مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الثلاثاء 25 فبراير 2020 02:27 صباحاً

ncc   

عقدة اليمن في ابجديات الحراك الجنوبي.
تعشيب عشرة ملاعب بحضرموت الوادي خطوة في الطريق الصحيح..
بن عديو..  محافظ اثبت جدارته
تعثر تنفيذ اتفاق الرياض  من المستفيد..؟!
دعوة من أجل إصلاح التعليم..
الشهيد أحمد سيف القائد العسكري الذي افتقدناه
تيار الدفاع عن الجمهورية والوحدة والوصول إلى السلطة عبر صناديق الاقتراع
آراء واتجاهات

رسالة إلى الرئيس هادي

د.محمد علي السقاف
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
السبت 30 نوفمبر 2019 11:19 صباحاً

فخامة الرئيس الماريشال المشير عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية ، لديك دين كبير نحو وطنك الأصلي وشعب الجنوب حان الوقت برد الجميل له.

في البدء نهنئك ونهنئ انفسنا بالذكرى الـ 52 للاستقلال الوطني في الـ 30 من نوفمبر المجيد لعام 1967.

تحقق الاستقلال رسمياً في موعده ولم يتحقق عملياً ما كان يصبو إليه شعب الجنوب بالازدهار والتقدم الذي عم في بقية الدول التي استقلت من بريطانيا في جنوب شرقي آسيا بسبب غياب القيادات  والكفؤة التي تولت شؤون إدارته منذ ذلك التاريخ حتى يومنا هذا ومخاوفنا تكرار ذلك مستقبلاً.

الدين الكبير الذي تحمله نحو الجنوب والمطالبة بالوفاء به ينبع من الآتي لانك جنوبي الهوية والأصل اخترت لتكون نائب رئيس الجمهورية اليمنية بعد حرب .١٩٩٤

ولانك جنوبي توافق الجميع والإقليم وفق المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية للترشح للرئاسة وتصبح رئيسا للجمهورية اليمنية في عام ٢٠١٢.

وبعد الانقلاب عليك  في ٢٠١٥ لم تلقي غير الجنوب وعدن كموطن  للجوء إليه لحمايتك والدفاع عنك واشعارك بالطمأنينة والأمان.

والآن هناك توجه إلى التوافق على إنهاء الحرب وفي اطار هذا التوافق المصالح وحدها لكل طرف يسعى إلى تحقيقه والسؤال هو ماهي المصالح التي بامكانك أن تسعى إلى تحقيقها لشعب الجنوب دون الإخلال ايضا بمصلحة الشعب اليمني هناك سيناريوهات كثيرة عرضت إحداها علي فخامتكم تلبي مصلحة الشعبين.

وأعتقد  الآن أن بمقدوركم السعي إلى تحقيقها متى ما ترونه مناسباً لكم دون إفراط في الانتظار أو التأخير.

جميع دول المنطقة ترتب أوضاعها لمصالح شعوبها وأوطانهم وعليكم الان  ترتيب أوضاع الجنوب فهو دين ثقيل عليكم دون إغفال أيضا مصالح الشعب اليمني لان الامن لنا لا يتجزأ من أمنه كدولة جارة يهمنا ايضاً مستقبلها.

الدكتور محمد علي السقاف

٢٩ نوفمبر ٢٠١٩



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك