة، يجيز لفترة محددة، بتخفيض الوزن النوعي لمناطق البادية والأعراب والسُهُب في محصلة  الإنتخابات، وقادر على زيادة تمثيل فئات المجتمع الشابة المستنيرة في الحضر، عدن، وصنعاء الأمانة، وسيئون، والمكلا، والحديدة، وتعز. وتمكين كل مدينة منهم من إنتخاب أبنائها وحدهم، وبشفافية، ممثليهم في المجالس النيابية والسلطات التنفيذية المحلية. حتى لا يذهب وزنهم السياسي إلى باقي المقيمين في المدينة.  

لكي يصل إلى تلك المجالس عدد أكبر من ممثليهم للتأثير على السياسات العامة، ويديروا بأنفسهم مدنهم والسلطة السياسية في البلاد، وإتخاذ القرارات ذات الصلة بها. ويصنعوا التغيير المطلوب ويمهدون لقيام دولة مدنية ديمقراطية تطبق القانون، وتطلق الحريات العامة، وتقوم على التنمية المستدامة، والعدالة الاجتماعية، والسلام والمساواة بين المواطنين. بغض النظر عن انتماءاتهم الفكرية أو المذهبية أو القبلية أو المناطقية.   وحفظ الله اليمن.

 

_____________________________________________________________________________________________________________________________________________________________________

*ومن باب العلم بالشيء، في الولايات المتحدة الأمريكية يتم انتخاب رئيس البلاد ونائبه من خلال المجمع الانتخابي، بدلا من الانتخاب والتصويت المباشر. وكل ولاية لها في المجمع الانتخابي عدد من الناخبين العاديين يساوي عدد ممثليها في كلا مجلسي الكونجرس. والمرشحين ككبار الناخبين في المجمع يتم تعيينهم من قبل الأحزاب السياسية. ويسمح الدستور الأمريكي لكل ولاية باختيار نظامها الخاص بالانتخاب.    








شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
425499
[1] عفيف السيد/ اما انك تهرف بما لا تعرف !!! انت تتحدث عن عشّه تم حرقها وذر ، رمادها في ليلة عاصفه)))
حنظله العولقي/ الشبواني
الأربعاء 27 نوفمبر 2019 07:42 مساءً
هذا الذي يحدثنا عن القانون الامريكي ! هو ما يدري ان الدوله الامريكيه سبقت فهمنا للحكم قبل اكثر من 300 سنه!!!! وهو ينظّر لليمن الديمقراطي حسب فوله!! الا، يفهم تركيبة اليمن شماله: والجنوب العربي كيف!؟؟ اين تعيش? اليمن ج ع ي، بلاد التناقضات تحكمها المصالح الذاتيه اولاً، والمحسوبيه ثانيا والقوة القبليه ثالثا، والاعراف الاجتماعيه فاين الديمقراطيه فيها؟؟؟ الجنوب حكمته عصابات في السابق وتحكمه اليوم ميليشيات محكومه بالمناطقيه والعنصريه، وفي غالب الاحيان بالعماله، وكل مكون لا يرى الا نفسه في المرآءه خاصته، فاين ستأوي الديمقراطيه في هذا الحيز من الوطن؟ لا تكتبوا عن المدينه الفاضله وانتم لم تبنوها بل شاركتم في هدمها ، سوا علمتم او لم تعلموا!!!! واحسب انكم تعلمون.. عفيف خذ جوله من عدن الى منفذ شحن وعد نقاط التقطّع ، وما تسمى نقاط امنيه وعند عودتك اكتب لنا تقرير،، حنطله

425499
[2] حل مقبول
المعلاوي
الخميس 28 نوفمبر 2019 10:30 صباحاً
شكرا ابن السيد على هذا الحل ااراقي والقابل للتطبيق اذا وجدت النية الطيبة عند حكامنا الشرسين كما قال المعلق من قبل. الناس فعلا تعبت ومرضت وشقت وتبهدلت وتضررت اكثر مما يتخىه البشر ولا بد من حلول سريعة للخروج من هذه الكارثة التي دفنت ارواح الناس وكرامتهم في الطين.


شاركنا بتعليقك