مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الاثنين 27 يناير 2020 08:53 مساءً

ncc   

رسالة مختصرة للشعب والقيادات في الجنوب
الرياضة في وطني قبل فترة من الآن وللذكرى عنوان
على الحكومة ان تحمل عصاها وترحل
عن ما يعرف بـ«معركة نهم»
للتوضيح:لم أحاول اغتيال الرئيس!
فلتُمنح حضرموت
بارك الله مساعيكم
آراء واتجاهات

لا للوصاية على امكشري حقنا

محمد طالب
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الجمعة 13 ديسمبر 2019 02:09 مساءً

محمد طالب

تخيل معي عزيزي القارئ تكون ماشي في منطقة مقطوعة وطريقك طويل للوصول الى وجهتك وفجئة تشعر بجوع شديد ولايوجد في طريقك مايسد جوعك تحاول الانتصار على الجوع على أمل الوصول او تجد مايسد جوعك او يساندك للوصول الى هدفك معتقطع شوطا كبيرا وانت صامد وفجئة يتعالى صوت قرقرة أمعائك من شدة الجوع يتعالى الصوت وتشعر وكأن في بطنك تحدث ملاطمه وملابجة بين مسلحين علي ارضيية مغرية علي الساحل ثم تحاول ان تفارع بين المتلابجين داخل بطنك وتعمل على اسكاتهم بطريقة او باخرى لكن دونما فائدة ثم تقرر مواصلة السير مرهقا متعبا حتى تقترب الى وجهتك تلمح عيناك مطعما كتب على لوحتة مطعم صنعاء فتفرح بانك وجدت المكان الذي ستصل معه وبه الى حيث تريد مع ازدياد صوت الملابجة والقوارح المتصاعدة من بطنك وكأن المتلابجين داخل بطنك حلفوا مايفترعوا تتقدم نحو المطعم بفرحة نسيت معهاجزء من جوعك لتجد من يستقبلك في المطعم بكل حفاوة وحب فتبدأ بطلب العشاء فتزيد الملابجه والمرافسه في امعائك فتنظ الى بطنك ثم تتحدث الى مصدر الصوت قائلاخلاص لاتصيحوش قداحنا بنتعشى ومن ثم تمد يدك الى الأكل الذي قدم لك فتتفاجئ بأن الملاطمة والملابجه تحولت الى معركةرفض مجنوة مسرح احداثها داخل بطنك التي لاحول لها ولاقوة الامر الذي يظطرك أن تطلب من عقلك التدخل والتفاهم م تلك الاصوات وماتحدثة من ضجيج ببطنك الصابرة والمحتسبة وكأنها تقول (خينا يعقلوا) ليبدأ العقل حوارا طويللا بينه وبين اولئك المجانين بينهم حوار طويل ليفهم بعد ذلك ان المتعاركين لايريدون ذلك الاكل الصنعاني(تشراط عيني عينك) ويريدون وجبة كشري مع البيض من حق سوق الهنود في. الحوك والقريب من حارة اليمن بالحديدة.

يحاول عقلك يفارع وينصحهم يبطلوامجنانة ولكن من غير دون اي فايدةو المتلابجين في بطنك يزيدوا بالملابجة و تتطور لحد الاشتباكات بكل انواع الاسلحة بالكلى والمعدة والقلب والقولون المهم يشقدفوا لك ام السامان كلها يحاول عقلك تهدئة الملابجة والصوت يزيد من باب العناد وكأنه يقول يمين ماسبرت الا بكشري من حق سوق الهنود بينما تقف انت حائرا وعقلك يحاول يفهمهم قائلا لهم ايش بيوصلنا لسوق الهنود وهو اساسا تحت سيطرة الحوثي.. وهم ولا يفترعوا وكأنهم جماعة بينها وبين العقل والتعقل مليون سنة ضوئية وبصفة العقل خلق للتكتيك يحاول معهم لاقناعهم قائلاطيب خلونا نتفاهم بالمنطق نتعشي عشاء صنعاني عشان نتخلص من الجوع وبعدين نتفاهم يقولوا ابدا ويزيدوا يتلابجوا اكثر يحاول العقل لعب دور الوسيط ويحدثهم بهدوءطيب سوق الهنود مع الحوثي.. نتعشى عشاء صنعاني ونسكت جوع لحد ماتتحرر الحديدة وبعدين كل واحد يصلح بابوره قالوا ابدا ويزيدوا المرافسة والدلع ويقولوا بكل جنون وغباء يمين ماسبرت الا بكشري من حقنا.. طيب اتعايشوا الان مع العشاء الصنعاني ولكم عهد الله انه مايحل محل الكشري واعتبروة جازع طريق لحد مانوصل لموقع الكشري لكنهم مصرين علي الرفض..

حاول معهم صاحب المطعم وهم ابدا حاول عاقل الحارة يفهمهم وهم لا والف لا مصرين على الرفض بكل جنون .. يعاود العقل حديثة مرة اخرى ياجماعة سوق الهنود محتل اتعايشوا الان مع العشاء الصنعاني شوفوا صاحبة طيب امشوا معاة ويمشي معاكم لحد مانلاقي حل ونوصل للكشري حقنا لو سمحتم بنموت من الجوع خارجونا.. قالوا موت.. طيب يرضيكم نمرض.. قالوا عادي.... اتعايشوا مع هذا الان.. تعاملو الان معاه تحالفوا مؤقتاانا انا مدوخ من الجوع جعلكم(لعيصة) بحجر الله.. سكتوا جوع الان ..قالوا لا وبكل مجنانة..تجد جوعك يتزايد بازدياد جنونهم ..ومع هذا لم يتواني عقلك عن محاولة اقناعهم قائلا لهم خلونا نتفاهم بمنطق ايش فيه العشاء الصنعاني دام هو والكشري واحد وهدفهم مشترك هو التخلص من الجوع لماذا كل هذا الاصرار علي الرفض وبجنون اعقلوا وصلوا على النبي..

قالوا الكشري حقنا ..فيرد عليهم عقلك قائلا حقكم ماحد نكركم بس اتعايشوا مع العشاء الصنعاني لحد ما نحررة من الحوثي وتوصلوا لة.. يصرخ عقللك غاضبا ومجهدا ومتعبا من شدة الاعياء وحوارة العقيم معهم اسمعوا ياجن.. الى هنا ويكفي لاسمعتوا كلام عاقل ولا عقل.. شكلكم اطفال واغبياء وقليلين خبرة.. جيبوا لي كبيركم اتفاهم معاه.. فيرد احدهم من امعائك صارخا بصوت كله جنون.. مالك ايش تشتي انا كبيرهم.. ؟فيحاول العقل الحديث معه بلطف قائلا.. يااخي.. في واحد ممكن يموت ويمرض اذا تأخر عن الاكل.. نتعشي عشاء صنعاني ونمشي سوا اصلا الأكل الصنعاني والكشري هم واحد وكله طبخ واحد والهدف واحد فيتفاجئ العقل بردة فعل مجنونة من كبيرهم قائلا ..لا للوصاية على امكشري حقنا.!؟



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
429459
[1] لا أدري من هو الزيدي الذي أقنع المثقف التهامي بأن يأكل مؤقتاً من المطعم الصنعاني
سعيد الحضرمي
الجمعة 13 ديسمبر 2019 05:18 مساءً
نعم، لا أدري من هو الزيدي الخبيث الذي أقنع المثقف التهامي بأن يأكل مؤقتاً من المطعم الصنعاني، ويعتبر ذلك (تكتيك)، وربما أن زيدي آخر قد أقنع والد هذا التهامي بالأكل من المطعم الصنعاني، وزيدي ثالث أقنع جد التهامي بالأكل من المطعم الصنعاني.. وهكذا أقنع الزيود الخبثاء أهل تهامة بالأكل من المطعم الصنعاني، حتى مر عليهم 1200 سنة وهم يأكلون في المطعم الصنعاني، حتى أن كثير من التهاميين، ومن ضمنهم كاتب المقال، قد نسوا (إمكشري) وأصبحوا يأكلوا في المطعم الصنعاني، متحججين بأن ذلك (تكتيك).. ولا مستقبل للشعب الجنوبي الحضرمي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.

429459
[2] لا أدري من هو الزيدي الذي أقنع المثقف التهامي بأن يأكل مؤقتاً من المطعم الصنعاني
سعيد الحضرمي
الجمعة 13 ديسمبر 2019 06:19 مساءً
نعم، لا أدري من هو الزيدي الخبيث الذي أقنع المثقف التهامي بأن يأكل مؤقتاً من المطعم الصنعاني، ويعتبر ذلك (تكتيك)، وربما أن زيدي آخر قد أقنع والد هذا التهامي بالأكل من المطعم الصنعاني، وزيدي ثالث أقنع جد التهامي بالأكل من المطعم الصنعاني.. وهكذا أقنع الزيود الخبثاء أهل تهامة بالأكل من المطعم الصنعاني، حتى مر عليهم 1200 سنة وهم يأكلون في المطعم الصنعاني، حتى أن كثير من التهاميين، ومن ضمنهم كاتب المقال، قد نسوا (إمكشري) وأصبحوا يأكلوا في المطعم الصنعاني، متحججين بأن ذلك (تكتيك).. ولا مستقبل للشعب الجنوبي الحضرمي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.


شاركنا بتعليقك