مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع السبت 04 أبريل 2020 11:30 مساءً

ncc   

[ سياسة الحرباء ]
الحوثيون وأطماع إيران في شبه الجزيرة
وقفة..  #الكورونا والاعمال التطوعية
اليمن المنكوب..حين غابت الإرادات وحضرت المشاريع الضيقة !
صورة وحسرة، الزحف العمراني
رفقا بالقوارير
للأحزاب السياسية والمكونات اليمنية متى الصحوة ؟
آراء واتجاهات

الثلاثين من نوفمبر.. حلم الحرية والوحدة

احمد عبيد بن دغر
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
السبت 30 نوفمبر 2019 04:21 مساءً

 

ليس هناك ماهو أعظم من لحظات الشعور بالحرية، شعورالانعتاق من التسلط والقهر والعبودية، كان يوم الثلاثين من نوفمبر من العام 1967 يوماً مختلفاً في جنوب اليمن، تنفس أبناء الجنوب الصعداء بتحرير أرضهم من الاستعمار البريطاني بعد احتلال دام 129 عاماً. رقصوا في شوارع عدن، ومدن الجنوب والشمال وفي المهاجر، هتفوا بانتصار الثورة في الوقت الذي كان قادة الجبهة القومية يعلنون عن قيام الدولة الوطنية الجديدة في جنوب اليمن جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية، الديمقراطية فيما بعد.

حلم التحرير كان ممهوراً بأمل التغيير والتقدم الاجتماعي والوحدة، كانت الوحدة قبلة القادة المناضلين جزءاً أصيلاً في تفكيرهم وفي عقيدتهم الوطنية، وكان فكر التنوير والمساواة قد تملك عقولهم، متأثربن بقيم مرحلة النهوض القومي العربي، واحتدام المواجهة مع العدو الصهيوني ومن خلفه أعداء الأمة، إلى حدٍ ربما خرج بها عن مألوف القول والفعل ككل حركة نهوض كبرى في التاريخ حتى تنضج وتتخلص من شططها، واليمن ليست بعيدة عن تلك الحالة، لكن الاستقلال في النهاية صنع واقعاً جديداً منسجماً وروح العصر، وحدد مسار التاريخ اللاحق لليمن الكبير.

خاض شعبنا اليمني معركة التحرير بصبر وجلد وتضحيات جسيمة، كان لبوزة عائداً من معركة الجمهورية في الشمال، وكان عبود يسابق للشهادة مدرم، قاتل أبناء اليمن كله في صفوف ثورة أكتوبر، وصنعوا بوحدتهم وتمسكهم بهويتهم اليمنية انتصاراً غيّر من واقع الحياة في اليمن وفي المحيط الإقليمي والدولي، ووضعها على طريق من الأمل والتطلع لمستقبل أفضل، لكن طريق الحرية والاستقلال وبناء الدولة على أنقاض الكيانات المحلية لم يكن مفروشاً بالورود، بل كان مساراً صعباً ومثقلاً بالماضي، ماضي التخلف والتشرذم والانقسام، ومتأثراً بالحاضر حاضر الصراع الإقليمي والدولي،

فتحية لثوار أكتوبر صناع الثلاثين من نوفمبر المجيد، تحية لقادة التحرير فدائي الجبهة القومية وجبهة التحرير، الذئاب الحمر، القادمون من جبال ردفان الشماء، ومن كل جبال وسهول وصحاري اليمن، حاملي راية الحرية والوحدة والديمقراطية، ثواراً عشقوا الحرية، وكان اليمن الكبير حلمهم، غايتهم النبيلة والمقدسة عند الغالببة الساحقة منهم، فما غيروا وما بدلوا وما أضعفت الصعوبات والعوائق بل والأهوال من عزيمتهم، وما كسر العنف الاستعماري من إرادتهم، كانوا نموذجاً للمقاتل العربي الثائر الحالم بوطن مختلف، وعصر عربي جديد، وجنة على الأرض.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
426080
[1] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
الجنوب ينتصر
السبت 30 نوفمبر 2019 05:50 مساءً
وانت متى بتتحرر من العبودية اللصوصيه يا احقر من رايت وانتل دماء اهل حضرموت من علماء ومشائخ بتسحب بجهنم ودماء اهل الجنوب ياسارق قوت المساكين وناهب خبزهم

426080
[2] يمكن حلم الشوعبه
النهدي
السبت 30 نوفمبر 2019 07:00 مساءً
يمكن تقصد كان ياما كان في قديم الزمان حلمك في السوعيه الماركسبه اليننيه عندما كنت تحاضر في ندواتك السياسيه يادكتور بن بعر

426080
[3] منافق
ابو عبدالكريم
السبت 30 نوفمبر 2019 07:29 مساءً
اي استقلال اي خرابيط ماشفنا الخير بعد الاستقلال امثالك و صعاليك الجبال ماقدمتوا غير الفقر والجهل وأخرها شراكه مع حرميه سرقوا البلاد والعباد وكلكم تدعون الوطنيه وانتم عباره عن عصابه اتمنا من امثالك قبل ادعى الوظنيه وحب الوطن نشوف حسابك واملاكك

426080
[4] كم اكرهك
ظلمتنا وسرقتنا
السبت 30 نوفمبر 2019 08:40 مساءً
امرك لله وبس


شاركنا بتعليقك