مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 29 يناير 2020 10:44 مساءً

ncc   

يكفي ويزيد
في عدن أزمة (العراشة) النفطية مفتعلة !!
نقاط الغفلة
الإنسان بين الإيثار والاستئثار
بعد أن توقفوا عجلة التعليم .. عن أي وطن تتحدثون !
التعليم في لحج مغترب بين الساحل الغربي والخليج العربي
نظرة الفصائل الفلسطينية لصفقة القرن
آراء واتجاهات

عدن التي في خاطري !

عادل حمران
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأحد 01 ديسمبر 2019 08:38 مساءً

اشعر بفخر حين اجد المسرحين و الهاربين من مختلف المحافظات يقطنون عدن فهي من قبلت الجميع دون تميز وهي امان الخائفين وأم المساكين فيها يسكن الاصلاحي و الحراكي و المستقل و المؤتمري ويمارسون حقوقهم بكل حرية ، يجد الصحفي حريته في عدن وحتى من ضاقت بهم الارض و الديار احتضنتهم عدن ومن كبلوا ارائهم و حرياتهم و كلماتهم سمعتهم عدن والأمثلة عن ذلك كثيرة فقادة الشرعية يسكنون عدن و نشطاء المجتمع المدني وجدوا عدن متنفس لكل مشاريعهم و أفكارهم و أحلامهم حينما حوصروا في صنعاء و تعز وأماكن عدة .

صحيفة الشارع التي أغلقت اوراقها في صنعاء و سجن مراسلها وصديقه في تعز عاودة نشاطها في عدن و طاقمها يعيش بسلام و يكتب بحرية وكذلك اخبار اليوم رغم سياستها التحريضية و سياستها الخبيثة الا انها مازالت تُمارس نشاطها وتطل علينا كل صباح فقط لانها في عدن ، العاصمة التي تؤمن بحرية التعبير و سنة الاختلاف ويقطنها كل فئات المجتمع .

ذنب عدن الوحيد اعلام قذر صورها بصورة سطحية بشعة ، نقل للناس ملامح لا تشببها أبدا ، رسموا في خيالنا بان محافظة مأرب التي تملك شارع يتيم تم تحويلها الى سنغافورة وأن صنعاء التي لا يستطيع سكانها شتم الحوثي ولو في قلوبهم وطن الامن و الاستقرار ، رغم ان وفود الناشطين ييمنون وجوههم نحو عدن بشكل دوري ورغم ذلك فالكثير  منهم يهربون الى عدن يشربون مائها و يستنشقون هوائها و لا يملون من شتمها و تشويه ملامحها الجميلة و تهويل كل سلبياتها دون ان يجدوا من يردعهم فعدن تؤمن بالحرية ولو على حساب كرامتها و سمعتها  .

يكفينا فخرا بان عاصمتنا عدن ملجئ لكل موجوع و وطن كل مشرد وحضن كل يتيم و امل كل يائس من يستطيع ان ينتقد الحوثي في صنعاء او حتى في قنوات العالم ومن يستطيع ان يشتم العرادة و يسكن مأرب او يعترض عن اَي قرار او يكتب بان اساتذة الاخوان تحولوا بين ليلة و ضحاها الى قادة ألوية ، ولكن تعرفون مئات الاقلام الرخيصة تسب و تشتم عدن و قادتها و سلطتها و مقاومتها و يعيشون بسلام بل يلتقطون معهم الصور التذكارية دون خوف او خجل .

عدن التي في خاطري غير التي تسمعون عنها في الاعلام او قنوات الأعداء عدن امان و سلام ومحبة عدن الناس الطيبين الذين يحيون الأمسيات و يعملون الاطباق الخيرية و الحفلات الفنية عدن معاذ الاصبحي وصوته الجميل الذي يزين المسرح عدن يزيد الربيعي و حفلاته الفنية عدن اصيل الأهدل ورقصاته التي تشاركه كل خلايا جسده عدن حامد الخير و منتجع نشوان و خليج الفيل عدن التي نسكنها غير التي يصفها الأعداء بكثير ، لا ننكر بأنها تتعرض لتشوية وان خاصرتها مليئة بالجراح العميقة نتيجة واقع صعب و سياسة خبيثة لكنني نثق جدا بأنها ستنتصر وأننا جميعا سنعيد لعدن مكانتها و جمالها وسنعيش جميعا بعدن التي في خاطري .



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك