مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 23 فبراير 2020 02:37 صباحاً

ncc   

خسارة الإخوان للجنوب
تجربتي مع محفظتي
نرجسية الانتقالي!! إلى متى؟!. 
الدكتور ياسر باعزب وزيراً للإعلام....!
سليمان الزامكي رجل فدائي ومتفاني ياسيادة الرئيس هادي
أيها المعلمون التربويون الأحرار أنتم أمام تحدي واضح
ألوطن سفينة الشعب التي تسير به إلى بر الامان..
ساحة حرة

راجعوا حسابكم

عادل حمران
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الخميس 12 ديسمبر 2019 05:32 مساءً

وصلنا الضالع حين كانت درجة الحرارة قادرة على تمزيق اجسادنا من البرد ، القمر كان يتربع كبد السماء و الهدوء ينتشر بشكل لافت المدينة اغلقت أبوابها وكذلك المحلات التجارية و المطاعم و حتى أسواق القات ، وصلت منهك من برد المدينة و تعب الطريق دخلنا الحود و جدنا القرش و معه شلة مدججين بالاسلحة و الاكوات تغطي اجسادهم ولا يظهر منهم سوى بنادقهم و اعينهم سلموا علينا وأخبرونا بان المليشيات هجمت على موقعهم في الجب ، وانهم سوف يذهبون لتعزيز رفاقهم هناك .

 

قال لهم خالد اطلعوا بوديكم ، رياض السنمي الملقب ( القرش ) كان اكثرهم حماس و صمود و اهتمام تلفونه أشبه بغرفة عمليات ، وبين الفينة و الاخرى اما يتصل او يُستقبل المكالمات كان يشد من عزم رفاقه و يشجعهم على تعزيز الجبهات ، ساله خالد عن الطقم قال لا نملك بترول تم توصيل الجنود إلى سناح و ما بعد سناح كلا يتصرف بنفسه لأن البترول لا يكفي لتوصيلهم وعودتهم لا نحرك الأطقم إلا للضرورة .

 

وصلنا سناح و وجدنا معهم طقم اثار الرصاص تبين جسده و تبدو زاهية على ملامحه اثار الحرب تكسوه وجدنا شاب طويل القامة ينتظر الشباب بجانبه و يشرح للقائد بان الطقم بدون بترول طلبوا من خالد مبلغ مالي زهيد والله تستحي ان تكتب بان شباب المقاومة يذهبون بأرجلهم الى الموت ولا يملكون قيمة دبة بترول او وجبة عشاء التضحية بدون هدف كارثة ، سألتهم اهل المناطق التي تقاتلون فيها هل يشاركونكم البرد و ضوء القمر و متارس الموت ردوا بصوت واحد لا والله لا اَي حد عايشين وكان الحرب لا تعنيهم قلت لهم حياتكم غالية ويجب ان نراجع حساباتنا قبل التضحية بزهور شبابنا ..!!!!!



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك